ديدان الأمعاء: كل ما تحتاج معرفته عنها

قد يصاب أي شخص بديدان الأمعاء، والتي تعتبر أحد أنواع الطفيليات المعوية الشائعة، فكيف تتم الإصابة؟ وما هي أعراض الإصابة وما هي طرق العلاج؟

ديدان الأمعاء: كل ما تحتاج معرفته عنها

هناك عدة أنواع لديدان الأمعاء، لا نوع واحد فحسب، فما الذي تفعله هذه الديدان في الجهاز الهضمي والأمعاء؟ وكيف تستطيع التخلص منها أو حماية نفسك من الإصابة؟

أنواع ديدان الأمعاء

هناك العديد من الديدان التي يمكن أن تسبب العدوى، ومنها:

  1. دودة الإسكارس.
  2. الديدان الشريطية.
  3. الدودة الدبوسية.
  4. الدودة الشعرية.
  5. الدودة الخطافية.

أعراض الإصابة بالديدان المعوية

أعراض الإصابة بديدان الأمعاء

تتسبب الديدان المعوية بظهور الأعراض الآتية:

  • ألم أو ليونة في البطن.
  • إسهال وغثيان وتقيؤ.
  • نفخة وغازات.
  • تعب وإرهاق.
  • خسارة الوزن بلا سبب واضح.

وقد تتسبب ديدان الأمعاء كذلك في الإصابة بالزحار، حيث يظهر الدم والمخاط في البراز عند إخراج الفضلات، كما قد تسبب الديدان المعوية بحكة في منطقة الشرج.

ومن الممكن أن تخرج بعض الديدان المعوية مع البراز، ومن الجدير بالذكر هنا أن بعض الأشخاص يصابون بالديدان المعوية لسنوات، دون أن يشعروا بوجودها.

أسباب الإصابة بالديدان المعوية

هناك عدة أسباب وعوامل قد تحفز إصابتك بالديدان المعوية، ومنها:

  • تناول لحوم غير مطهوة جيدًا أُخذت من حيوان مصاب.
  • شرب ماء ملوث.
  • التعرض لتربة ملوثة.
  • التعرض لفضلات ملوثة.
  • العيش في بيئة غير نظيفة.
  • عدم الحفاظ على النظافة الشخصية.

وعندما يحصل التلوث، تدخل الديدان الجسم وتنتقل لتستقر في الأمعاء، لتبدأ هناك بالتكاثر والنمو وبشكل مستمر، وعندما تتزايد أعدادها بشكل كبير، وتصبح كبيرة في الحجم، عندها فقط قد تبدأ أعراض الإصابة بالظهور.

عوامل الخطر

تزداد فرص الإصابة بديدان الأمعاء عند الأطفال بشكل خاص، وذلك لأنهم الأكثر قابلية للتعرض للتراب الملوث نتيجة قيامهم باللعب في الخارج، بينما تزداد فرص الإصابة لدى البالغين في حال وجود ضعف  في جهاز المناعة لديهم.

كيف يتم التشخيص؟

إذا كنت تشك بأنك مصاب نتيجة ظهور بعض الأعراض، أو بعد عودتك من السفر، تستطيع حجز موعد مع الطبيب، حيث سيقوم بأخذ عينة من البراز وتحليلها، وقد يحتاج الأمر أكثر من عينة براز واحدة لتشخيص الحالة.

وهناك طرق أخرى عديدة لتشخيص الإصابة، مثل: فحص الدم لمعرفة إذا ما كان الجسم قد بدأ بإنتاج أجسام مضادة للطفيليات أما لا، ومن الممكن عمل صور بأشعة إكس أو التصوير بالرنين المغناطيسي لمعرفة موقع الإصابة.

كيف يتم العلاج؟

قد تختفي بعض أنواع الديدان المعوية دون أي تدخل طبي أو علاجي إذا ما كان جهاز المناعة للشخص المصاب قويًا وصحيًا، وإذا ما كان المصاب يتبع نمط حياة صحي.

ولكن بعض أنواع الديدان يحتاج لعلاج وتدخل طبي، لذا يجب عدم تجاهل أي من الأعراض الجادة والخطيرة، واستشارة الطبيب فورًا في الحالات الآتية:

  • ظهور دم أو قيح في البراز.
  • التقيؤ يوميًا وبشكل متكرر.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالتعب الشديد والجفاف.

ويتم عادةً تحديد نوع العلاج بعد معرفة نوع الديدان المسببة للمرض، وتبدأ الأعراض بالتلاشي بعد بدء اتباع العلاج بعدة أسابيع.

مضاعفات الإصابة بالديدان المعوية

تزيد ديدان الأمعاء من فرص الإصابة بفقر الدم والانسدادات المعوية، وغالبًا ما تكون الفئات الآتية أكثر عرضة لظهور المضاعفات:

  • الأشخاص البالغون الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو عطل فيه، كما في حالة مرضى الإيدز.
  • الحوامل، فهنا يكون الخطر مضاعفًا على الحامل والجنين.

كيف يمكن الوقاية من الديدان المعوية؟

هناك عدة طرق يساعد اتباعها على مكافحة ديدان الأمعاء ومنع الإصابة بها، مثل: غسل الأيدي جيدًا قبل وبعد استعمال المرحاض، وقبل تحضير الطعام وتناوله.

وهنا يجب الحرص كذلك على اتباع هذه القواعد الوقائية عند التعامل مع الطعام:

  • تجنب تناول السمك واللحم النيئ.
  • طبخ الطعام جيدًا على درجات حرارة عالية ومناسبة.
  • ترك اللحوم لتستريح قليلاً (3 دقائق على الأقل) قبل بدء تحضيرها للطهو أو قبل تناولها.
  • تجميد اللحوم مدة 24 ساعة على الأقل قبل طهوها.
  • غسل وتقشير الفواكه والخضار جيدًا أو حتى الحرص على تناولها مطهوة.
  • غسل أو تسخين أي طعام يلامس الأرض خطأ.
من قبل رهام دعباس - الجمعة 8 حزيران 2018
آخر تعديل - الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022