تطعيم ضد الحصبة الألمانية - الحميراء (الروبيلا)

Rubella Vaccine
النوع: فيروس مضعف
خطر جرعة زائدة:
منخفض مرتفع
محتويات الصفحة

الحصبة الألمانية (Rubella) مرضٌ مُعْدٍ، طفيف نسبياً، يُسببه فيروس الحصبة الألمانية. ينتقل المرض عبر إفرازات المسالك التنفسية، كما ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها.

تمتد فترة حضانة الفيروس، منذ إلتقاط العدوى وحتى ظهور أعراض المرض، بين  أسبوعين  حتى ثلاثة أسابيع.  تشمل أعراض المرض: ظهور طفوح جلدية، حمّى طفيفة، إنتفاخ أو تورُّم الغدد الليمفاوية، آلام المفاصل، الصداع، آلام الحنجرة والتهابات العينين. تكون 25% - 50% من الحالات المرضية عديمة الأعراض، لكن مناطق الجلد المصابة بالاحمرار تشكِّل مصدراً لنقل العدوى بالفيروس. عادةً ما يشفى الأطفال بسرعة من الإصابة، مقارنةً مع البالغين.

يمكن التخفيف من حدة أعراض المرض بواسطة بعض الأدوية المُسكِّنة للألم والمُخَفِّضة للحرارة، مثل باندول (Panadol) ودبيرون (Dipyrone).

لا تعتبر الحصبة الألمانية مرضاً خطيراً، لكنها قد تُسبب الإصابة بمتلازمة الحصبة الألمانية المولودة (Congenital Rubella Syndrome –CRS) لدى الجنين، خاصةً إذا أصيبت الأم الحامل بالعدوى في الثلث الأول من حملها. هذه المتلازمة تصيب المولود بتشوّهات خلقية شديدة وغير قابلة للعكس، وتشمل الإصابة: تضرر الجهاز العصبي، تضرر تطوّر الطفل، عيوب خلقية في القلب والأوعية الدموية، اعتلالات في الرؤية، السَّاد (Cataract) واعتلالات سَمَعيّة قد تصل إلى حد الصَّمَم. كما قد تسبب فيروسات الحصبة الألمانية موت الجنين والإجهاض.

يتركّب لقاح الحصبة الألمانية من فيروس الحصبة الحيّ المُوَهَّن (Live Attinuated Vaccine) الذي يُحفِّز الجهاز المناعي على إنتاج أضّداد (Antibodies) مضادة لفيروس الحصبة الألمانية.

 يتم إعطاء هذا اللقاح في إطار التطعيمات الروتينية في عدد كبير من دول العالم.

تعليمات

هدف التطعيم

الوقاية من الحصبة الألمانية (Rubella)

طريقة التطعيم

يعطى اللقاح بواسطة حقنه تحت الجلد (Subcutaneous - SC) أو حقنه في داخل العضلات (Intramuscular – IM).

التحضيرات

لا حاجة لأية تحضيرات قبل إجراء التطعيم.

بداية الفعالية:

بعد أسبوعين - ثلاثة أسابيع.  هنالك حاجة إلى تلقي وجبتين، على الأقل، من هذا اللقاح على الأقل من أجل ضمان نشوء ردة فعل مناعية ناجعة.

مدة الفعالية

سنوات طويلة.

تحذيرات خاصة

المخاطر

لم تُسجل آثار جانبية خاصة.

اثناء الحمل:

لا يُنصح بتطعيم النساء الحوامل بهذا اللقاح. يُنصح بالحفاظ على فارق زمني لا تقل مدته عن ثلاثة أشهر بين تلقي هذا اللقاح وبين بدء الحمل.  إلا أن تطعيم سيدة حامل بهذا اللقاح لا يشكل مؤشرا على إيقاف حملها.

الرضاعة:

لم تُسجل مشكلات خاصة تتعلق بهذا اللقاح أثناء الإرضاع. يتوجب توخي الحذر والمتابعة عند التطعيم بهذا اللقاح.

الأطفال والرضع

يُنصح بتطعيم الأطفال بهذا اللقاح بعد بلوغهم السنة الأولى من العمر. لم تُسجل آثار جانبية خاصة.

كبار السن:

لا يُنْصح بإعطاء هذا اللقاح للمسنين.

التفاعل مع أدوية أخرى

1. لا يُنصح التطعيم بهذا اللقاح عند الخضوع للعلاج الكيميائي (Chemotherapy) أو أي علاج آخر كابت للجهاز المناعي، مثل الغلوكوكورتيكويدات (Glucocorticoids) والعلاج بالأشعة (Radiology).

2. عند وجود أيٍّ من أمراض الحمَّى، يوصى بإرجاء التطعيم.

3. بعد التطعيم بهذا اللقاح، ينصح بعدم إجراء فحص السِّل (Tuberculosis)، خشية  ظهور نتائج سلبية مغلوطة.

جدول التطعيمات

الرقم الجرعة السن
1 1 سنوات
2 7 سنوات
3 12 سنوات

تفاصيل

يتم تطعيم الأطفال بالوجبة الأولى من هذا اللقاح ، بينما يتم إعطاء الوجبة الثانية في الإطار المدرسي. ويتم إعطاء وجبة ثالثة (جرعة مُعزِّزة – Booster Dose) في سن 12 عاما.

تأثيرات جانبية

الآثار الجانبية الشائعة: غالباً ما تكون طفيفة وعابرة وتتمثل في ظهور احمرار؛ ألم وتورُّم في مَوْضع الحَقْن. قد يظهر تورُّم في الغدد الليمفاوية في العنق أو خلف الأذنين. كما قد تظهر ألام في المفاصل (مفاصل الأصابع) أيضا.

الآثار الجانبية النادرة: طفح شبيه بالحصبة الألمانية، التهاب وألم في موضع الحَقْن يعقبها الحمّى.

الآثار الجانبية النادرة للغاية: ظهور آثار أرجيّة (حساسية)، كما تم تسجيل تأثير جانبي شديد الندرة، تمثل في قلة الصفيحات الفرفرية (ITP) (هبوط في عدد الصفيحات الدموية) مع ظهور بقع حمراء/أرجوانية على الجلد.