تطعيم ضد الجمرة الخبيثة (انتراكس)

Anthrax Vaccine
النوع: تطعيم لا خلوي (البروتينات الرئيسية للفيروس)
خطر جرعة زائدة:
منخفض مرتفع
محتويات الصفحة

ينشأ داء الجمرة الخبيثة (Anthrax) إثر العدوى بجرثومة "العَصَويَّة الجَمْرِيَّة" (Bacillus anthracis). وتتواجد هذه الجرثومة بصورة أبواغ (Spores) وتصيب الحيوانات (الأبقار، الماعز، الخراف والجمال) كما تصيب الأشخاص الذين يلامسون حيوانات مصابة، أو أنسجة خاصة بالحيوانات المصابة، مثل جلودها، شعرها، فرائها ولحومها. تنتشر هذه الجرثومة في كل أرجاء العالم، لكن على وجه الخصوص في دول آسيا، إفريقيا، في أجزاء من أمريكا الجنوبية وأوروبا، وتشير التقديرات إلى إن هنالك مائة ألف - مائتي ألف حالة إصابة بالجمرة الخبيثة، سنوياً.

هنالك ثلاث طرق لانتقال عدوى الجمرة الخبيثة:

  • طريقة العدوى الأوسع انتشاراً، هي العدوى الجلدية - عندما تدخل الجرثومة/البوغ إلى الجسم عبر جرح أو إصابة في الجلد.
  • تلوث عبر التنفس - عندما يتم استنشاق الجرثومة/ البوغ بعد الاقتراب من الحيوانات المصابة أو أثناء حرب بيولوجية.
  • العدوى عبر الجهاز الهضمي - عند أكل لحوم مصابة بالجرثومة.

لم يتم إثبات انتقال العدوى من شخص إلى آخر، إي أنّ هذا المرض غير معدٍ بين البشر.

تمتد فترة حضانة المرض من يوم واحد حتى 7 أيام، وتظهر أعراض المرض بعد مرور أسبوع من الإصابة بالعدوى وتكون هذه الأعراض مُميِّزة لطريقة إلتقاط العدوى.

  1. الجمرة الخبيثة الجلدية (Cutaneous Anthrax): وتتميز بظهور حويصلات تحتوي على الجرثومة، ثم تتحول هذه الحويصلات إلى جروح (قروح) قيحية ذات مركز أسود ووذمة محيطة بالقروح، قد تنتشر. في 10% - 20% من الحالات قد تنتشر العدوى إلى الغدد الليمفاوية والدورة الدموية، وقد يموت المصابون إذا لم يتلقوا العلاج اللازم. يقلص العلاج بالمضادات الحيوية احتمال الوفاة إلى نسبة 1%.
  2. الجمرة الخبيثة الاستنشاقية (Inhalation Anthrax): ويؤدي هذا النوع من العدوى إلى ظهور صعوبات في التنفس، ضعف، ألام في العضلات، صدمة وموت. قد تحدث الوفاة خلال 24 - 36 ساعة من بدء الأزمة التنفسية.
  3. الجمْرة الخبيثة المَعَوية (Intestinal Anthrax): يتميز هذا النوع من العدوى بالجمرة الخبيثة، بظهور أوجاع شديدة في البطن، تقيؤات دموية وإسهالات. وقد تصل نسبة الوفاة عند عدم تلقي العلاج إلى 50% من الحالات.

يمكن معالجة المصابين بعدوى الجمرة الخبيثة بواسطة المضادات الحيوية، إلا أن المضادات الحيوية وحدها غير كافية لمعالجة حالات الجرثومة الخبيثة الاستنشاقية والجرثومة الخبيثة المعوية، بل يتوجب إضافة لقاح كجزء من العلاج الوقائي بعد التعرض للعدوى. كما يعتبر القناع الواقي من الغاز (الكمامة) والتواجد في منطقة محمية من بين التدابير الناجعة لمنع استنشاق الجرثومة و/أو تسللها عبر الجلد.

كذلك، بالإمكان الوقاية من الإصابة بالمرض بواسطة تلقي اللقاح. وِفق بعض الآراء، من غير الضروري تلقي اللقاح قبل الإصابة بالعدوى، نظرا لأن اللقاح ناجع أيضاً بعد الإصابة العدوى وذلك إذا تم تلقيه قبل ظهور الأعراض المرضية.

وتقول آراء أخرى، إضافةً إلى ذلك، إنه لا داعي لتطعيم كل السكان بهذا اللقاح، وخاصةً أولئك الذين يقطنون في المناطق التي لا تنتشر فيها الجمرة الخبيثة، إذ أن للجرثومة أصنافا عديدة واللقاح منوط بظهور آثار جانبية مزعجة.

التحضيرات الواجب اتخاذها للتعامل مع المرض، إذا ما ظهر، تشمل إعطاء اللقاح والمعالجة بالمضادات الحيوية الوقائية عند الإصابة، والتي يتم تلقيها في عيادات صناديق المرضى.

