أهم مشاكل المثانة ونصائح لحمايتها

تعرف على أهم المشاكل الصحية التي تصيب المثانة، وبعض النصائح التي من شأنها أن تساعدك في حمايتها.

أهم مشاكل المثانة ونصائح لحمايتها

المثانة تعد العضو الذي يقوم بجمع البول إلى حين التخلص منه بعملية التبول، ولكن هل من الممكن أن تقوم ببعض الأمور التي تضر بها؟ تعرف على هذا الان.

يتمحور الدور الرئيسي للكلى حول تصفية الدم من الفضلات والمواد الكيميائية الضارة، لتنتج بذلك البول، ليقوم بدوره بالوصول والتراكم في المثانة. كيف تعمل وهل من الممكن أن تلحق الضرر فيها وكيف تحافظ عليها؟

كيف تعمل المثانة؟

تستطيع المثانة احتواء حوالي 473 مل من البول، وعند امتلائها، تقوم الأعصاب هناك بإرسال إشارات إلى الدماغ بضرورة التبول.

عندما تكون مستعداً للتبول تتضيق جدران المثانة وتتوسع عضلة أخرى بهدف السماح للبول بالخروج إلى خارج الجسم.

ولكن في بعض الحالات يصاب الإنسان ببعض المشاكل التي تعيق هذه العملية لتصبح صعبة ومزعجة!

مشاكل تصيب المثانة

إليك أهم المشاكل التي تصيب المثانة وتعيق قيامها بدورها الطبيعي:

1- سلس البول (Urinary Incontinence)

وهي عبارة عن مشكلة تتمثل في التبول اللارادي، وعادة ما تحدث عن السعال أو العطس أو الضحك، وفي بعض الأحيان قد تشعر بحاجة ملحة للتبول فوراً دون سابق إنذار.

هناك عدة أسباب من شأنها أن تسبب سلس البول، أهمها:

من الممكن أن يشفى المصاب من الإصابة بسلس البول من تلقاء نفسه، وذلك اعتماداً على مسبب الإصابة، ولكن في حالات أخرى يتعين على المصاب استشارة الطبيب والخضوع لبعض الفحوصات.

2- فرط نشاط المثانة (Overactive Bladder)

عادة ما يبدأ الشعور بالحاجة إلى التبول بشكل تدريجي مع امتلاء المثانة، ولكن في حال الإصابة بفرط نشاط المثانة فإن عضلات المثانة تبدأ بالتشنج قبل الوقت المناسب مما يشعرك بالحاجة إلى التبول.

هذا الشعور المفاجئ للتبول قد يكون شديداً وينتج عنه في بعض الحالات التبول بالرغم من عدم الرغبة بذلك، وقد يسبب استيقاظك من النوم عدة مرات خلال الليل، كما تكون زياراتك للمرحاض خلال اليوم كثيرة.

3- التهاب المسالك البولية (Urinary Tract Infection)

تعد المثانة جزءاً من المسالك البولية، إلى جانب الكلى والحالبين، وهي القنوات التي تربط بين كل من الكلى والمثانة، والإحليل المسؤول عن اخراج البول من المثانة إلى خارج الجسم.

في بعض الحالات تتمكن البكتيريا من الدخول من خلال الإحليل لتصيب المسالك البولية بالإلتهاب، مما يؤدي إلى التهاب المثانة وتورمها والشعور بالألم عند التبول.

4- التهاب المثانة (Cystitis)

وهي حالة صحية تحدث نتيجة التهاب المثانة وتكون ناتجة عن الإصابة بالتهاب المسالك البولية عادة.

هناك أسباب أخرى كامنة وراء الإصابة بالتهاب المثانة، فالمنتجات التي تستخدمها النساء قد ترفع من خطر إصابتهن بهذا الالتهاب.

5- سرطان المثانة (Bladder Cancer)

في حال الإصابة بسرطان المثانة، قد ينصح الطبيب استئصال أكبر قدر ممكن من الورم، الذي يتبعه الخضوع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي بهدف قتل الخلايا السرطانية المتبقية.

في بعض الحالات يتم استئصال المثانة كلها بهدف التخلص من السرطان ومنع الإصابة به مجدداً.

نصائح لحماية مثانتك

إذا ولتجنب الإصابة بكل الأمراض السابقة ننصحك:

  • تناول كمية مناسبة من السوائل: فهي تساعد في التخلص من الأمور الضارة في الجسم مثل البكتيريا وتقلل من خطر الإصابة بسرطان المثانة. ننصحك دائماً باختيار الماء والتقليل من مصادر الكافيين التي تعمل على تهييج المثانة.
  • لا تحجم عن استخدام المرحاض: عند شعورك بالحاجة للتبول يجب أن لا تحجم عن ذلك، بل توجه للمرحاض وافرغ مثانتك. فالإحجام عن التبول لمدة طويلة من شأنه أن يضعف عضلات المثانة.
  • افرغ مثانتك جيداً: تأكد من قيامك بإفراغ المثانة جيداً عند التبول، فعدم قيامك بذلك يرفع من خطر إصابتك بالالتهابات المختلفة.
  • قم بتمارين قاع الحوض: فهي مصممة خصيصاً للعضلات التي تساعد في التحكم بالمثانة، وتهدف هذه التمارين إلى تقوية هذه العضلات وبالأخص مع التقدم بالعمر.
  • راقب وزنك: زيادة الوزن والإصابة بالسمنة تضعك بخطر أكبر للإصابة بمشاكل في المثانة، فالكثير من الدهون من شأنها أن تزيد الضغط على عضلات قاع الحوض وتضعفها مع مرور الوقت.
  • نظف المنطقة الحساسة: بعد التبول تأكد من أن تقوم بتنظيف المنطقة الحساسة من الأمام إلى الخلف، وذلك كي لا تقترب البكتيريا من الإحليل وتدخل إلى المسالك البولية.
  • اتبع نظاماً غذائياً صحياً: فالغذاء المتوازن الذي يحتوي على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة من شأنه أن يساعدك في الحفاظ على وزن صحي وبالتالي خفض خطر إصابتك بمشاكل المثانة المختلفة.
من قبل رزان نجار - الثلاثاء ، 7 نوفمبر 2017
آخر تعديل - الأربعاء ، 15 نوفمبر 2017