انواع غسول الفم وكيفية استخدامه

غسول الفم المناسب ممكن أن يكون واحدا من افضل الوسائل الدفاعية ضد رائحة الفم الكريهة وتسوس الاسنان. تعرفوا معنا من خلال المقال التالي على أنواع غسول الفم ومكوناته، فوائده وكيفية الاستخدام الأمثل له:

انواع غسول الفم وكيفية استخدامه
محتويات الصفحة

يعتقد العديد من الناس ان التنظيف السليم للفم والاسنان باستخدام الفرشاة والمعجون المناسبين، الى جانب خيط الاسنان من افضل الوسائل لتجنب مشاكل الاسنان والتهابات اللثة. الا ان هذه الطريقة لا تقوم بتنظيف جميع المناطق في تجويف الفم. لذا فمن الضروري اضافة غسول الفم الى عملية التنظيف الروتينية مرتين باليوم حيث انه يقوم بالوصول الى 100% من تجويف الفم. وبهذا نحصل على فم نظيف، اسنان صحية اكثر،  نتجنب التهابات اللثة ورائحة الفم الكريهة.
دعونا نعرفكم فيما يلي على أنواع غسول الفم ومكوناته وفوائده، وما هي أهم الارشادات التي يجب مراعاتها عند استخدامه!

انواع غسول الفم

مع توفر العديد من انواع غسول الفم يجب التركيز على المكونات التي يحويها عند عملية الاختيار، فبالرغم من أن جميع انواع الغسول تنعش رائحة فمك، الا ان بعضها قد يقوم بعمل أفضل من غيرها. واليكم مواصفات أشهر انواع غسول الفم وبحسب المكونات التي يحويها:

1. غسول الفم المضاد للبكتيريا والذي يحتوي على مادة كلورهكسيدين (Chlorhexidine) وثاني اكسيد الكلور:
يساعد على قتل البكتيريا التي تسبب رائحة الفم الكريهة، ويتم الحصول عليه فقط من خلال وصفة طبية. ويجب أن تعلم ان الاستخدام طويل الامد له قد يصبغ اسنانك باللون البني.

2. غسول الفم المعقم:
نحن نتحدث هنا عن غسول الفم الذي يمكن الحصول عليه دون الحاجة لوصفة طبية. لكن عليكم التأكد من أن مكوناتها تحوي على: منثول (Menthol)، ثيمول (Thymol)، ميثيل ساليسيلات (Methyl salicylate)، يوكاليبتول (Eucalyptol). لماذا؟ لان خليط الاربع زيوت هذه له تأثير مطهر، كما ويساعد وجود قاعدة كحول الايثانول على اختراق طبقة البلاك وتقليل تراكمها على الاسنان واللثة، بالاضافة الى دور ميثيل ساليسيلات (Methyl salicylate) في العمل كمضاد للالتهاب ما يساعد في محاربة التهاب اللثة.

ولمحاربة تسوس الاسنان يجب الحرص على اختيار غسول فم يحوي مادة الفلوريد، فذلك يساعد على حماية طبقة المينا من التاكل، والحفاظ على النقاط الضعيفة الموجودة من التحول الى فراغات مليئة بالتسوس.

3. غسول الفم العادي أو غسول الفم التجميلي:
غسولات الفم العادية أو التجميلية لا توفر نفس الحماية مثل أنواع غسول الفم الاخرى والمذكورة سابقاً. وهي تستخدم فقط كوسيلة للتمويه أو اخفاء رائحة الفم الكريهة لمدة تتراوح بين 10 دقائق حتى 3 ساعات كأقصى حد. أنها تساعد على الحفاظ على أسنان نظيفة لفترة ما ولكن لا تقلل من مخاطر تسوس الأسنان ولا تحمي اللثة من الالتهابات.

اهمية استخدام غسول الفم

تكمن أهمية استخدام غسول الفم، في عدة جوانب أهمها:

1. مكافحة رائحة الفم الكريهة:

يلجا العديد من الناس لاستخدام غسول الفم من اجل القضاء على رائحة الفم الكريهة والحصول على نفس منتعش. فكما ذكرنا سابقا غسول الفم يحتوي على مواد فعالة تساعد في تطهير الفم وقتل البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة.

2. تقليل فرص تسوس الاسنان:

يساعد الاستخدام المنتظم لغسول الفم على اتمام عملية التنظيف للفم والاسنان وبذلك تقليل فرص الإصابة بتسوس الاسنان، وبشكل خاص الانواع التي تحتوي على الفلوريد في مكوناتها والذي يعمل على تقوية مينا الاسنان والتقليل من تشكل التجاويف. 

3. منع تراكم البلاك على الاسنان، والتخلص من بقايا الطعام في الفم:

المضمضة باستخدام غسول الفم من شأنها أن تساعد في ازالة بقايا جزيئات الطعام من الفم، لذا عادة ما ينصح بالمضمضة باستخدام غسول الفم بعد تناول الوجبات، وبعد تنظيف الاسنان بالفرشاة. كما ويمنع غسول الفم تراكم طبقة البلاك واي من المواد الدهنية على الاسنان واللثة، فبحسب ما اظهرته الدراسات فان استخدام الغسول يقلل من تراكم البلاك بنسبة 52% أكثر من استخدام فرشاة تنظيف الاسنان والخيط فقط.

4. تقليل فرص الاصابة بالتهابات اللثة:

وجد ان استخدام غسول الفم  باستمرار يساعد في تقليل فرص الاصابة بالتهابات اللثة، بنسبة 21% أكثر من مجرد استخدام الفرشاة والخيط لوحدهما.

قواعد استخدام غسول الفم

هناك مجموعة من القواعد التي يجب مراعاتها عند استخدام غسول الفم، لضمان أفضل النتائج وتشمل ما يلي:

1. تأكد دائما من قياس الكمية الصحيحة للمضمضة، وكما هو محدد على العلبة.

2. قم بالمضمضة لمدة ثلاثين ثانية كاملة.

3. ان كنت تستخدم غسول الفم الذي يحتوي على الكحول لا تستخدم الغسول اكثر من مرتين يوميا، كي لا تصاب بجفاف الفم واللثة نتيجة ذلك.

4. امتنع عن تناول الطعام والشراب لمدة 30 دقيقة بعد استخدام الغسول وذلك حتى تقوم المواد الفعالة بمهامها. 

5. تجنب بلع الغسول.

من قبل ويب طب - الاثنين ، 25 مايو 2015
آخر تعديل - الأربعاء ، 7 يونيو 2017