الغذاء الصحي يساعد على تحسين عمل الدماغ!

الغذاء الصحي مهم لصحة الجسم. ولكن، هل هنالك أطعمة معينة يمكن أن تساهم في تحسين عمل الدماغ؟ أجرينا بحثا من أجلكم عن كل أنواع الأغذية التي ينصحوننا باستهلاكها منذ الطفولة من أجل رفع مستوى التركيز. التغذية السليمة للدماغ - أسطورة أم حقيقة؟

الغذاء الصحي يساعد على تحسين عمل الدماغ!

نسمع، منذ الطفولة، الكثير من النصائح عن أنواع معينة من الغذاء الصحي والأطعمة التي من الممكن أن تساهم في تحسين أداء الدماغ، تحسين الذاكرة وأن تساعد على التركيز. ولكن هل هذا صحيح؟ ماذا نعرف بالفعل عن الأطعمة التي يجدر بها أن تساعدنا على التركيز وترفع من طاقاتنا خلال اليوم؟

اقرؤوا المزيد حول هذا الموضوع:
 وجبات خفيفة وصحية؟ اضغطوا هنا
• ما هي فرصتكم للحفاظ على وزنكم؟ اخبروا انفسكم الان
 هل تبحث عن برنامج جديد لتخفيف الوزن أو الحفاظ عليه؟
 لمتابعة تغريداتنا على التويتر اضغطوا هنا!

الكافيين يساعدنا على الاستيقاظ

ليس هنالك دواء سحري يمكنه أن يحسن من مستوى الذكاء لدينا ويجعلنا أكثر ذكاءً - ولكن هنالك بعض المواد مثل الكافيين التي تنشطنا وتساعدنا على التركيز. الكافيين موجود في القهوة، الشوكولاطة ومشروبات الطاقة. تأثيره إيجابي بدون شك لكنه فعال لمدة زمنية قصيرة. استهلاك الكافيين بصورة مفرطة قد يسبب العصبية والتوتر.

السكر يساعدنا على الاستيقاظ

السكر هو مصدر الطاقة المفضل لدى الدماغ. ولكن المقصود ليس السكر الذي نستعمله في الطعام، وإنما الجلوكوز الذي يتكون في عملية الأيض في الجسم، ومصدره السكريات التي نستهلكها في طعامنا. مثل الكفايين، كذلك السكر أيضا يدوم تأثيره لمدة قصيرة فقط. استهلاك السكر بإفراط يمكن أن يتسبب بالضرر لا بالمنفعة.

طعام الفطور المغذي والغني يجب أن يشمل مكونات الغذاء الصحي مثل الحبوب الكاملة التي تزودنا بالألياف الغذائية، منتجات الحليب والفواكه، على عكس طعام الفطور الغني بالسعرات الحرارية الذي يضر بالتركيز وعمليات التفكير.

الأسماك هي الغذاء الصحي للدماغ

أوميغا 3 حيوية جدًا لعمل الدماغ. فهي تساعد في تقليص احتمالات الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية. بالإضافة إلى ذلك، هنالك وظيفة للأوميغا 3 في تحسين الذاكرة، وخاصة في سن الشيخوخة. لكي نحصل على كمية الأوميغا 3 التي نحتاج إليها، ينصح بأكل وجبتين من السمك في الأسبوع.

وجبة الفطور هي الوجبة الأهم

هل تعتقدون أن هذه أسطورة؟ فقد أظهرت عدة أبحاث أن وجبة الفطور يمكن أن تحسن الذاكرة والانتباه للتفاصيل. الطلاب الذين يتناولون وجبة الفطور ينجحون في تنفيذ مهمات أكثر خلال اليوم بالمقارنة مع الطلاب الذين يتنازلون عن هذه الوجبة.

هنالك ضرورة لإضافة الشوكولاطة والجوز إلى الوجبات اليومية

الجوز والبذور هي مصدر ممتاز لفيتامين E ومضادات الأكسدة ، وبالأخص الشوكولاطة السوداء. الشوكولاطة هي أيضًا مصدر طبيعي للكافيين. ينصح بتناول غرام واحد من الجوز والشوكولاطة في اليوم لكي نستفيد من كل ايجابياتها والامتناع، في الوقت نفسه، عن استهلاك سعرات حرارية زائدة للجسم.

الأفوكادو والحبوب الكاملة مهمة للتغذية

الحبوب الكاملة والأفوكادو  من أكثر الأمثلة للغذاء الصحي حيث يمكنها أن تقلل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتقلل من مستوى الكولسترول في الدم. الأفوكادو يحتوي على دهنيات مفيدة وغير مشبعة تساهم في تحسين تدفق الدم في الجسم. الحبوب الكاملة تحتوي على ألياف غذائية وفيتامين E.

التوت البري حيوي لعمل الدماغ

أظهرت عدة أبحاث أجريت على الحيوانات أن التوت البري هو مضاد للأكسدة ويمكن أن يحمي الدماغ من الأضرار التي تحصل له بسبب الجذور الحرة الموجودة في الجسم. كذلك، يساعد التوت البري في حماية الدماغ من أمراض الشيخوخة، مثل الالزهايمر والخرف. وقد أظهرت الأبحاث أن الغذاء الغني بالتوت البري له تأثير إيجابي على التعلم وعمل العضلات لدى الجرذان المسنة، التي بدأت في تنفيذ وظائف عديدة مثل الجرذان الأصغر سنًا.

إيجابيات الغذاء الصحي 

من الممكن أن تكون هذه المعلومات مبتذلة، ولكنها صحيحة: إذا كان غذاؤكم لا يشمل أطعمة مغذية وحيوية لعمل الدماغ، فقد يتدنى ويتراجع عمل الدماغ لديكم. كما إن عمليات التفكير، الذاكرة والتركيز قد تتضرر بشكل كبير. الوجبات الكبيرة قد تثقل عليكم وتؤدي إلى الشعور بالثقل والتعب في منتصف اليوم، بينما الوجبات الخفيفة أكثر من اللازم قد تؤدي إلى الشعور بالجوع والتفكير بالأكل بدل التركيز في النشاطات اليومية.

إذا كنتم تجدون صعوبة في المحافظة على تناول الغذاء الصحي خلال النهار، استشيروا طبيبكم حول ما إذا كان بالإمكان التعويض عن هذا النقص عن طريق تناول إضافات وفيتامينات.

لكي تصلوا إلى أقصى قدراتكم إبدؤوا يومكم بوجبة فطور من مكونات الغذاء الصحي, تشمل عصير فاكهة طبيعي ، خبزا من الحبوب الكاملة مع السلمون وفنجانا من القهوة. ينصح خلال النهار بشرب الكثير من الماء وإيجاد وقت للراحة والاسترخاء. ينصح بإنهاء النهار بنوم جيد لمدة ثمان  ساعات على الأقل.

من قبل شروق المالكي - الأحد ، 21 يوليو 2013
آخر تعديل - الثلاثاء ، 3 فبراير 2015