الأرز مصدر للبروتينات والألياف الغذائية

يحتاج الجسد للطاقة للقيام بوظائفه وبشكل سليم وصحي، لذا فقد توفر حبات الازر الصغيرة هذا الكم من الطاقة وتزودكم بالكربوهيدرات اللازمة لنمو الجسم. فما هي فوائد الأرز ولماذا نضعه دائما بجانب الأطعمة والمأكولات المتنوعة؟

الأرز مصدر للبروتينات والألياف الغذائية

يعد الأرز الغذاء الرئيسي لأكثر من نصف سكان العالم وتحديداً  سكان قارة اسيا،  فهو من الحبوب الغذائية المفيدة والصحية إذ يشكل مادة أساسية لتحضير مجموعة متنوعة من الوجبات والأطعمة المطبوخة والسلطات والحلويات وكذلك المقبلات والشوربات. وبجانب أهميته الصحية فقد يجده البعض رخيص الثمن لذلك هو محبب ومضاف إلى جانب الأكلات المختلفة. فما الذي يميز الأرز عن غيره من محاصيل الحبوب الغذائية؟

الأرز مصدر للطاقة

يعتبر الأرز مصدر صحي لتزويد الجسد بالطاقة، فهو يحتوي على الكربوهيدرات المعقدة والتي تعتبر بالأساس مصدر رئيسي للطاقة حيث يحصد الجسم ما مقداره 50% من السعرات الحرارية  يومياً. ونصف كوب من الأرز الأبيض المطبوخ يحتوي على 103 سعرة حرارية، بينما نصف كوب من الأرز البني يحتوي على 108 سعرة حرارية.

الأرز مصدر للألياف الغذائية

نصف كوب من الأرز الأبيض المطبوخ يوفر ما مقداره 0.3 غرام من الألياف الغذائية، بينما نصف كوب من الأرز البني المطبوخ يوفر للجسم ما مقداره 0.9 غرام من الألياف. وهذه الألياف ضرورية لقيام الجهاز الهضمي بأداء وظائفه بشكل سليم. 

أين توجد الألياف الغذائية؟ ابحثي عنها في الجدول التالي!

الأرز  مصدر للبروتين 

على الرغم من أن الأرز غير غني بالبروتينات، إلا أنه يحتوي على بركيز البروتين الذي يسهل هضمه ويمتصه الجسم بشكل جيد وله قيمة بيولوجية عالية، لذا فهو محبب لدى الأطفال وكبار السن، والمرضى والأشخاص الذين يعانون من حدوث اضطرابات في الأكل.

 الأرز والبقوليات معاً

ينصح خبراء التغذية بدمج الأرز مع البقوليات لما لهذه الطريقة من أهمية وفائدة صحية بجانب الحصول على وجبة لذيذة. ويذكر أن البقوليات غنية بالبروتينات وقد نجد هذا في العدس، فهذا الصنف محبب لدى الجميع في فصل الشتاء. وعملية الدمج نلك مهمة في الحصول الفرد على قيمة غذائية عالية سواء من البقوليات أو من الأرز.

الأرز البني غني بالفيتامين 

معظم الفيتامينات والمعادن متركزة في الأرز البني، فهو يحتوي على فيتامين E، وفيتامينات من مجموعة B وهي: الثيامين، والريبوفلافين، والنياسين، وحمض الفوليك. وهذه الفيتامينات المنوعة مفيدة في تحسين وظائف الجهاز العصبي، و القلب، و الكبد، والكلى،والجهاز الهضمي والجلد.

ويناءً عليه، فقد تجذبنا ألوان وأشكال الأرز التي نزين  بها موائد الطعام. ولكن هل يسمح لجميع الأفراد بتناول الأرز على حد سواء؟

  1.  الأرز مناسب لجميع الأعمار، الأرز مناسب للأطفال الصغار والرضع، لاسيما وأنه النوع الأول من الحبوب الذي يقدم للأطفال، والذي يدخل في تكريبة مستحضرات  هيبوالرجينيك Hypoallergenic ضعيفة التأريج (منخفضة التسبب بالحساسية)، إذ يخلو من مادة الجلوتين Gluten، ويسهل امتصاصه وهضمه. وبجانب الأطفال فهو مصدر مناسب لتزويد الشباب بالطاقة اللازمة للنمو. وللبالغين وكبار السن فقد يناسبهم وبشكل خاص الأرز البني، فهوغني بالألياف ويساهم في حل مشاكل الجهاز الهضمي والتي تواجه هذه الفئة العمرية. 

   2. الأرز مناسب لمرضى داء الزلاقي أو البطني Celiac disease لأنه يحتوي على مادة الجلوتين. 

   3. الأرز مناسب لأولئك الذين يعانون من مشاكل في الهضم، لاسيما وأن الأرز يسهل هضمه ويساعد على الشفاء حتى من حالة الإسهال. 

   4. الأرز مناسب للذين يعانون من أمراض القلب. فقد أثبتت البحوث العلمية أن الأرز مفيد في تحسين صحة القلب، لاحتواءه على نسبة منخفضة من الدهون وبشكل عام، وكذلك الدهون المشبعة بشكل خاص، غير أنه لا يحتوي على الكوليسترول، بينما يمتلك كمية قليلة من الصوديوم.

   5. الأرز مناسب لأولئك الذين يعانون من الكولسترول، لاسيما وأن نخالة الأرز تعمل على تخفيض  مستويات الكولسترول السيء LDL في الدم، وتحافظ على مستوى الكوليسترول الجيد HDL.

   6. الأرز مناسب لمرضى السكري، حيث أن الأرز المطبوخ يعتبر مؤشراً لحدوث انخفاض في مستوى السكر في الدم وكذلك الدهون المشبعة، غير أنه يحتوي على الألياف الغذائية.

   7. الأرز مناسب للرياضيين، فهو يزود أجسادهم بالكربوهيدرات المعقدة، لذا يوصى بتناول الأرز بكميات زائدة  قبل ممارسة التمارين الرياضية. وتبين أيضاً أنه بعد ممارسة التمارين فإن الأرز يستخد من أجل ملء مخازن الغليكوجين Glycogen وهو مخزون الطاقة الموجود أيضاً في العضلات.

   8. الأرز ملائم للحمية الغذائية، لاسيما وأنه غني بالنشا وفقير تجاه الدهون،  لذلك فإن الأرز غذاء جيد و فعال للحمية الغذائية.

من قبل ويب طب - الأحد ، 24 أبريل 2016
آخر تعديل - الأحد ، 24 أبريل 2016