تمارين العضلات حسب طريقة باولا!

اسلوب باولا يقترح طريقة خاصة للحركة بواسطة تمارين العضلات الدائرية : الشفاه , الجفون , الشرج وغيرها. اسلوب باولا يطور قدرة متقدمة أكثر لحركة الجسم , يبدد الضغط والآلام ويساهم في تقوية العضلة العاصرة .

تمارين العضلات حسب طريقة باولا!

طريقة باولا، التي تلقب أيضاً بطريقة تمارين العضلات الدائرية، تقترح تمرين العضلات التي نحن معتادون على تشغيلها بشكل مستمر لحاجات وظيفية. خاصية هذه الطريقة هو تمارين العضلات التي ليست فقط لحاجات وظيفية. العمليات الطبيعيه التي تحدث في جسم الإنسان تدرس بطريقة باولا من جديد. الممارس يتعلم أن يختبر قدرات العضلات الدائرية بأن تساعد إحداهم الأخرى. الأمر يزيد من طاقة العضلات التي اختل أداؤها إلى أداء أفضل في السياقات الوظيفيه (صعوبة التحرك، تخفيف الضغوطات والأوجاع، تحرير الإحتياجات وغيرها).

قدرات الحركة الذاتية للجسم تتغير وتتطور خلال التمرين. تشغيل العضلات التي حول العينين، الفم والأنف والجفون تساعد في فهم أسلوب باولا في المستوى العملي والمستوى الفكري. على المستوى العملي يتعلم الممارس إستراتيجيات جديدة لتشغيل العضلات في ساعات الضغط والألم. على المستوى الفكري فهو يفهم شرعية عمل جسمه ويمكن أن يستخرج وسائل تمرين عندما يحتاج الى ذلك. الميل الطبيعي للجسم لمساعدة نفسه في الحالات المختلفة يزداد عقب الوعي للقدره على إضافة حركه بعد الأخرى لإحتياجات طبيه.

الممارس لطريقة باولا، يغير حركاته في المرحاض، يصبح واعٍ للإغلاق المحكم للفكين في ساعات الضغط، ينجح في منع أوجاع الظهر وغيرها. إستعمال هذا التدريب مفيد لمشاكل مثل: صعوبات في التحكم بجهاز البول لدى الأطفال، الإمساك المزمن،البواسير والتشققات الشرجية،التقوس، وأوجاع من أنواع أخرى، موازنة طرفي الوجه بعد إلتهاب عصب الوجه - بمساعدة تشجيع التنفس العميق وتحرير جهاز التنفس.

مشاهدة الأطفال في المراحل المختلفه للرضاعة ومشاهدة طرق تشغيل الأعضاء المختلفة كالفم،العينين،كفتي اليدين والرجلين تمثل بأفضل طريقة بعض أشكال سلوك الجسم من خلال التمرين حسب طريقة باولا. عندما تقوم تمارين هذا الأسلوب بتشغيل الجسم بطريقة تلقائية فإن تقلصات وتمددات عديده تذكر الجسم بحالته في الطفولة.

التعليم المتواصل للفصل بين تشغيل العضلات يعرقل لدى العديد من الأشخاص تشغيل عضلات إضافية خلال تمارين أسلوب باولا، هذا  الأمر مهم بشكل خاص إذ أن في أسلوب باولا إيقاظ ردود فعل جانبية ، لا إرادية التي يبدو  قسم منها  كإندماج بسيط من الأفضل ألا يورط الفكر. وبالتالي فإن تدريب المعالجين بأسلوب باولا لدمج عضلات إضافية بالإعتماد على الإرشادات الفكرية هو طريق مختصر مشكوك بحسناته . 

