علاج الزيبركسا وزيادة الوزن

السؤال

لقد بدأت بأخذ علاج الزيبركسا (Zyprexa)، وفهمت أن واحد من اثارها الجانبية هو زيادة الوزن، وزيادة نسبة السكر في الدم. أبي وجدي مصابين بداء السكري من النوع 2، وأنا أفترض انه من الناحية الوراثية، فإنني أيضا معرض لخطر الإصابة بهذا المرض. ما هي الالية التي تسبب في تطور مرض السكري؟ هل هو بسبب السمنة؟ أي إنه إذا لم يزد وزني، فسوف لن اصاب بالسكري؟ هل هذا الدواء يضر بالبنكرياس؟ أم أن هناك أسباب أخرى؟ إذا توقفت في المستقبل عن أخذ هذا الدواء، بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، فهل الوضع عكسي؟ أي، بعد التوقف، هل ينخفض مستوى السكر، أم أن الضرر غير عكسي؟

الجواب

العقاقير المضادة للذهان من الجيل الجديد، زيبركسا (olanzapine)، سيروكويل (Quetiapine) ولبونكس (clozapine)، تسبب زيادة الوزن بشكل رئيسي من خلال زيادة الشهية. سبب اخر لزيادة الوزن هو ميل المريض إلى التقليل من النشاط البدني بسبب فقدان الاهتمام واللامبالاة بحالته ومظهره الخارجي. لهذه الأدوية تأثير على أيض الجلوكوز دون علاقة لميل هذه الأدوية بالتسبب في زيادة الوزن. ولذلك لا يمكن التحديد بشكل قاطع بانه دون حدوث السمنة، فبالتأكيد لا يطور مرض السكري. الدواء نفسه لا يؤثر بشكل مباشر على البنكرياس. الالية الأساسية  لتطور حالة ارتفاع السكر في الدم عند أخذ الزيبركسه ليست واضحة. من الأرجح أن هناك أكثر من الية واحدة التي تسبب ذلك. قد يحدث أيضا زيادة في نسبة الدهون في الدم (TG، LDL). في معظم المرضى الذين يأخذون الدواء، يعود مستوى الجلوكوز لوضعه الطبيعي بعد إيقاف استخدام الدواء. الزيبركسا والكلونازيبام يرفعا مستوى الجلوكوز في الدم بشكل يتعلق بالجرعة. لذلك، فان تقليل الجرعة يساعد في موازنة نسبة السكر في الدم بحسب الحاجة. عندما ترتفع نسبة السكر في الدم لدرجة كبيرة التي تتطلب العلاج الطبي الفوري، ففي أغلب الأحيان يجب التوقف عن استعمال هذا الدواء. قرأت عددا من المقالات، ووجدت دراسة أجريت على 70 مريضا، حيث على العكس اتضح انه بعد عام من العلاج، فان 43٪ من المرضى انخفض وزنهم. لذلك ليس هناك بديل عن المراقبة الشخصية ووضع برنامج علاجي الذي يشمل اتباع نظام غذائي متوازن، ممارسة الرياضة، ومراقبة صارمة لمستوى السكر والدهون في الدم.