يتركب اللقاح من رُشاحة لجزيئات غير عدائية من الجرثومة العصوية الجمرية مع إضافة بروتين مستضد واقٍ. هذه المكونات تكون مثبتة (ممتزة) على حامل معدني من الألمنيوم، وذلك لزيادة نجاعة اللقاح. يحتوي المستحضر كذلك على مواد حافظة من نوع فورمالين (Formalin) وكلوريد البنزثوينيوم (Benzethonium chloride). وقد تكون هذه المواد مثيرة للحساسية. لا يحتوى اللقاح على جرثومة الجمرة الخبيثة، كما لا يحتوي على الجراثيم المماتة أو المُوَهَّنة. هذا اللقاح لا يحتوي على خلايا ولا يسبب داء الجمرة الخبيثة.

يُحفّز هذا اللقاح الجسم على إنتاج الأضداد المضادة للجرثومة ويمنح الجسم حماية مناعية من الإصابة بالمرض بنسبة 93%. هذا اللقاح معد للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً.

تعليمات

هدف التطعيم

الوقاية من الجمرة الخبيثة.

طريقة التطعيم

يُعطى اللقاح بالحقن تحت الجلد (Subcutaneous)، بوجبة 0,5 مليلتر، مع المتابعة لمدة نصف ساعة بعد إعطاء اللقاح.

التحضيرات

لا يتطلب التطعيم تحضيرات خاصة. يتوجب تعقيم موضع الحقن والانتظار حتى يجف.

بداية الفعالية:

قد تصل النجاعة المناعية إلى نسبة 95% بعد إعطاء الوجبة الثالثة من اللقاح.

مدة الفعالية

سنة.

تحذيرات خاصة

المخاطر

  لوحظت بعض الآثار الموضعية والشاملة الطفيفة.

اثناء الحمل:

لا يُنصح بتطعيم النساء الحوامل بهذا اللقاح، إلا عند الضرورة الملحة (عند وجود خطر الإصابة بالعدوى)، ويجب النظر في الفوائد المرجوَّة من التطعيم مقابل المخاطر المحتملة. قد يُسبب هذا اللقاح ظهور عيوب خلقية في الأجنة.

الرضاعة:

ليس من المعروف بعد ما إذا كان هذا اللقاح يسبب ضررا للرضيع. بالإمكان تطعيم النساء المرضعات. فهذا التطعيم لا يتكون من جرثومة حيّة ولا يحتوي على جراثيم/خلايا البتة. لا مانع من التطعيم بهذا اللقاح خلال فترة الإرضاع.

الأطفال والرضع

لم يتم اختبار مأمونية ونجاعة هذا اللقاح في هذه الفئة العمرية، لا يُنصح بتطعيم الرضَّع والأطفال به قبل بلوغهم سن الـ 18 عاما.

كبار السن:

لم توثَّق بالنسبة للأشخاص الذين تجاوزوا سن الـ 65 عاما. هذا التطعيم مُعد للأشخاص في الفئات العمرية 18–65 عاما.

التفاعل مع أدوية أخرى

1. يمنع إعطاء هذا اللقاح لأشخاص ذوي تاريخ مرضي من الإصابة بمتلازمة غيلان بَارْيِه (Guillian-Barre Syndrome).

2. إذا كان الشخص قد أصيب بداء الجمرة الخبيثة في السابق، فقد يزيد ذلك من ظهور الآثار الجانبية الخطرة لديه عند تطعيمه بهذا اللقاح.

3. الأشخاص الذين يعانون من اعتلالات في الجهاز المناعي، مثل مرضى الإيدز، أو الذين يخضعون لعلاجات كابتة لجهاز المناعة، مثل العلاج الكيميائي (Chemotherapy)، العلاج الإشعاعي (Radiotherapy) – قد تكون الاستجابة المناعية لديهم متدنية وغير ناجعة. يُنصح بالانتظار ثلاثة أشهر بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي/ الإشعاعي قبل التطعيم بهذا اللقاح.

4. عند وجود إيٍّ من أمراض الحمّى، يوصى بإرجاء التطعيم.

5. عند ظهور فرط أرجية حادة للقاح في السابق، أو عند وجود فرط أرجية لأحد مُكوِّنات اللقاح، كالفورمالين (Furlamin) وكلوريد البنزيثونيوم (Benzethonium chlorid).

6. عند وجود فرط أرجية لمادة اللاتيكس (Latex) تحتوي فوَّهة الحقنة على لاتيكس، يتوجب توخي الحذر عند الحقن.

يُعطى هذا اللقاح بستّ وجبات بحيث يكون مقدار الوجبة الواحدة 0,5 مليليتر. الجدول الزمني للتطعيم يقضي بإعطاء ثلاث وجبات بفارق زمني مدته أسبوعان بين الوجبات. الوقت: 0؛ 2؛ 4 أسابيع. ثم تُتْبَع بثلاث جرعات مُعزِّزة (Booster Dose) في الأوقات 6 أشهر، 16 شهرا و18 شهرا، منذ موعد تلقي الوجبة الأولى. ثم يُنصح بعدها بتلقي جرعة مُعَزِّزة واحدة كل سنة.

تأثيرات جانبية

 الآثار الجانبية الشائعة: احمرار، ألم وتورُّمات في موضع الحَقْن، وذَمات موضعية، ألم في العضلات، صداع، ضعف، دُوخة، قشعريرة، حمّى وغثيان (شائع الحدوث).

الآثار الجانبية التي قليلاً ما قد تظهر: فرط أرجية (حساسية) حادة تشمل: صعوبات في التنفس، تسرّع نبض القلب، الشحوب، تورُّم الوجه والحلق.