أسباب ألم المعصم وطرق علاجه

تؤدي بعض الأسباب إلى ألم المعصم، وعادةً ما تنتج عن الإستخدام المتكرر لليد والضغط عليها بشكل كبير، ويمكن الوقاية منها وعلاجها ببعض الطرق.

أسباب ألم المعصم وطرق علاجه

يعتبر ألم المعصم من المشكلات الصحية الشائعة لدى كثير من الأشخاص، وذلك لأن مفصل الرسغ من أكثر المفاصل التي يتم تحريكها، سواء في الكتابة أو حمل الأشياء وغيرها من الأنشطة اليومية.

لا يقتصر الرسغ على مفصل واحد، بل يتكون من عدة مفاصل صغيرة تلتقي في عظام اليد والساعد.

أسباب ألم المعصم

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ألم المعصم، وتشمل:

1- متلازمة النفق الرسغي

مشكلة صحية تؤدي إلى الضغط على الأعصاب، مما يسبب الشعور بالألم والخدر وضعف في اليد.

وتزداد فرص الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض مثل مرض السمنة والسكري والتهاب المفاصل.

كما ترتبط متلازمة النفق الرسغي بالأعمال المتكررة مثل كثرة الكتابة أو تحريك اليد باستمرار.

2- التهاب المفاصل العظمي

يحدث التهاب المفاصل العظمي عندما يتاكل الغضروف الذي يحمي العظام، ويمكن أن يؤثر على عدة مفاصل، بما فيها منطقة المعصم.

غالباً ما يحدث التهاب المفاصل العظمي عند الأشخاص في مراحل متقدمة من العمر، أو نتيجة وجود تاريخ عائلي لهذه الحالة.

3- التهاب المفاصل الروماتويدي

يعد التهاب المفاصل الروماتويدي من أمراض المناعة الذاتية التي يمكن أن تؤثر على المعصم، حيث يتم تفتيت الأنسجة السليمة بواسطة جهاز المناعة في الجسم.

4- التهاب وتر دي كيرفان

مشكلة صحية أخرى يمكن أن تؤثر على مفصل المعصم وتسبب الألم، وهي التهاب وتر دي كيرفان أو يطلق عليها اسم متلازمة دي كيرفان.

في هذه الحالة، تصاب الأوتار بالتهابات وانتفاخات، نتيجة حدوث إصابة في هذه المنطقة أو الإفراط في استخدامها وتحريكها، مما يؤدي للشعور بالألم والتورم والضعف في المعصم والساعد وكذلك إصبع الإبهام.

5- الإستخدام المتكرر لليد

تتطلب بعض الأعمال الإستخدام المتكرر لليد مثل الكتابة على الحاسوب أو الحياكة أو رفع أشياء ثقيلة باستمرار، وهو ما يسبب الشعور بألم في المعصم نتيجة الضغط على الأعصاب المحيطة به.

6- إصابة في الغضروف الليفي الثلاثي

يعمل الغضروف الليفي الثلاثي بمثابة وسادة ودعم للعظام الصغيرة في الرسغ، وفي حالة إصابته أو تاكله سوف يسبب الام العظام والمفاصل بهذه المنطقة.

7- التهاب الأوتار في المعصم

يمكن أن يحدث التهاب الأوتار في المعصم نتيجة تهيج والتهاب أوتار الرسغ، وعادةً ما ترتبط هذه المشكلة بالحركات المتكررة التي تعتمد على المعصم.

8- التهاب الجراب

الجراب هو عبارة عن أكياس صغيرة تحتوي على سوائل، وتعمل كوسادة لتخفيف الإحتكاك بين الأوتار والعضلات وبين العظام، وعندما يصاب الجراب بالإلتهابات، فسوف يزداد الشعور بألم في المعصم.

9- التواء المعصم

عادةً ما يحدث التواء المعصم نتيجة السقوط وثني الرسغ للخلف ثم الضغط عليها بالجسم، وبالتالي تتمدد الأربطة الداعمة للمفاصل بشكل كبير، مما يسبب الام شديدة في هذه المنطقة.

