أعراض توسع حوض الكلى ومعلومات هامة عنه

يُعد مرض توسع حوض الكلى من الأمراض الثانوية، إن هذا المرض يتم اكتشافه في مراحل متقدمة لعدم ظهور بعض العلامات أو الأعراض

أعراض توسع حوض الكلى ومعلومات هامة عنه

يعرف توسع حوض الكلى(Hydronephrosis) على أنه تورم يحدث في الكلى بسبب تراكم البول الناتج عن عدم تصريفه من الكلى إلى المثانة بسبب وجود انسداد يمنع مروره، ومن الممكن أن يحدث هذا الاتساع في إحدى الكليتين أو في كلاهما.

ومن الجدير بالعلم أن الجهاز المسؤول عن التخلص من الفضلات والسوائل هو الجهاز البولي.

ولابد من التنبيه إلى أن اتساع الكلى يعتبر حالة ثانوية ناتجة عن أمراض أساسية أخرى، وكما أن هذا المرض يعرف أيضًا باسم موه الكلية، أي وجود ماء داخل الكلية.

أعراض توسع حوض الكلى

في أغلب الأحيان لا يتسبب توسع حوض الكلى في ظهور أي من العلامات أو الأعراض على المصاب، ولكن في بعض الحالات الأخرى من الممكن أن تظهر، ولكن قد تظهر في غضون ساعات، أو أسابيع، أو شهور، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • الشعور ببعض الالام في منطقة الجانبين، والظهر، وقد ينتقل هذا الألم إلى أسفل البطن أو الفخذ في بعض الحالات.
  • وجود بعض المشاكل البولية؛ كالشعور بالألم عند القيام بالتبول، بالإضافة إلى الرغبة في التبول بشكل متكرر.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الحمى.
  • معاناة الطفل من فشل النمو أو فشل الإزدهار.
  • وجود الدم في البول.
  • الشعور بالتعب.
  • الشعور بالانزعاج والضيق.
  • عدوى الجهاز البولي (Urinary tract infection).
  • عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل تام.
  • الإصابة بسلس البول.

أسباب توسع حوض الكلى

إن مرض اتساع الكلى لا يعد مرض أوليًا بحد ذاته، ولكن ينتج بسبب أمراض وحالات مرضية أخرى، ومن أهم هذه الأسباب التي تؤدي إلى حدوث مرض اتساع حوض الكلى ما يلي:

  • انسداد الحالب بسبب وجود بعض الندوب التي حدثت نتيجة عدوى سابقة، أو إجراء عملية جراحية، أو الخضوع للعلاج الإشعاعي.
  • وجود بعض العيوب الخلقية في الجهاز البولي.
  • ارتجاع البول، أي ارتجاع البول من المثانة إلى الكلى.
  • حصى الكلى.
  • بعض أنواع السرطانات أو الأورام التي تحدث في كل من المثانة، أو الحالب، أو الحوض، أو البطن.
  • وجود بعض المشاكل في الأعصاب التي تعمل على تغذية المثانة البولية.

تشخيص توسع حوض الكلى

في حالة ظهور الكلى متورمة على صورة الموجات فوق الصوتية، عندها لابد من عمل مجموعة من الاختبارات التي تساهم في العثور على السبب الرئيسي وراء حدوث اتساع أو موه الكلى، ومن أشهر هذه الاختبارات ما يلي:

  • اختبارات البول، من أجل التأكد من وجود الدم أو العدوى في البول.
  • اختبارات الدم، من أجل التأكد من وجود العدوى في الدم.
  • الأشعة السينية للكلى، من أجل معرفة كيفية حركة البول في الجسم.
  • التصوير الطبقي المحوري، وتكمن أهميتها في ظهور الأعضاء والجهاز البولي في صورة ثلاثية الأبعاد.

علاج توسع حوض الكلى

يعتمد الطبيب المختص عند القيام بالعلاج المناسب للمصاب بهذا المرض على السبب الرئيسي وراء سبب إصابته، وعلى رغم من أهمية القيام بالعملية الجراحية في أغلب الأحيان، إلا أن اتساع حوض الكلى من الممكن أن يزول من تلقاء نفسه في بعض الحالات.

ومن أبرز طرق العلاج ما يلي:

  • توسع حوض الكلى الخفيف إلى المتوسط: في بعض الأحيان يلجأ الطبيب المختص إلى منهج الانتظار والترقب، وذلك لأن بعض في الحالات قد يشفى المصاب دون الحاجة إلى تدخل طبي، وعلى الرغم من ذلك قد يوصي الطبيب المختص المصاب باستخدام بعض المضادات الحيوية الوقائية بهدف التقليل من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
  • توسع حوض الكلى الشديد: في حالة توسع حوض الكلى الشديد من الممكن أن يعاني المصاب من بعض المشاكل في عمل الكلى، لذلك ينصح الطبيب المختص عادةً القيام بعملية جراحية من أجل إصلاح الانسداد أو تصحيح الارتجاع.
من قبل ثراء عبدالله - الأربعاء ، 3 يونيو 2020
آخر تعديل - الأربعاء ، 10 يونيو 2020