8 أمراض تحاول أذناك أن تخبرك بها

هل تسبب أذناك لك الإزعاج؟ ربما لديك عدوى في الأذن أو مرض ما قد يتضاعف إذا تم تجاهله. لتعرف ما تسعى أذناك لإخبارك به اقرأ المقال التالي.

8 أمراض تحاول أذناك أن تخبرك بها

العديد من الأمراض قد لا تكون لها علاقة بأذنيك، ولكن تؤثر عليها بشكل مباشر، لذلك لا تتجاهل إشارات أذنيك التحذيرية. إليك 8 أمراض تسبب ألم الأذن.

أمراض تسبب ألم الأذن

سنذكر لك 8 أمراض تسبب ألم الأذن:

1. مشاكل في القلب أو الدم

هل تسمع ضجيجًا في أذنيك يشبه نبضات القلب ولا تعرف السبب؟ هذا ما يسمى بمرض طنين النبض الموضوعي، الذي يتميز بنغمة يمكن للطبيب الفاحص أن يسمعها.

حيث يتناسب الطنين مع دقات القلب أو يظهر بشكل إيقاعي، وترافقه دوخة أو ألم في الصدر والأرق.

ترتبط أسباب هذه الأعراض بمشاكل في الدورة الدموية، تشمل ارتفاع ضغط الدم، تصلب الشرايين، أورام الرأس أو الرقبة والشعيرات الدموية غير الطبيعية.

ويجب تشخيص المشكلة بشكل صحيح من قبل الطبيب قبل البدء بالعلاج.

2.  اختلال التوازن الهرموني

مثال أخر على أمراض تسبب ألم الأذن، اختلال التوازن الهرموني مثل هرمون الغدة الدرقية.

عندما لا تعمل الغدة الدرقية بالشكل السليم قد تعاني من ألم الأذن وزيادة الوزن وانخفاض مستوى الطاقة.

كما قد يؤدي الخلل الهرموني لدى النساء إلى اضطرابات الأذن الدهليزية والداخلية ومرض مينيير والشعور بطنين الأذن.

لعلاج خلل التوازن الهرموني ينصح بممارسة التمارين الرياضية، التحكم في مشاعرك وعدم الإنفعال، الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وإجراء الفحوص الدورية.

3. التهاب الحلق

ينجم التهاب الحلق عن العدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الحساسية وربما ملوثات الهواء. وقد يتضاعف الإلتهاب إذا تم تجاهل علاجه ليشمل إصابة الأذن أيضًا.

يمكنك الحصول على بعض العلاجات المنزلية للتخفيف من ألم التهاب الحلق والتي لا تغني أبدًا عن زيارة الطبيب مثل: الليمون، العسل، الغرغرة بالماء والملح والليمون، خل التفاح.

4. التهابات الجيوب الأنفية ونزلات البرد

على الرغم من أن نزلات البرد والجيوب الأنفية لها أعراض متشابهة كثيرًا، إلا أنها ليست نفسها.

نزلة البرد هي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي  في الحلق والأنف والجيوب الأنفية، تشمل أعراضه: الصداع، انسداد الأنف، السعال والعطس، ارتفاع درجة الحرارة، التهاب في الحلق وألم في الجسم.

وربما تطور الأعراض لتشمل انسداد الأذن والتهاب الجيوب الأنفية.

أما التهاب الجيوب الأنفية فهو تهيج وتورم في التجويفات الأنفية الذي تسببه عادًة الفيروسات وأحيانًا البكتيريا أو حتى الفطريات.

قد تؤدي الحساسية أو الزوائد الأنفية التي تنمو في بطانة الأنف إلى الإصابة في التهابات الأذن نتيجة تراكم السوائل فيها.

للتخفيف من حدة الأعراض يمكنك استخدام جهاز استنشاق البخار أو رذاذ الملح عدة مرات في اليوم بعد استشارة الطبيب.

5. مرض مينيير

هو خلل يصيب الأذن الداخلية وأولى علاماته هو ضعف السمع.

إذ يشعر المريض بضعف مفاجئ في السمع وأحيانًا قد يحدث هذا في غضون ساعات قليلة وفي أذن واحدة فقط، مع الشعور بدوار وطنين في الأذن وغثيان وصداع وشعور بالإمتلاء في الأذن المصابة.

تشير الدراسات أن مرض مينيير يصيب شخص من بين 1000 شخص في جميع أنحاء العالم، معظم الحالات تتراوح أعمارهم بين 40-60 عامًا.

يهدف علاج داء مينيير إلى خفض الضغط  داخل الأذن، لذلك يساعد العلاج الطبي وتغيير نمط الحياة كالحد من تناول الملح أو استخدام أجهزة السمع في تخفيف الأعراض.

6. مرض كرون

مرض كرون عبارة عن التهاب مزمن يصيب الجهاز الهضمي عامًة، من الفم وحتى الفتحة الشرجية.

تتمثل الأعراض الشائعة لمرض كرون في الإسهال، نزيف المستقيم، فقدان الوزن غير المبرر، تشنجات في البطن، الحمى، الوهن وانخفاض الطاقة.

قد تتضاعف الأعراض إلى الإصابة بالصمم وقروح الفم.

7. النكاف

مثال أخر على أمراض تسبب ألم الأذن، هو النكاف.

وهو مرض فيروسي ينتشر عن طريق العدوى، قد يسبب انتفاخًا في الغدد اللعابية وخاصة في الغدد النكفية الموجودة بين الأذن والفك.

تشمل الأعراض الشائعة للنكاف انتفاخ الغدد اللعابية، الحمى، الصداع، التعب، فقدان الشهية والام العضلات.

كما قد يتسبب النكاف في حصول مضاعفات عدة من بينها: التهاب الأغشية المغلفة للدماغ، التهاب الخصيتين أو التهاب المبيضين، فقدان السمع والتهاب البنكرياس.

أظهرت دراسات عدة أن الأشخاص المصابين بمرض النكاف أكثر عرضة لفقدان السمع من غيرهم، لذا عليك إجراء اختبارات السمع بعد الإصابة بالنكاف.

يمكنك الوقاية من النكاف والتقليل من خطر فقدان السمع من خلال الحصول على لقاح الحصبة والنكاف.

8. أورام المخ

يمكن أن يحدث سرطان الدماغ لدى الأطفال وكبار السن، نتيجة تكاثر خلايا غير طبيعية  في أنسجة المخ.

من أبرز أورام الدماغ شيوعًا هي: الورم الدبقي، الورم السحائي وورم الغدة النخامية الحميد.

تختلف أعراض أورام المخ باختلاف الورم نفسه، لكن غالبًا ما يرتبط فقدان السمع والصداع وعدم القدرة على التحكم في توازن الجسم وفقدان البصر والإجهاد والإكتئاب والتغيرات السلوكية بأورام الدماغ.

عليك طلب المشورة الطبية عند ظهور هذه الأعراض.

من قبل سلام عمر - الخميس ، 19 أبريل 2018
آخر تعديل - الخميس ، 18 مارس 2021