أسباب وعلاج خراج الثدي عند المرأة

يعد خرّاج الثدي من المشاكل الصحية التي يمكن أن تصيبه وتسبب آلام ومخاطر، ولذلك يجب التعرف على أسباب خرّاج الثدي وكيفية تفاديها.

أسباب وعلاج خراج الثدي عند المرأة

في بعض الأحيان، تصاب المرأة بخراج الثدي، والذي يسبب الشعور بألم ومظهر مزعج، كما أن هذا الخراج يزيد من مخاوف المرأة حول أسبابه ومؤشراته.

أسباب خراج الثدي

عادةً ما يحدث خراج الثدي خلال فترة الرضاعة، حيث أنه ينتج عن احتباس الحليب في الثدي، مما يتسبب في تكاثر البكتيريا وحدوث الإلتهابات، لتتحول في النهاية إلى خراج.

وبعيداً عن الرضاعة، يمكن أن يحدث الخراج نتيجة عدوى بكتيرية في الثدي ناتجة عن أي عوامل داخلية أو خارجية تصيب الجسم، حيث لا يتمكن الجهاز المناعي من مقاومة هذه البكتيريا، وبالتالي يحدث الخراج.

أعراض خراج الثدي

في حالة الإصابة بخراج الثدي، يمكن أن تحدث بعض الأعراض، وهي:

  • ظهور تورم في المنطقة المصابة.
  • ألم شديد في الثدي، وخاصةً عند الضغط عليها.
  • الحكة والإحمرار.
  • سخونة الثدي.

وتزداد شدة الأعراض في حالة تكون الصديد داخل الخراج، حيث يصعب على المرأة ملامسة الثدي أو النوم على المنطقة المصابة.

كما يمكن أن يؤثر خراج الثدي على المنطقة المحيطة به، ليسبب تضخم بالغدد الليمفاوية الموجودة أسفل الإبط.

عوامل خطر

تزيد بعض العوامل من فرص الإصابة بخراج الثدي، وتشمل:

علاج خراج الثدي

يعتمد علاج خراج الثدي على سبب حدوثه، فإن كانت الإصابة ناتجة عن احتباس الحليب، يمكن أن ينصح الطبيب باستخدام مضخمة إدرار الحليب التي تقضي على هذا الإحتباس.

كما يمكن أن يصف الطبيب مضاد حيوي للقضاء على البكتيريا المسببة للخراج، ويجب أن يكون المضاد الحيوي بوصف من الطبيب حتى لا يضر بصحة الطفل الرضيع.

وفي حالة صعوبة القضاء على الخراج بالطرق السابقة، سوف يلجأ الطبيب إلى التخلص من الصديد عن طريق سحبه بإبرة طبية، أو الإضرار لإجراء جراحة بسيطة في الثدي لاستئصال الخراج.

وتساعد بعض الطرق في تخفيف أعراض الخراج حتى يتلاشى، وتشمل:

  • الكمادات الدافئة على منطقة الخراج: يمكن أن تقوم المرأة بعمل كمادات دافئة على مكان الخراج، فهذا يساعد كثيراً في تهدئة التورم وانتفاخ الثدي وتخفيف الألم وسرعة علاج المشكلة.
  • الإستمرار في إرضاع الطفل: حيث يساعد ذلك في إخراج الحليب الموجود داخل الثدي، والذي يمكن أن يسبب حدوث الخراج.

طرق الوقاية من خراج الثدي

ينصح باتباع بعض الإجراءات الوقائية لتفادي الإصابة بخراج الثدي، وهي كالتالي:

  • الحفاظ على نظافة الثدي: وذلك لوقايته من أي عدوى بكتيرية يمكن أن تصيبه، وكذلك لحماية الطفل من إصابته بأي عدوى عن طريق ملامسة الثدي.
  • تعزيز صحة الجهاز المناعي: يجب الإهتمام بتناول الأطعمة الصحية التي تعزز وظائف الجهاز المناعي مثل الفواكه والخضروات والبروتين والحبوب الكاملة.
  • الإنتظام في الرضاعة الطبيعية: تلعب الرضاعة الطبيعية دوراً كبيراً في تفادي الإصابة بخراج الثدي لأنها تمنع احتباس الحليب داخله.
  • الفحص الدوري للثدي: يساعد الفحص الدوري للثدي على اكتشاف أي مشكلة صحية تصيبه مبكراً، فيمكن للمرأة أن تفحص الثدي بالنظر إليه والضغط على مختلف أنحاءه، وفي حالة وجود أي  تغيرات به يجب عليها استشارة الطبيب على الفور.
من قبل ياسمين ياسين - الجمعة ، 28 فبراير 2020