أعراض ورم القولون الحميد

قد تظهر بعض الأورام في بعض أجزاء الجهاز الهضمي، ولكن قد تكون هذه الأورام حميدة أيّ أنها ليست خبيثة وسرطانية، لنتعرف على أعراض ورم القولون الحميد تحديدًا:

أعراض ورم القولون الحميد

قبل أن نتعرف على أعراض ورم القولون الحميد، إليكم أبرز المعلومات عنه:

ورم القولون الحميد

ورم القولون الحميد (Non-cancerous tumors of the colon)، هو عبارة عن ورم غير سرطاني يظهر في القولون ويتميز بعدم انتشاره في الأجزاء الأخرى من الجسم، وكما تم الذكر سابقًا فهذه الأورام عادةً لا تكون مهددة لحياة الفرد المصاب بها.

كما أن معظم الأورام غير السرطانية تكون عبارة عن الزوائد اللحمية (Polyps) أي أورام حميدة متصلة ببطانة القولون أو المستقيم في بعض الحالات، وعادةً ما تتمسك هذه الأورام بالبطانة الخاصة بالقولون وتنمو باتجاه المركز المجوف لعضو القولون أو المستقيم.

ويتم الكشف عن الأورام الحميدة الموجودة في القولون من خلال الخضوع لإجراء تنظير القولون (Colonoscopy) أو المستقيم أو عن طريق استخدام التنظير السيني (Sigmoidoscopy).

وقد يلجأ بعض الأطباء المختصين للاستخدام المجهر من أجل تشخيص الحالة المصابة بهذا الورم، وفي أغلب الحالات يكون العلاج من الأورام الحميدة عن طريق إجراء عملية جراحية من أجل القيام بإزالتها والتخلص منها.

أعراض ورم القولون الحميد

من الجدير بالعلم أن في أغلب الحالات المصابة بالورم الحميد في القولون لا تظهر عليهم أي أعراض أو علامات تشير إلى إصابتهم بهذا الورم.

ولا يتم الكشف عن وجوده إلا بعد إجراء بعض الفحوصات عند الطبيب المختص، ولكن من أبرز الأعراض المحتملة والتي من الممكن أن يعاني منها الفرد المصاب عادةً ما يلي:

  • نزيف في المستقيم (Rectal bleeding)

وعادةً ما يشير هذا العرض أو العلامة على إحدى علامات الإصابة بالأورام الحميدة في القولون، أو الإصابة بسرطان القولون في بعض الحالات، أو غير ذلك من الحالات الصحية والمرضية الأخرى مثل؛ البواسير، أو التمزقات الثانوية في فتحة الشرج.

  • تغير لون البراز

من الممكن في بعض الحالات المصابة بهذا الورم أن يظهر الدم على شكل خطوط حمراء في البراز مما يؤدي إلى جعل لون البراز يميل إلى اللون الأسود، ولكن قد يكون تغير لون البراز ناجم عن تناول بعض الأطعمة، واستخدام بعض أنواع الأدوية والمكملات في بعض الأحيان.

  • تغير عادات الأمعاء

قد تشير المعاناة من الإسهال، والإمساك المستمر لمدة قد تزيد عن أسبوع إلى وجود ورم حميد في القولون، ولكم من الممكن أن تتسبب بعض الحالات الأخرى في إحداث بعض التغيرات على الأمعاء في بعض الأحيان.

  • الألم 

قد يتسبب ورم الحميد الموجود في القولون في انسداد الأمعاء بشكل جزئي، مما يؤدي إلى شعور الفرد المصاب ببعض الالام في منطقة البطن الناجمة عن حدوث بعض التقلصات.

  • فقر الدم الناجم عن نقص الحديد 

في بعض الحالات المصابة بورم الحميد في القولون من الممكن أن تعاني من حدوث بعض النزيف بصورة بطيئة مع مرور الوقت، ولكن عند حدوث هذا النزيف لا يظهر أي اثار للدم في البراز.

ومن الجدير بالبيان أن هذا النزيف المزمن من الممكن أن يؤدي إلى تفريغ الجسم من معدن وعنصر الحديد المسؤول عن إنتاج الهيموجلوبين.

وينجم عن هذه الحالة المعاناة والإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد في الجسم، مما يؤدي إلى شعور المصاب بالتعب الشديد، بالإضافة إلى الصعوبة في التنفس أيضًا.

عوامل خطر الإصابة بورم القولون الحميد

لابد من التنبيه إلى أهم عوامل الخطر التي من الممكن أن تزيد من خطر إصابة الفرد بورم القولون الحميد، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

  • السمنة.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم ومستمر.
  • تدخين السجائر.
  • الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.
  • الإصابة ببعض أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD) ومثالًا على ذلك؛ التهاب القولون التقرحي، أو مرض كرون.
  • إصابة سابقة بورم القولون الحميد لأحد أفراد العائلة ، أي أن هناك تاريخ مرضي سابق لهذا المرض مع أفراد هذه العائلة.
  • عدم القدرة على التحكم بمرض السكري من النوع الثاني.
  • التراث الأمريكي الإفريقي (African-American heritage)؛ وذلك من الممكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض سرطان القولون في العديد من الحالات.
من قبل ثراء عبدالله - السبت ، 15 أغسطس 2020