هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم؟

هناك العديد من الفوائد التي تعود على الصحة والحالة النفسية من ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام، ولكن ما هو تأثير كثرة ممارسة العلاقة الحميمة على الجسم؟

هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم؟

تعود ممارسة العلاقة الحميمة على الصحة بمجموعة من الفوائد، ولكن ماذا عن كثرة ممارسة العلاقة الحميمة؟ هل يمكن أن تؤثر على صحة الجسم بالسلب؟ لنتعرف معًا على تأثير كثرة ممارسة العلاقة الحميمة على الجسم في الاتي:

تأثير كثرة ممارسة العلاقة الحميمة على الجسم

إليك التفاصيل في ما يأتي:

1. أعراض تشير إلى كثرة ممارسة العلاقة الحميمة

على الرغم من أن كثرة ممارسة العلاقة الحميمة لن تسبب أضرار صحية على المدى الطويل، ولكن قد تظهر بعض الأعراض التي تؤشر بضرورة تقليل الممارسة، وتشمل الاتي:

  • الشعور بالغضب.
  • الشعور بألم.
  • الإصابة بالتهاب أو تورم.
  • الشعور بألم أثناء الجماع.
  • الإصابة المتكررة بالتهاب المسالك البولية.
  • الإصابة بشد وتوتر في الرقبة.

2. أعراض تشير إلى الإفراط الشديد في ممارسة العلاقة الحميمة

في حالة الإفراط الشديد في ممارسة العلاقة الحميمة ليؤثر على نمط الحياة الصحي، مثل: قلة تناول الطعام، أو قلة النوم فيمكن أن يسبب ما يأتي:

  • الإصابة بالتشنجات

يحتاج الجسم إلى الراحة حتى يتمكن من مواصلة الحياة بشكل جيد، وفي حالة كثرة ممارسة العلاقة الحميمة مع عدم الحصول على الراحة فمن المحتمل أن يصاب الجسم بتعب شديد وتشنجات.

  • الشعور بالجوع الشديد

وذلك في حالة تسببت كثرة ممارسة العلاقة الحميمة في تأثير على النمط الغذائي الصحيح.

  • الشعور بالدوار أو الصداع

يمكن أن تتسبب كثرة ممارسة العلاقة الحميمة في الإصابة بالصداع الناتج عن الإجهاد المتواصل، وخاصةً مع قلة النوم وعدم الحصول على الراحة الكافية.

تأثير كثرة ممارسة العلاقة الحميمة نفسيًا

يجب أن يكون ممارسة العلاقة الحميمة أمرًا ممتعًا وليس سببًا لإلحاق الضرر بالجسم.

وفي بعض الأحيان قد تؤدي كثرة ممارسة العلاقة الحميمة إلى زيادة الضغوط النفسية، وهو مؤشر بحاجة الجسم إلى الراحة، كما يمكن أن يتسبب في الشعور بالملل والفتور بمرور الوقت.

ولذلك يجب إعادة النظر في حالة تحول ممارسة العلاقة الحميمة إلى عمل روتيني يتم بكثرة لمجرد الاعتياد عليه.

أسباب كثرة ممارسة العلاقة الحميمة

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى كثرة الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة، وتتمثل في الاتي:

  • زيادة الرغبة الجنسية.
  • تخفيف التوتر.
  • الرغبة في الحمل.
  • الشعور بالمتعة والسعادة.
  • الهروب من المشكلات.

وبالتالي فإن تأثير كثرة ممارسة العلاقة الحميمة يختلف وفقًا للسبب، فإن كان كثرة الممارسة ناتجة عن الشعور بالمتعة أثناء هذه الممارسة فهذا يعني أن العلاقة تسير بشكل صحي.

أما إذا كان السبب هو الهروب من المشكلات أو الأزمات فهذا يعني أن الجنس هو مجرد وسيلة لتحقيق غاية، وقد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على صحة الجسم.

ما هو معدل ممارسة العلاقة الحميمة الصحيح؟

في أغلب الأحيان يقوم الشخص الطبيعي بممارسة الجنس حوالي 54 مرة في السنة، أو حوالي مرة واحدة في الأسبوع.

لا توجد طريقة صحيحة لمعرفة معدل ممارسة العلاقة الحميمة الأمثل، حيث يمكن أن يختلف الأمر من شخص لاخر وفقًا للعديد من العوامل، مثل: المرحلة العمرية، ونمط الحياة، والدافع الجنسي لدى الشخص، والصحة، ووجودة العلاقة. 

كما يمكن أن تتغير الرغبة الجنسية من وقت لاخر، ففي بعض الأحيان تزداد الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة وفي أحيان أخرى تنخفض، ويجب التحدث مع الشريك في حالة الشعور بالإرهاق والرغبة في أخذ راحة لتفادي الاثار الجانبية المحتملة لكثرة ممارسة العلاقة الحميمة.

من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء ، 29 يوليو 2020
آخر تعديل - الأحد ، 18 أبريل 2021