دواء حب الشباب: العلاج وما الذي يجب تجنبه؟

الكثير من الناس يتعرضون لمشكلة حب الشباب، بحيث تكون مواجهتها بدنية ونفسية في آن واحد. دواء حب الشباب يتمثل بتنظيف الوجه جيدا، وذلك باستخدام المستحضرات الملائمة للبشرة الحساسة وغيرها .

دواء حب الشباب: العلاج وما الذي يجب تجنبه؟

حب الشباب هو التهاب في الغدد الدهنية يحدث بسبب التغيرات الهرمونية، ويتميز بأنه حالة يحدث فيها تضرر في توازن الزهم ( النسبة بين مستوى البروتين والدهون في الجلد) بحيث أن الغدد تنتج الدهون بمستوى زائد وتؤدي الى انسداد المسامات وظهور البثور على الجلد. يظهر حب الشباب عادة في منطقة الوجه، الظهر والصدر.

خرافات حول حب الشباب

على مدى السنوات تطورت صيغا مختلفة بشأن علاج حب الشباب، والتي ثبت أن بعضها عار عن الصحة وحتى انها أدت لتفاقم هذه الظاهرة. لذلك من أجل إزالة كل الشكوك من قلبكم، اليكم التفاصيل أو التوضيحات التالية:

  • فرك وتنظيف قوي للجلد لإزالة الدهون من البشرة، ومنع ظهور البثور - التنظيف العنيف بالفعل يعطيكم شعور للحظة ببشرة نظيفة وأقل دهنية، ولكن مع ذلك يضر في التوازن الطبيعي لإفراز الزهم. الشعور بجفاف الجلد يحفز إنتاج الزهم ويؤدي الى تفاقم حب الشباب.
  •  " تفجير " البثور يخفيها – ازالة البثور تؤدي الى حدوث ندب في الجلد، والتي تكون غير عكسية في بعض الأحيان. على المدى الطويل فان ظاهرة حب الشباب تزداد سوءا. يوصى بالتنظيف بواسطة التقشير اللطيف واستخدام محلول التجفيف الموضعي الذي يساعد في التجفيف والشفاء.
  • لا ينصح بدهن كريم مرطب للبشرة الدهنية أو المصابة بحب الشباب – هذا غير صحيح ويؤدي حتى الى نتائج عكسية. الكريمات المخصصة للبشرة الدهنية أو التي تميل لتطوير حب الشباب تشكل مستحضر للعلاج والرعاية معا. يوصى باختيار كريم الرطوبة القليل الدهون الذي يمكنه موازنة إفراز الزهم (الدهون) في الجلد وتهدئتها كجزء من عملية مواجهة وعلاج هذه المشكلة.
  • المكياج، أيضا المناسب للبشرة الدهنية التي تعاني من حب الشباب، فقط يؤدي الى تفاقم المشكلة ومن الأفضل ترك الجلد مكشوف من دون أي طبقة فوقه - ليس بالضرورة ! يجب الحرص على اختيار منتجات التجميل المصممة للبشرة الدهنية والحساسة. أن تكون ماصة للدهون، وأن تحتوي على مكونات موازنة لإفراز الزهم ( دهون الجلد)، والتي تهدئ احمرار الجلد المصاحب لهذه الظاهرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن مستحضرات الماكياج عالية الجودة تحمي البشرة من عوامل التلوث والمؤثرات الخارجية. استخدام كريمات الوقاية من الشمس ذات تأثير المراة (لها القدرة على " عكس " أشعة الشمس من الجلد )، والقليلة بالدهون يمكن أن تساعد.
  • الحليب ضروري للتطور السليم في فترة المراهقة ولذلك حتى عند التعرض لحب الشباب ينصح بالاستمرار باستهلاكه - ليس بالضرورة ! الحليب يحتوي على تركيزات عالية من هرمونات النمو التي تدخل الى جسم المراهق. إضافة الهرمونات تزيد وتفاقم ظاهرة حب الشباب كونها ظاهرة هرمونية في الأساس. يوصى بشرب حليب الماعز بدلا من ذلك.
  • ظاهرة حب الشباب لدى الفتيات أكثر حده منها لدى الفتيان - ليس بالضرورة! وفقا للدراسات، وجد أن ظاهرة حب الشباب تكون أكثر حده لدى الأولاد من الفتيات. بالإضافة إلى ذلك، فمن المهم أن نلاحظ أن الفتيات تملن إلى علاج هذه الظاهرة بحرص ومنهجية أكثر من الفتيان.
  •  العلاقة بين حب الشباب وتصفيف الشعر - من قبيل الصدفة تماما؟ غير دقيق! الشعر الذي يبقى بشكل دائم بالقرب من بشرة الوجه يحتك بها وتتراكم عليه الدهون والأوساخ وقد تؤدي الى تفاقم حب الشباب.

