أمور هامة بعد استئصال الزائدة الدودية

تحتاج فترة التعافي بعد استئصال الزائدة الدودية إلى اتباع مجموعة من الإرشادات الهامة التي تساعد في سرعة الشفاء، إليك أهم الأمور لذلك.

أمور هامة بعد استئصال الزائدة الدودية

عقب استئصال الزائدة الدودية، يشعر المريض بالضعف والتعب، ويستمر هذا لعدة أيام.

ويمكن ملاحظة بعض الأمور مثل تورم البطن والشعور بالالام واضطرابات المعدة والجهاز الهضمي، وقد يصاحبها إسهال أو إمساك وغازات، فضلاً عن الشعور بالام الرأس.

وعادةً ما تختفي هذه الاثار الجانبية في غضون أيام قليلة.

مدة الشفاء بعد استئصال الزائدة الدودية

يعتمد وقت الشفاء على نوع الجراحة، ففي حالة إجراء عملية جراحية بالمنظار، لن تطيل فترة التعافي عن أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.

أما إذا كان استئصال الزائدة الدودية بواسطة عملية جراحية مفتوحة، فيمكن أن تمتد فترة الشفاء إلى أربعة أسابيع.

كما تساهم بعض الأمور الهامة في سرعة التعافي خلال التواجد بالمنزل، ولذلك يجب اتباع بعض الإرشادات بعد استئصال الزائدة الدودية.

أمور عليك القيام بها بعد استئصال الزائدة الدودية

إليك أهمها في هذا المقال:

1-النشاط البدني

ينصح بالحصول على قسط كاف من النوم يومياً، فهذا يساعد في الشفاء، كما يجب إلتزام الراحة عند الشعور بالتعب.

ومع ذلك، يفضل ممارسة رياضة المشي الخفيف يومياً ولمسافات قصيرة، حيث يساعد المشي في تدفق الدم بصورة طبيعية ومنع الإمساك.

لا يجب حمل أشياء ثقيلة وإجهاد الجسم خلال مرحلة التعافي، فلا ينصح بأن تقوم الأم بحمل طفلها أو أغراض منزلية مختلفة.

كذلك لا ينبغي القيام بأي أنشطة منزلية شاقة أو رياضات مجهدة للجسم، أو حركات مفاجئة.

ولا يسمح بممارسة العلاقة الحميمة خلال الأسابيع الأولى التي تلي الجراحة، ويمكن العودة مجدداً لممارسة الجنس بعد مراجعة الطبيب.

وفي حالة السعال، يجب وضع وسادة على منطقة الجرح والضغط عليها بلطف لتقليل الشعور بالألم.

2-الإستحمام

يجب الحفاظ على منطقة الجرح جافة ونظيفة، وغالباً ما يسمح الطبيب بالإستحمام بعد 24 إلى 48 ساعة من الجراحة، ويكون ذلك بالماء الدافىء وصابون الإستحمام الطبي.

وحينها يجب إبعاد الماء عن منطقة الجرح قدر المستطاع، والقيام بتجفيفها جيداً بعد الإستحمام.

3-الحمية الغذائية

يفضل تناول الأطعمة الخفيفة وقليلة الدسم خلال الشهر الأول من إجراء العملية، والإبتعاد عن الأطعمة الدهنية والدسمة التي تسبب اضطرابات في المعدة والأمعاء.

يمكن تناول الأرز المسلوق والخضروات المسلوقة مع حساء الدجاج واللحوم والدجاج المشوي.

كذلك يمكن تناول الخبز المحمص والزبادي، فهي أطعمة خفيفة وصحية.

أيضاً ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالألياف، والتي تساعد في الوقاية من الإمساك، ولكن لا يجب الإكثار منها.

وبالإضافة للأطعمة الخفيفة، ينبغي شرب كثير من السوائل وخاصةً الماء، والتي تساعد في استعادة الجسم لصحته وسرعة الشفاء.

4-الأدوية

يجب الإلتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب وبالجرعات والمواعيد المحددة.

ولا ينبغي أخذ مسكنات بكميات كبيرة لتخفيف الالام، لأنها شديدة الخطورة على الصحة، ولكن يكون هذا حسب توجيهات الطبيب.

ويمكن استشارة الطبيب بشأن طريقة تخفيف الالام دون وجود تأثيرات ضارة.

عند تناول مضاد حيوي، فلا يجب التوقف عنه حتى مع الشعور بالتحسن، بل يجب الإستمرار في أخذه حتى تنتهي الجرعة حتى لا تحدث مضاعفات عملية الزائدة الدودية.

وفي حالة ظهور أي اثار جانبية أو مشكلات صحية أثناء تناول الأدوية، فيجب التحدث مع الطبيب حول هذا الأمر.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 19 أغسطس 2019