حليب الماعز: حقائق وفوائد

بينما يركز معظمنا على منتجات حليب البقر، إلا أن لحليب الماعز فوائد عديدة كذلك عليها أن تحفزنا لجعله جزءًا من حميتنا الغذائية، فما هي الحقيقة بشأن حليب الماعز؟

حليب الماعز: حقائق وفوائد

يعتبر البعض حليب الماعز من أحد الركائز الأساسية في حمية البحر الأبيض المتوسط (Mediterranean diet) والمفيدة لصحة الإنسان، حيث عرف قديمًا في منطقتي الشرق الأوسط والصحراء الغربية على أنه غذاء مهم.

فما هي الأسرار المخبأة داخل حليب الماعز؟ وما فوائد حليب الماعز هذا؟

فوائد حليب الماعز

لحليب الماعز العديد من الفوائد والحقائق المهمة التي لا بد لكم من معرفتها، ومن أهم وأبرز فوائد حليب الماعز ما يأتي:

1. يعالج تقرحات الفم الفيروسية

لحليب الماعز قدرة على معالجة قروح الفم الفيروسية (Canker sores) تحديدًا القروح التي تصيب الأطفال والرضع، حيث تبين أن حليب الماعز يحتوي على مادة فعالة تهاجم الفيروس في الجسم وتمنع انتقاله بين الخلايا غير المصابة والميتة.

2. يعزز صحة جهاز المناعة

إن حليب الماعز يعمل على تحفيز الجهاز المناعي، حيث تم تعريض الخلايا الليمفاوية (Lymphocytes) وهي خلايا الدم البيضاء عند الإنسان لحليب الماعز وتبين أن الحليب يعمل على إفراز مادة تحفز عمل على جهاز المناعة.

3. يعد غني بالكالسيوم

يساهم حليب الماعز في زيادة امتصاص الكالسيوم، وهو معدن أساسي هام للأغراض الاتية:

  • بناء العظام عند الأطفال.
  • الوقاية من هشاشة العظام عند البالغين.

كما يحتوي حليب الماعز على نسبة 10% من الكالسيوم وهي أعلى من نسبته في حليب البقر، كما يحتوي كوب من حليب الماعز على حوالي 30% من كمية الكالسيوم اليومية الموصى بها للبالغين.

4. يحمي الأعصاب من التلف

تبين أيضًا أن لحليب الماعز القدرة على تعطيل عمل البكتيريا التي تتلف الأعصاب، وتم التوصل إلى هذه النتيجة من خلال اختبار المركبات الدهنية في حليب الماعز التي تسمى الغانغليوزيدات (Gangliosidate)، وهي مواد دهنية تتواجد في أنواع مختلفة من الحليب.

تم فحص هذه المركبات الدهنية في عينات من حليب الماعز وحليب الأم وحليب البقر مع اختبار قدرتها في تعطيل عمل السموم والبكتيريا، مثل:

  • بكتيريا الضمة الكوليرية (Asiatic cholera).
  • بكتيريا البوتولينوم (Clostridium botulinum) التي قد تؤثر على الجهاز الهضمي والجهاز العصبي مسببة ضرر عصبي شديد يؤول إلى العدوى والتسمم، وفي الحالات الصعبة يؤدي إلى الشلل وحتى الموت.

5. يسهل عملية الهضم

وذلك بسبب تركيبته الخاصة التي تحتوي على الدهون والأحماض الدهنية القصيرة والمتوسطة، حيث أن تركيزها في حليب الماعز أكثر بالمقارنة مع في حليب البقر، لذا قد تحصل عملية هضم الحليب بطريقة سهلة ومريحة، وهذا مفيد جدًا لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مختلفة في الجهاز الهضمي.

6. يساهم في نمو المراهقين

يساهم حليب الماعز في إمداد الجسم بأهم العناصر الأساسية اللازمة لنمو الأطفال والمراهقين، حيث يعتبر مصدرًا مثاليًا لتزويدهم بالبروتين، فهو مفيد جدًا لبناء أجسامهم، كما ينصح خبراء التغذية أن تحتوي أي وجبة غذائية، أو أي نظام غذائي على مصادر البروتين ومنتجات حليب الماعز المتنوعة والصحية.

7. يوجد علاقة بين حليب الماعز والسمنة

كما يتوفر الان في الأسواق منتجات حليب الماعز قليلة الدهون أو الدسم المخصصة لمن يعاني من السمنة، ففي السابق كان حليب الماعز معروفًا بطعمه واحتوائه على كميات عالية من السعرات الحرارية والدهون، ما كان مصدر تخوف لدى المصابين بالسمنة.

لكن الان ومع التطور التكنولوجي والعلمي فقد اختلف الحال، حيث من الممكن للمصابين بالسمنة استهلاك مجموعة من منتجات حليب الماعز قليلة الدسم، ومن الجدير بالذكر أن حليب الماعز يحتوي على كمية منخفضة من الصوديوم، ما يسمح للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، والسمنة، وخطر الإصابة بأمراض القلب بإضافته إلى نظامهم الغذائي الدائم.

كما أن اتباع نظام غذائي غني بمنتجات الألبان قليلة الدسم بجانب احتوائه على الفواكه والخضراوات الطازجة، وكذلك اللحوم والدواجن، والأسماك قليلة الدهون له أثر هام في تخفيض مستويات ضغط الدم في الجسم.

أضرار حليب الماعز

على الرغم من فوائد حليب الماعز المتعددة، إلا أن هناك مجموعة من الأضرار التي قد تترتب على تناوله واستخدامه، والتي من أهمها:

  • تهيج الجهاز الهضمي.
  • فقر الدم.
  • الانتفاخ.
  • الغازات.
  • أمراض القلب.
  • زيادة غير صحية في الوزن.

ما هي درجة أمان استخدام حليب الماعز؟

الجدير بالعلم أن درجة أمان استخدام حليب الماعز وتناوله يعتمد بشكل أساسي على متطلبات الفيزيائية والبكتيرية الخاصة بالحليب، وذلك بالتأكيد بالنسبة إلى الأفراد الذين لا يعانون من أي نوع من الأمراض أو الحساسية.

من قبل ويب طب - الأحد ، 20 مارس 2016
آخر تعديل - الاثنين ، 13 سبتمبر 2021