فيروس الكورونا المستجد: دليل إرشادي للحامل والمرضعات والأطفال

تعرف معنا في هذا الدليل على أهم المعلومات حول فيروس الكورونا المستجد وتأثيره على كل من الأطفال والحوامل والمرضعات.

فيروس الكورونا المستجد: دليل إرشادي للحامل والمرضعات والأطفال

لا يوجد حتى الان أي معلومات ذات دليل علمي حول قابلية إصابة النساء الحوامل بفيروس كورونا المستجد (COVID-2019)، لكن بشكل عام فإن الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الفيروسية، من ضمنها فيروس الكورونا.

أما بالنسبة للأطفال، فلا يوجد أي دليل علمي يشير إلى قابليتهم للإصابة بالفيروس، وبالحقيقة فإن معظم حالات الإصابة في الصين كانت بين البالغين. لقد تم تسجيل بعض حالات الإصابة بفيروس الكورونا المستجد بين الأطفال والرضع، كما أن البحث ودراسة الحالات لا يزال مستمرًا لفهم المرض وطبيعته.

أكثر الأسئلة شيوعًا حول الكورونا والحوامل

إليك أهم وأكثر الأسئلة شيوعًا حول الحامل والكورونا:

1- هل الحوامل أكثر عرضة للإصابة بفيروس الكورونا مقارنة بالاخرين؟

لا يوجد معلومات ذات دليل علمي حول هذا الموضوع، إلا انه وكما ذكرنا، فإن الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي ذات الأصل الفيروسي بما فيها الكورونا المستجد.

كما قد تكون الحوامل أكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة جراء فيروس الكورونا مقارنة بالاخرين، وذلك وفقًا لتحليلات أجريت على فيروسات الكورونا المختلفة مثل (MRAS) و (SARS) والإنفلونزا العادية.

لذا يجب على الحوامل محاولة تجنب الفيروس من خلال غسل اليدين باستمرار وتجنب المرضى.

2- هل الحوامل المصابات بفيروس الكورونا معرضات للإصابة بمخاطر على الحمل؟

لا يوجد معلومات كافية حول هذا الموضوع حتى الان. لكن الإجهاض والولادة المبكرة كانت من أعراض الإصابة بفيروس الكورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية والسارس.

جدير بالذكر أن اترافع درجة حرارة الحامل في الثلث الأول من الحمل من شأنه أن يزيد من خطر العيوب الخلقية للجنين.

3- هل من الممكن نقل المرض إلى الجنين أو الطفل عند الولادة من الام المصابة؟

ينتشر فيروس الكورونا الجديد من خلال التواصل المباشر مع المصاب من خلال ذرات الجهاز التنفسي، بالتالي إمكانية نقل المرأة المصابة للفيروس إلى الجنين أو طفلها غير معروفة بعد.

في المقابل، أشارت بعد الحالات التي كانت مشابهة إلى عدم نقل الفيروس إلى الطفل خلال الولادة أو الجنين، ولم يتم العثور على الفيروس في السائل الأمينوسي أو حليب الثدي.

4- هل الاطفال المولودين لأم مصابة معرضين لمضاعفات مختلفة؟

بناءً على معلومات علمية محدودة، فقد تم العثور على بعض المضاعفات بهذا الصدد من بينها الولادة المبكرة. لكن من غير المعروف بعد إن كانت هذه النتيجة بسبب الفيروس تحديدًا.

إذا ما تم مقارنة هذا الفيروس بالفيروسات الأخرى مثل تلك المسببة للإنفلونزا، فإن إصابة الحامل قد تؤدي إلى الولادة المبكرة وانخفاض وزن الجنين عند الولادة، كما إن الإصابة المترافقة مع ارتفاع في دراجة حرارة الجسم في الفترة الأولى من الحمل قد تترافق مع بعض العيوب الخلقية للجنين.

5- هل قد يؤثر الفيروس في حال إصابة الحامل على الطفل لاحقًا في حياته؟

في الوقت الحالي لا يوجد أي معلومات حول فيروس الكورونا في الامد البعيد.

6- هل تسبب الرضاعة الطبيعية لام مصابة في نقل المرض إلى الطفل؟

ينتقل الفيروس من الشخص المصاب إلى السليم عبر التواصل المباشر من خلال رذاذ الجهاز التنفسي الناتج عن السعال أو العطس.

