التدرب على تنبيه الذهن يساعد على هجر الادمان والتدخين

هنالك عدة طرق تساعد الأشخاص على الإقلاع عن الإدمان والتدخين، ابتداء من علاج بدائل النيكوتين والعلاج النفسي وبرامج المساعدة الذاتية. ولكن غالبا، فإن نسب نجاح هذه البرامج غير مشجعة.

التدرب على تنبيه الذهن يساعد على هجر الادمان والتدخين

هنالك عدة طرق تساعد الأشخاص على الإقلاع عن الإدمان والتدخين، ابتداءاً من علاج بدائل النيكوتين والعلاج النفسي وبرامج المساعدة الذاتية. ولكن غالبا، فإن نسب نجاح هذه البرامج غير مشجعة. على معظم الأشخاص المدمنين على السجائر، القيام بعدة محاولات إقلاع قبل التخلص من عادة التدخين.

حتى عندها، فإنهم قد يواجهوا مشكلة في البقاء ممتنعين عن التدخين. عوامل المحيط والمحفزات - مثل رائحة السجائر أو الضغوط من يوم مجهد - يمكن أن تحفز الرغبة الشديدة بشكل قوي، بما في ذلك الذكريات حول ملذات التدخين، التي قد يجد الشخص صعوبة في مقاومتها، لهذا السبب فإن معظم برامج الإقلاع عن تعاطي التبغ تشجع الناس على تجنب المثيرات، والحد من الإجهاد، وإيجاد بدائل للسجائر.
 
المزيد حول هذا الموضوع:
كيف يحدث الادمان على التدخين؟ شاهدوا فيديو
• القسم الخاص في الاقلاع عن التدخين
• استشارة 10 دقائق لترك التدخين: تقرير خاص من كلية هارفارد
• تابعونا على موقع تويتر

تشير إحدى الدراسات إلى أن اتباع نهج مختلف - بحيث ينطوي على تعلم قبول وتحمل تحديات الانسحاب من الإدمان والتدخين، بدلا من إيجاد سبل لتجنب هذه التجارب غير السارة - قد يكون أفضل وسيلة للاقلاع عن السجائر. ويعتقد أن هذه الدراسة هي أول تجربة عشوائية لتدريب الذهن كعلاج مستقل لإدمان النيكوتين. وأن نتائجها واعدة.
 
جند باحثون في كلية الطب بجامعة "Yale- ييل" 88 من المدخنين للمشاركة في التجربة. في المتوسط​​، كان المشاركون يدخنون 20 سيجارة في اليوم، كما قاموا بـ 5 محاولات للاقلاع. تم تسجيل نصف المشاركين في جمعية الرئة الأمريكية في برنامج خالي من التدخين. يغطي البرنامج تعديل السلوك، وتقنيات الحد من التوتر، ونصائح حول كيفية تقوية الارادة لتجنب الانتكاس. تم تعيين البقية ضمن تدريب الذهن، والذي يركز على بناء الوعي وتقبل المكونات الرئيسية للإدمان والانسحاب، مثل الرغبة الشديدة المكثفة والتقلبات في المزاج. اجتمع المشاركون في ذراعي الدراسة لعلاج ضمن مجموعة مرتين في الأسبوع لمدة أربعة أسابيع.
 
 
سواء مباشرة بعد انتهاء التدخل أو في الأسبوع 17 من المتابعة، كان الأفراد الذين وجهوا لتدريب الذهن أكثر قابلية للاقلاع عن التدخين بشكل تام، وهذا ما أكدته اختبارات التنفس لقياس مستويات نواتج السجائر. في الأسبوع الرابع، 36% من الأشخاص الذين وجهوا لتدريب اليقظة أقلعوا عن التدخين، مقارنة بـ %15 ممن وجهوا لمجموعة التخلص من التدخين. في الأسبوع الـ17، كانت الفروق أكثر بروزا: 31% من الأشخاص الذين وجهوا لتدريب اليقظة أقلعوا عن التدخين، مقارنة بـ %6 ممن وجهوا لمجموعة التخلص من التدخين.
 
على أي حال تعتبر هذه الدراسة صغيرة، وتمتد نتائجها على المدى القصير نسبيا. وللقول، فإن هذه الدراسة هي تذكير بأن تدريب الذهن - بالتزامن مع تقنيات وقف التدخين الأخرى - قد تكون مفيدة أيضا بحد ذاتها.
من قبل ويب طب - الخميس,5سبتمبر2013
آخر تعديل - الخميس,29يناير2015