 كيف نستطيع بالفعل التخلص من حب الشباب؟

للعلاج الفعال، يوصى باستخدام مستحضرات البشرة - التجميلية- هذه المستحضرات توفر ردا متكاملا للمشاكل الطبية جنبا إلى جنب مع العناية بالبشرة وإعطاء مظهر صحي وأنيق، والذي يوصى به في أغلب الأحيان من قبل اطباء الامراض الجلدية الرائدين في هذا المجال.

نمط الحياة السليم هو دواء حب الشباب

  • تنظيف الوجه – بما أن السبب البدني لظهور البثور هو في نهاية المطاف انسداد المسام بسبب المزيج الذي ينتج عن الدهون والأوساخ المتراكمة، فان أحد الأمور الأكثر فعالية والتي تمثل بمثابة دواء لحب الشباب هو التنظيف الجيد للبشرة مرتين في اليوم. يجب استخدام مستحضرات التنظيف التي تقوم بتقشير لطيف وتجنب التنظيف بقوة مما يمكن أن يؤدي للضرر. ينصح باستخدام المنظفات ذات الحموضة المنخفضة ( بمستويات PH:4-5 ) لأنها ترفع قاعدية الجلد، مما يوفر أرضية خصبة لتطور حب الشباب والفطريات.
  • الحرص على استخدام المستحضرات اللطيفة المعده للجلد الحساس- فالجلد خلال هذه الفترة يمر بالعديد من التغييرات، التي تتأثر من التغيرات الهرمونية ويميل للاحمرار وفرط الحساسية. كذلك عتبة رد فعل الجلد للمستحضرات الغير مناسبة تقل والعديد من المستحضرات قد تؤدي الى الحساسية في الجلد. لهذا السبب من المهم جدا الحرص على استخدام المنتجات المصممة خصيصا للبشرة الحساسة.
  •  الرطوبة التي توازن مستوى الدهون في الجلد - فائض الدهن في الجلد، والذي يتم افرازه خلال فترة البلوغ، يشكل السبب لانسداد المسام ويوفر أرضية خصبة لتكاثر البكتيريا والفطريات التي تؤدي الى تفاقم هذه الظاهرة. لذا يوصى باستخدام المستحضرات المرطبة قليلة الدهون، التي توازن إفراز الدهون في الجلد.
  • التغذية كدواء لحب الشباب - من المهم جدا الحرص على زيادة استهلاك البروتينات (الدجاج الخالي من الدهون، الأسماك، الصويا، البيض وغيرها) الغير مصنعة أو المقلية. هذه الأطعمة يتم امتصاصها بسرعة في الجسم وتسبب لسلسلة من التفاعلات الهرمونية التي تشجع على تكون حب الشباب والمشاكل الصحية. يجب دمج تناول البروتينات مع الخضار والفواكه. الكربوهيدرات مثل القمح، الأرز والبطاطا ويوصى بأن تستهلك بشكل منفصل وليس مع البروتينات. يوصى بإضافة الدهون الجيدة للطعام ( زيت الزيتون، الأفوكادو، الطحينة، المكسرات المختلفة والخ). يفضل تجنب الوجبات الكبيرة وألا تتعدى 400 سعره حرارية لكل وجبة تقريبا.
  • دواء حب الشباب من خلال المكملات الغذائية - حتى لو حرصنا على الأكل المتوازن لجميع المركبات الغذائية، فلا تزال هناك صعوبة في الحصول على كمية كافية من الفيتامينات والمعادن الضرورية للأداء الطبيعي للجلد ( انقسام الخلايا، تجديده وتوازنه في سن المراهقة). يوصى خلال هذه الفترة باستهلاك المكملات الغذائية المصممة للجلد والمساعدة في عملية ترميم وموازنة الجلد وفي التعامل مع حب الشباب.
  • الشرب - من المهم جدا الحرص على شرب الكثير من الماء أو شاي الأعشاب. من المستحسن التجنب بقدر الإمكان شرب المشروبات الغازية، والتي لا تزيد فقط من حب الشباب وإنما أيضا استهلاكها في جيل مبكر يمكن أن يسبب لفقدان الكالسيوم. أصباغ الطعام التي تضاف إلى المشروبات يمكن أن تسبب الحساسية، مشاكل الجلد وحتى مشاكل نقص التركيز والانتباه ADHD. أيضا يوصى بتقليل استهلاك العصائر الطبيعية، لأنها تحتوي على الكثير من السكريات التي يمكن أن تؤدي لردود هرمونية غير مرغوب فيها. يوصى بالشرب قبل نصف ساعة من الوجبة وليس خلال الوجبة، مما يحسن عملية الهضم.
  • الأنشطة الرياضية - الرياضة، حتى المعتدلة (المشي والسباحة)، تساعد على خفض مستويات الانسولين والسكر في الدم، وبذلك تحسن من وظائف الجهاز الهرموني، مما يساعد على تحسين حالة الجلد. يوصى بممارسة الرياضة ثلاث ساعات على الأقل في الأسبوع.

 اقرؤوا ايضا ....

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 13 مايو 2014
آخر تعديل - الأحد ، 4 ديسمبر 2016