أعراض ألم المعصم

تتفاوت شدة ألم المعصم وفقاً لسبب حدوثه ما بين الام بسيطة والام حادة، وبعضها يستمر لفترة قصيرة والبعض الاخر يحتاج إلى علاج حتى تنتهي الالام.

بالإضافة إلى الشعور بالألم، هناك بعض الأعراض التي يمكن أن تصاحب ألم المعصم وفقاً لسبب المشكلة، وهي:

  • تورم وانتفاخ منطقة المعصم.
  • تصلب المعصم وصعوبة تحريكه.
  • تنميل ووخز في اليد.
  • ضعف اليد وأعصاب المعصم.
  • صوت طقطقة عند تحريك المعصم.

علاج ألم المعصم

يعتمد علاج ألم المعصم على سبب الألم وشدته، فبعض الحالات تحتاج إلى كريم موضعي لتخفيف الألم، وذلك إن كان ناتجاً عن إصابة بسيطة.

أما إذا كان هناك مشكلة في العظام أو الأعصاب، فيمكن أن يصف الطبيب بعض الأدوية أو الحقن لتهدئة الإلتهابات وعلاج المشكلة، وتحتاج بعض الحالات إلى تدخل جراحي مثل متلازمة النفق الرسغي.

نصائح عند الإصابة بألم المعصم

هناك بعض النصائح التي يجب اتباعها عند الإصابة بألم المعصم، وهي:

  • الحصول على الراحة: يجب أن يحصل المعصم على الراحة خلال فترة الإصابة حتى لا تتفاقم المشكلة، وقد يصف الطبيب ارتداء الجبيرة للمساعدة في تقليل الضغط على الأعصاب.
  • ممارسة تمارين المعصم: تتطلب بعض الحالات إجراء بعض التمارين الخفيفة لتمديد وإطالة العضلات والأوتار، ولكن يجب استشارة الطبيب أولاً لتحديد التمارين المناسبة، كما يمكن اللجوء إلى العلاج الطبيعي لإجراء التمارين.
  • استخدام الكمادات الباردة: أيضاً يساعد الضغط البارد على تهدئة الإلتهابات والتورم وتخفيف الالام، ويمكن القيام بها باستخدام الكمادات المتوفرة في الصيدليات، أو صنع كمادات باردة بالأكياس الثلجية، ثم لفها بمنشفة قطنية ووضعها على مناطق الألم.

نصائح الوقاية من ألم المعصم

هناك بعض النصائح التي تساعد في الوقاية من ألم المعصم، وتشمل:

  • الحفاظ على المعصم في وضع مريح: لا يجب رفع اليد طوال الوقت بل ينصح بأن تكون في وضعيتها الطبيعية في حالة عدم إستخدامها.
  • عدم النوم على اليد: يميل كثير من الأشخاص للنوم على البطن واليد، وهو ما يسبب ضغط على منطقة المعصم وإصابتها بالتهابات والام.
  • عدم الإفراط في إستخدام اليد: تحتاج عظام اليد والمعصم للراحة، ولذلك يجب عدم إستخدامها لفترات طويلة في العمل أو أي أنشطة أخرى وأخذ فترات راحة منتظمة.

كما يجب تعلم استخدام اليد بشكل صحيحة، فأثناء الكتابة على لوحة المفاتيح، يجب أن تكون اليد والمعصم مدعومة من أسفل.

  • إستخدام واقي المعصم: في حالة الإستخدام المتكرر لليد، يمكن الإستعانة بواقي المعصم لتقليل فرص إصابتها بالمشكلات الصحية المختلفة، حيث تساعد في دعم منطقة المعصم، وخاصةً أثناء ممارسة الرياضات المختلفة التي تعرضها للإصابات، مثل التزلج على الجليد أو رياضة الضغط وغيرها.
من قبل ياسمين ياسين - الخميس ، 16 يناير 2020