زيادة جرعة من سيروكسات قبل البدء في العلاج السلوكي

السؤال

أنا أبلغ من العمر 33 سنة، طويل القامة ونحيف، بحيث تصل قامتي إلى 1.85 ويبلغ وزني 70كغم. أتلقى العلاج بواسطة الأدوية منذ ما يقارب 9 سنوات، دون اللجوء للعلاج النفسي تقريبًا. وسوف يتم إدخالي عما قريب، إلى أحد أقسام مشاكل القلق في أحد المصحات العقلية، كفرد من مجموعة. لقد تم تشخيصي على أني مصاب من الذعر الاجتماعي وكل ما يترافق معه، مثل الاكتئاب (أقل وضوحًا في الوقت الحالي). إذ إنني أتناول 40 ملغم من الباروكسيتين (Paroxetine) و-15 ملغم من الديازيبام (Diazepam) و 1 ملغم من زاناكس (Xanax). أما الدواء الذي تناولته لأطول فترة من بين كل هذه الأدوية التي تناولتها فكان الزاناكس. إنني أعاني، لسوء حظي، من مشاكل امتناعية حادة، خصوصًا للحالات الموترة، مثل الوظيفة الجديدة. كذلك، فقد تناولت في السابق أدوية مضادة للاكتئاب من عائلتي SSRIوSNRI، واستعملت أيضًا،الكلونازيبام (Clonazepam)، البوسبربون (Buspirone)، والريسبوند (Rispond) والكثير غيرها. إن أول دواء تم وصفه لحالتي كان الباروكستين، وقد عدت لتناوله منذ ما يقارب نصف السنة، وهو مفيد نسبيًا، خصوصًا قبل فصل الخريف، بالإضافة إلى المشاكل الامتناعية التي أعاني منها، جنبًا إلى جنب مع العناصر الموضوعية الصعبة، كمواجهة الإفلاس الذي حدث لي بسبب الديون التي تورطت فيها، وأنا الان لا أستطيع أن أتحرر من الشعور بالذعر. سؤالي لكم هو: هل هنالك حاجة في أن أضاعف تركيز الدواء، خصوصًا الباروكستين، حتى بدء العلاج السلوكي العقلي؟ ولكم جزيل الشكر.

الجواب

عزيزي السائل، في فترات الأزمة كما وصفت، بما يتعلق ببدء الخريف، جنبًا إلى جنب مع الديون والظروف الحياتية المتوترة، فبالتأكيد من الممكن أن نزيد من تركيز الدواء، ونأمل أن يساعدك. لكن عزيزي السائل، قبل بدء العلاج السلوكي العقلي (CBT) تحديدًا، من المفضل عدم مضاعفة تركيز الدواء، بسبب الخوف من عدم احتمالك العلاج، وأن يؤثر على رغبتك بأن تشفى، وأن تتغير عن طريق العلاج الجماعي بشكل سلبي. هل تعلم ما هو الوقت الذي تحتاجه حتى تبدأ العلاج الجماعي؟ إنني أنصحك بأن تستشير طبيبك النفسي، بحيث إذا كان وضعك الحالي شديدًا ومتفاقمًا، يمكنك زيادة تركيز الدواء، ولكن قبل بدء العلاج السلوكي والعقلي، من المفضل أن تبدأ بتخفيض تركيز الدواء، وبالذات الأدوية المهدئة مثل زاناكس والديازيبام.