هل يجب اجراء فحوصات بعد الاجهاض مرتين ؟

السؤال

تحية طيبة لكم وبعد: أرجو إفادتي والإجابة على سؤالي، فأنا سيدة في السادسة والثلاثين من العمر، ولدي بنت تبلغ من العمر عامين، لقد حملت بسهولة. وقد مررت بعمليتي إجهاض متتاليتين، الأولى في الأسبوع ال- 5 والأخرى في الأسبوع ال-12، إجهاض طبيعي وبعده كشط (Curettage). سؤالي لكم هو: هل توصون بأن أجري فحوصات في هذه المرحلة؟ وما هي؟ وهل إجراء تنظير الرحم (Hysteroscopy) ضروري في هذه المرحلة؟ إنني خائفة قليلاً من أن تؤدي هذه الفحوصات لضرر. ولكم جزيل الشكر.

الجواب

مرحبًا بك عزيزتي السائلة وبعد: فإليك إجابة الطبيب المختص على سؤالك، وهي كالتالي: عزيزتي السائلة، إن معظم حالات الإجهاض الطبيعية في الثلث الأول، سببها عيوب وراثية في الجنين، والواقع أن حالات الإجهاض من هذا النوع، هي وسيلة وقاية طبيعية. رغم انك لا تعتبرين كبيرة في السن، ولكن من الناحية الإحصائية، فأنت حاليًا في مرحلة عمرية، ترتفع فيها وتيرة حدوث الطفرات الجينية، ولذلك من الممكن جدًا أن عمليتي الإجهاض اللتين حدثتا لك، تدخلان في الواقع ضمن الإحصاءات، ونتجتا عن عيوب وراثية في الجنين النامي. ومع ذلك، فإن هناك أسبابًا لا حصر لها لحدوث الإجهاض، ولاكتشاف السبب لديك يتوجب عليك القيام ببعض الفحوصات.

إن إجراء فحص تنظير الرحم ليس ضروريًا في هذه المرحلة، ولكن غالبًا ما يفضل إجراء الفحوصات المناسبة، بحسب ما يوصي به الطبيب المعالج، وبهذا ربما يمكن منع حدوث صدمة أخرى. عزيزتي، على الرغم من أن أي إجراء لعملية غازية ينطوي على بعض المخاطر، فلا تقلقي من هذه الفحوصات، فهي تجرى يوميًا ونسبة حدوث المضاعفات طفيفة. لكن على الرغم من كل ما سبق ذكره، إذا كنت تظنين أن هذه الخطوة لا تزال مبكرة للغاية، فليس من الضروري تنفيذها في الوقت الراهن، فمن المهم أن تذهبي لهذه الفحوصات وأنت في كامل الاستعداد والرغبة لذلك.