آخذ الروأكوتان وحبوب منع الحمل معا

السؤال

أنا عمري 23 عام واخذ الروأكوتان (Roaccutane) منذ شهرين ونصف، وحبوب منع الحمل ياسمين (Yasmin) منذ 3 سنوات. لدي مشكلة دهون في الدم ومستوى كوليسترول مرتفع. قبل أخذ الروأكوتان كانت القيم قريبة من الحد الأعلى الطبيعي (أكثر من 200 بقليل)، وبعد أخذ الروأكوتان ارتفعت القيم قليلا، ولكنني أنا أحافظ على مستواها (مستوى دهون الدم ليس أكثر من 250، والان المستوى أقل، ومستوى الكوليسترول لا يزيد عن 230). هل يمكن أن يكون الياسمين هو الذي يسبب المشكلة وليس الروأكوتان؟ للحفاظ على نتائج سليمة بدأت بالحفاظ على نظام غذائي سليم في الـ 3 أشهر الأخيرة. أنا أمارس ثلاث مرات في الأسبوع تدريب مكون من 50 دقيقة من الركض وساعة من تدريب القوة. ظهرت مشكلة أخرى بسبب النشاط البدني, فان مستوى الفسفوكيناز الكرياتين (CPK) لدي 248. ليس لدي قيم للمقارنة، لأنني لم أفحص ذلك في الماضي. هل يجب وقف النشاط؟ هل يجب تغير حبوب منع الحمل؟ أخشى من تغير حبوب منع الحمل بالأساس بسبب جلد الوجه, وعدم تضرر نشاط الروأكوتان، وبسبب الخوف من زيادة الوزن أو من زيادة شدة الدورة، والتي هي خفيفة جدا الان.

الجواب

روأكيوتان يعمل على علاج حب الشباب عن طريق الحد من دهنية الجلد ومستوى بروتين الكيراتين، ويعطى في الحالات الشديدة من حب الشباب. يعتبر هذا الدواء فعال وامن للاستخدام، إذا تم استخدامه بجرعات دقيقة وأجراء اختبارات دم دورية. الاثار الجانبية تتراوح بين الحالات الخفيفة مثل جفاف الجلد، النزيف والتهاب العيون، وحتى الاضطرابات البصرية وتضرر الكبد. في حالات الألم الشديد يجب التوجه وتلقي العلاج الطبي في أقرب وقت ممكن. من المهم أن نذكر انه ممنوع أخذ هذا الدواء أثناء الحمل (يجب التوقف قبل شهر على الأقل من بدء محاولات الحمل وحتى شهر بعد الولادة)، لأن  الدواء يسبب تشوهات خطيرة في الجنين. لا يعرف عن انخفاض فعالية حبوب منع الحمل أثناء استخدام دواء الروأكيوتان. يوصى دائما باستخدام نوعين على الأقل من وسائل منع الحمل معا.

بالفعل مستوى الفسفوكيناز الكرياتين (CPK) ليس بالمستوى الطبيعي، ولكنه يمكن أن ينجم عن النشاط البدني الشاق، حيث يتم افراز هذا الانزيم من العضلات. لذلك كنت أوصيك بإعادة فحص ال CPK مرة أخرى، وفي حالة ألم العضلات الشديد، وقف النشاط. مستوى الكوليسترول الكلي هو في الواقع عند الحد الاعلى الطبيعي. الكوليسترول يحتوي على الكولسترول السيئ (LDL) والكولسترول الجيد (HDL). تراكم LDL على جدران الأوعية الدموية يؤدي إلى تصلب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية، ولذلك يفضل الحفاظ على مستويات LDL أقل من 160 ملغ/ دل (mg/dL) عند الانسان السليم مع عدم وجود عوامل خطر.

من ناحية أخرى فان الـ HDL يعمل على إزالة الكولسترول من الجدران وإخراجه من الجسم، أي أنه يصلح الأضرار الناجمة عن LDL، وبالتالي يحمي من النوبات القلبية وغيرها من أمراض القلب. يجب أن يكون مستواه عند المرأة أعلى من 47 ملغ / دل. كلما كان مستوى الـ LDL أقل ومستوى الـ HDL أعلى، فان حماية القلب تكون أفضل. للوصول إلى ذلك، فمن المستحسن استهلاك الأطعمة الفقيرة بالكلويسترول والدهون المشبعة والغنية بالألياف الغذائية، ممارسة الرياضة، والحفاظ على وزن سليم. الاستهلاك المعتدل لعصير الرمان يزيد من مستوى الـ HDL. أنصحك بأن تبقي تحت الإشراف الطبي وإجراء فحوص دم دورية عند أخذ الروأكيوتان، والعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.