بدون دواء: علاج الزكام بواسطة المعالجة المثلية الطبيعية!

بدل تناول الأدوية الكيميائية، يمكن علاجه بالأدوية المثلية. ادخلوا لتتعرفوا على ماهية علاج الزكام بالضبط، ما هي الطريقة المثلية وكيف تعالج المثلية البرد ومشاكل أخرى بطرق طبيعية وصحية.

بدون دواء: علاج الزكام بواسطة المعالجة المثلية الطبيعية!

يعتبر الزكام عدوى فيروسية تصيب بطانة الأنف، الجيوب الأنفية، الحنجرة والشعب الهوائية الكبيرة. فيروسات الأنفلونزا وفيروسات الجهاز التنفسي (RSV)، تظهر بانتظام في أواخر الخريف والشتاء، وتتسبب في نطاق كامل من الامراض، بما في ذلك نزلات البرد. تنتقل فيروسات الأنفلونزا بسهولة من شخص لاخر عبر الرذاذ المنبعث  في الهواء عن طريق السعال أو العطس. 

أعراض الزكام الأولى هي شعور الضيق بالأنف والحلق. يبدأ المريض بالعطس ويعاني من سيلان الأنف وشعور عام بالمرض (في كثير من الأحيان مع الحرارة المنخفضة). تكون  إفرازات الأنف المائية، شفافة وكميتها كبيرة. تصبح الإفرازات في وقت لاحق سميكة وغائمة، صفراء وخضراء وتقل كميتها. أثناء نزلات البرد العديد من المرضى يطورون ايضا السعال. عادة ما تختفي الأعراض بعد 4-10 أيام، ومع ذلك، فإن السعال يستمر عادة لفترة أطول. قد تظهر لدى بعض المرضى عدوى في القصبة الهوائية جنبا إلى جنب مع ضيق في الصدر وحرقة. مرضى التهاب الشعب الهوائية الطويلة الأمد أو الربو، يعانون أثناء البرد أيضا من صعوبة في التنفس.          

المثلية هي طريقة  يمكن أن تساعد الكثيرين في علاج الزكام. المثلية الكلاسيكية هي أسلوب علاجي  يعطى الشخص في إطاره الدواء، الذي تعمل فيه قوى الشفاء الطبيعية وبواسطة ذلك يعود إليه التوازن والصحة.                                          

ما هي الأسس والمميزات لعلاج الزكام وغيره بواسطة المثلية؟

1. قانون التشابه 

تستند المثلية على قانون الطبيعة: مداواة الذات بالذات. المواد يمكن أن تخلق صورة من أعراض البرد في الشخص السليم (على سبيل المثال البصل يسبب أعراض مشابهة لتلك التي تسببها نزلات البرد) يمكن علاج الزكام والبرد عند إعطاء الأدوية المثلية.
 
2. الشفاء
علاج جذور المرض وليس فقط الأعراض الخارجية. بموجب المثلية فإن قدرة الفيروسات (أو البكتيريا) في التسبب بأمراض ليست من قبيل الصدفة ويعود ذلك لمشكلة أعمق  يجب معالجتها. القضاء على الكائنات الحية الدقيقة وحده ليس هو الحل الصحيح وهذا هو السبب في الإصابات المتكررة مرارا وتكرارا في العديد من الحالات. (التهاب الحلق والأذنين، الخ).

3 . منظور شامل (كلي)

لا تتعامل المثلية مع أجهزة المريض (على سبيل المثال الجهاز التنفسي)، كمشكلة منفصلة عن بقية الأنظمة، ولكن ننظر إلى الشخص ككل ونحاول أن نفهم الخلل في جزء معين من اضطراب مركزي بعض نتائجه تنعكس على ذلك النظام المريض. لهذا السبب فإن الطب المثلي لا يساهم فقط في علاج البرد أو الأنفلونزا أو الالتهاب، ولكن أيضا في التحسن العام، بذلك تنقضي المشاكل الإضافية التي نعاني منها، ليطرأ تحسن في الأحاسيس الجسدية والنفسية.

 

 
4 . تكوين أدوية المعالجة المثلية
لا تستند الأدوية المثلية على المواد الكيميائية التي تغير بشكل مصطنع من الحالة الصحية للمريض، بل من مواد خضعت لعمليات ضخمة من التخفيف والهز وتعمل على تحفيز قوى الشفاء الطبيعية للجسم.

5 . اختيار الدواء

يتم اختيار الأدوية المثلية وفقا للأعراض المحددة للمريض (مثلا عند علاج الزكام أو الانفلونزا نأخذ بعين الاعتبار ما إذا كان هناك حالة عطش، هل تتفاقم الصعوبات في التنفس عند الاستلقاء أو الجلوس، وهل هناك تحسن / تدهور ليلا أو نهارا ، الخ )، الخصائص الشخصية ومراعاة الأسباب العميقة التي أدت لانتشار المرض. وبالتالي، قد يكون من الجائز أن يحصل عدد مختلف من مرضى الزكام أو الانفلونزا على علاج مثلية مختلف.
 
6 . عملية الشفاء
كل شخص لديه القدرة على البقاء. عندما يكون الشخص سليما، فهو يتواجد في حالة من التوازن العقلي والجسدي، حيث تحافظ  قوة البقاء على الانسجام والاستقرار. المرض هو عبارة عن انتهاك  لهذا التوازن. الأعراض والعلامات هي نتيجة رد فعل  قوة البقاء للتحفيز الضار (المادي أو النفسي)، وذلك بواسطة اليات الجسم.
الأعراض عبارة عن إشارات تشير إلى وجود خلل داخلي . للشفاء حقا هنالك حاجة لتشغيل قوة حيوية في الاتجاه المعاكس لاتجاه المرض والعودة إلى نقطة التوازن. كما رأينا في بند 1. المادة التي تم إعداد الدواء منها، يمكن أن تسبب نفس أعراض المرض. حيث تخضع للتخفيف والهز، ويعطى للمريض على شكل دواء مثلي، وكأن المريض يحصل على هذا المرض مرة أخرى، ولكن بصورة مخففة. استجابة القوة الحيوية لهذا التحفيز هذه المرة، على عكس اتجاه المرض. بهذه الطريقة يمكن الحصول على علاج حقيقي لمشاكل عديدة، ومنها نزلات البرد.

 

من قبل ويب طب - الاثنين,2ديسمبر2013
آخر تعديل - الثلاثاء,29يوليو2014