تشير المعلومات المحدودة المتوفرة إلى عدم وجود إي دليل لانتشار الفيروس عبر حليب الثدي، كما أشارت الدراسات لفيروس (SARS) بعدوم وجود الفيروس في حليب الأم، لكن قد يكون هناك أجسام مضادة له في الحليب.

أكثر الأسئلة شيوعًا حول الكورونا والأطفال

هل يصيب الكورونا الأطفال وما هو أثره عليهم؟ إليك أهم المعلومات:

1- هل الاطفال أكثر عرضة للإصابة بالفيروس مقارنة بالاخرين؟

لا، لا يوجد أي دليل علمي يشير بأن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بفيروس الكورونا المستجد مقارنة بالاخرين. كما ان معظم حالات الإصابة التي تم تسجيلها في الصين كما ذكرنا كانت بين البالغين.

لقد تم تسجيل حالات إصابة للأطفال والرضع بالفيروس الجديد، إلا أن المعلومات التي تم الحصول عليها من فيروسات الكورونا المختلفة تشير بأن الاطفال أقل عرضة للإصابة بالفيروس.

يجب على الاطفال القيام بالخطوات الوقائية وحثهم على ذلك وأهمها غسل اليدين بالماء والصابون أو معقم اليدين الكحولي، وتجنب الاختلاط مع المصابين وأخذ اللقاحات اللازمة الخاصة بالإنفلونزا.

2- هل يعاني الأطفال المصابين من نفس الاعراض؟

الاطفال الذين سجلت إصابتهم بالفيروس في الصين عانوا من أعراض مشابهة لنزلة البرد مثل ارتفاع درجة الحرارة وسيلان الأنف والسعال، كما سجلت حالة وحدة لطفل عانى من قيء واسهال.

3- هل تكون مضاعفات المرض لدى الاطفال أكبر مقارنة بالاخرين؟

بما أن عدد الأطفال المصابين بفيروس الكورونا الجديد كان قليل، فإن المعلومات المتوفرة ليست كثيرة، إلا أنها تشير بأن المضاعفات قد تكون حادة في بعض الاحيان إلا أنها ليست قاتلة.

لكن قد يكون بعض الاطفال أكثر عرضة للمصاعفات في حال إصابتهم بمشاكل صحية وأمراض أخرى مختلفة.

4- هل هناك علاج للاطفال المصابين بالفيروس؟

إلى الان لا يوجد إي علاج للإصابة بفيروس الكورونا المستجد.

هذا يعني أن الوقاية أهم بكثير من العلاج، بالتالي يجب حث الاطفال على اتباع طرق الحماية طوال الوقت وأهمها غسل اليدين باستخدام الماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل.

إرشادات حول الكورونا والرضاعة الطبيعية

هذه الإرشادات مخصصة للأمهات المصابات بفيروس الكورونا المستجد والمرضعات تحديدًا.

انتقال فيروس الكورونا عبر حليب الأم

هناك الكثير من المعلومات غير المعروفة بعد حول فيروس الكورونا، لكنه ينتشر من الإنسان المصاب إلى السليم عبر التواصل المباشر من خلال رذاذ الجهاز التنفسي عند السعال أو العطس، تمامًا كالإنفلونزا.

في الدراسات القليلة حول فيروس الكورونا المستجد وفيروس السارس، لم يعثر على الفيروس في حليب الأم، لكن هذه المعلومات غير مؤكدة على الفيروس المستجد (covid-2019).

إرشادات الرضاعة الطبيعية

من الضروري أن يتم اتخاذ قرار إنهاء الرضاعة الطبيعية أم لا بموافقة الطبيب، وفي حال موافقته على الاستمرار، يجب اتباع ما يلي:

  • غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 30 ثانية قبل حمل الرضيع
  • وضع كمامة على الأنف والفم خلال عملية الرضاعة
  • في حال شفط الحليب من المهم غسل اليدين قبل استخدام الماكنة وتعقيمها عند الانتهاء.
من قبل رزان نجار - الخميس ، 12 مارس 2020
آخر تعديل - الخميس ، 2 أبريل 2020