كلما ازدادت القدرة على ترك الجسم ليتصرف من تلقاء نفسه هكذا يزداد الوعي بأن للجسم قوانين خاصة به التي لا تخضع لسلطتنا العقلية. هذا هو تغيير تفكيري الذي يمكن للمهتمين به أن يتعلموه بشكل أعمق كلما استمروا في التمرين وللتعرف على الردود المختلفة لأجسامهم. استخدام واعي للعلاقة بين العضلات الدائرية يتضمن من ضمن أمور أخرى التشغيل المنفرد. هذه  المهارة ضرورية بشكل خاص إذا كانت موجهة للمساعدة في حالة الإضطرابات الوظيفية.

الضغطات الخفيفة على باطن القدمين واليدين كعلاج للألم

العلاج الذاتي للألم يمكن أن يحصل عندما يقوم الممارسون بإبتكار خدع لأنفسهم التي تطبق في مناطق الجسم البعيدة عن مركز الألم كالضغط على كفات الأرجل واليدين. التعليمات في هذه الحالة هي الضغط على تجويف كفة القدم أو الرجل، تمييز المكان ومحاولة البحث عن طرق حركية أو تركيز الفكر التي قد تساعد على الإستمرار والإحساس بوجود الشعور الذي أيقظه الملمس في التجويف. بعض الممارسين يشعرون في أعقاب هذا التمرين بالحاجة لتحريك أطرافهم بطريقة غير مخطط لها بحركات مختلفة سواء كانت صغيرة او كبيرة وتشمل العلاقة بين الأطراف ، وهنالك من يكررون التلامس للعديد من المرات ويفضلون إبقاء اليدين بوضعية ثابتة إذ من الأسهل عليهم البقاء في أماكنهم من خلال العلاقة بين الجسم والفكر. 

القيام بحركات دائرية فرضية لكفتي اليدين مع وضع المرفق على الفراش، هذا بالإفتراض أنه مطلوب حركة صغيرة جداً التي يمكن أن تنشأ بعد استعمال المحاكاة التي يمكن أن تحرر الألم من اليدين والظهر العلوي. لمس التجويف بين مؤخرة العنق والرأس ومحاولة تحريك الجسم لإيقاظ الشعور في المنطقة يساعد في حالات ألم الرقبة،الظهر والرأس.

تخفيف الاضطرابات في أداء جهاز الهضم بجميع أنواعها تحدث بعد تعلم تشغيل الفكين بصورة غير مباشرة.غالبا ما يدور الحديث عن تشغيل عضلات الوجه واحيانا بتشغيل خاص للمصرة الأمامي.  تشغيل كهذا يشجع على الدمج  بين تحرير وحركة المصرة الخلفي المسؤول عن الشرج وعن الجهاز الهضمي. 

تشجيع التنفس : في الحالات التي تبدو كصعوبة في التنفس بسبب الرشح فإن تدليك الجبين بحركات خفيفة من مركز الجبين الى الجانبين يمكن ان يشجع على رفع الحاجبين وبالتالي توسع الفتحات ، كلاهما معا سيقومان بتشغيل المصرة الخلفي المسؤول عن تحفيز الإستنشاق في جهاز التنفس بالإضافة الى الجهاز الهضمي. 

تتم عمليات العلاج لإعادة التأهيل المتأخرة لدى الأطفال عن طريق تغيير  تمارين العضلات في طريقة باولا الى هيئة العاب . لذلك من الصعب وصفها في إطار الكتابة. خلال اللقاء تظهر الحاجة لتغيير لعبة من هذا التمرين او ذاك . بالتلائم لردود الفعل العاطفية للأطفال وكذلك في اعقاب ردود فعل الجسم . غالبا ما يتضح ان مصدر الإضطراب لدى الأطفال هو شعور غير واضح في المنطقة ، انعدام الوعي للعلامات المبكرة ، ضعف العضلات الجزئي وغيرها . هذا على الرغم من الافتراض الشائع ان صعوبات التحكم لدى الأطفال هي على خلفية عاطفية.

من قبل ويب طب - الخميس ، 18 سبتمبر 2014
آخر تعديل - الخميس ، 16 أكتوبر 2014