اي برامج ارشاد يمكن ان تساعد الطفل الذي يعاني من مرض التوحد؟

السؤال

اي برامج ارشاد يمكن ان تساعد الطفل الذي يعاني من مرض التوحد؟ ما هو نوع الدعم الذي أحتاجه؟

الجواب

وجود فرد من الأسرة الذي يعاني من مرض التوحد يضع تحديات كثيرة. الدعم والتدريب للاهل والأشقاء هي جزء مهم من علاج الطفل المصاب بمرض التوحد. وقد تبين أن ارشاد الاهل حول طبيعة مرض التوحد وكيفية التحكم بأعراض التوحد بفاعلية تساعد في تخفيف التوتر في العائلة، وتحسن أداء الطفل الذي يعاني من مرض التوحد. بعض العائلات بحاجة الى  الدعم والتوجيه اكثر من الاخرين، بنائا على ادائها الداخلي، ولنظم الدعم القائمة ووضعها الاقتصادي.

من المهم أن يبحث الاهل بنشاط عن كل مصدر دعم ممكن. التحدث إلى العيادة الصحية ومعرفة ما هي الإمكانيات الموجودة في الفرع المحلي. الأصدقاء، ابناء العائلة، المؤسسات العامة والمنظمات المحلية أو الوطنية هي جميعها مصادر محتملة للدعم.
 
أيا كان مصدر الدعم التي يتم تلقيه، فان الخطوات التالية تكون مفيدة لكل العائلات التي يوجد فيها ولد او بنت مصابين بمرض التوحد:
 
• تحديد استراحات. المتطلبات اليومية لرعاية الطفل المصاب بمرض التوحد قد ترهقكم. يمكن للاشخاص الذين تلقوا التدريب ان ينوبوا عن ابناء الاسرة في تحمل اعباء واجبات الرعاية  إذا لزم الأمر. هذه الاستراحات تساعد العائلات في التواصل بشكل أقل توترا والسماح للاهل بالتركيز على علاقتهم مع أطفالهم الأخرين. الاستراحات المنتظمة تسمح أيضا للأسرة برعاية الطفل في المنزل، بدلا من أن يصابوا بالارهاق بحيث يضطرون للتوجه للحل المؤسسي.
• السعي للحصول على مساعدة للطفل أو الطفله الذين يعانون من مرض التوحد عند وصولهم الى مرحلة المراهقة. الخدمات الجماهيرية والمؤسسات العامة قد تساعد الأسر خلال الفترة الصعبة التي يمر بها ابنهم. المراهق الذي يعاني من مرض التوحد يمكنة الاستفادة من البقاء في مدرسة داخلية، عمل خاص وغيرها من البرامج المعدة للمساعدة على اجتياز مرحلة المراهقة.
• قوموا بالاتصال مع اسر اخرى التي لديها أطفال يعانون من مرض التوحد. هناك العديد من العائلات التي يمكن ان تشارككم همومكم  وصعوباتكم اليومية. المنظمات المحلية والوطنية يمكن أن تساعد في التواصل مع العائلات وتوفير المعلومات الحيوية. معظم المختصين في مجال الصحة يمكن ان يوصوا بأنواع خدمات كهذه.