روماتيزم القلب: أهم المعلومات!

ما هو روماتيزم القلب؟ وهل هي حالة خطيرة؟ هل من علاج للمرض؟ إجابات على هذه الأسئلة وأكثر تجدها في المقال التالي.

روماتيزم القلب: أهم المعلومات!

فلنتعرف سوية على كافة التفاصيل المتعلقة بروماتيزم القلب:

ما هو روماتيزم القلب؟

روماتيزم القلب هو مرض يصيب القلب إثر التعرض للإصابة بما يسمى الحمى الروماتيزمية، وتتسبب هذه الحمى غالباً بإضعاف الصمام التاجي والصمام الأبهري، ما قد يسبب تسرباً في هذه الصمامات أو حتى تضيقها.

وتظهر أعراض المرض عادة بعد الإصابة بالحمى بحوالي 10-20 عاماً! والحمى الروماتيزمية هي مرض قد يصاب به الشخص بعد تعرضه لنوع خاص من البكتيريا، وقد تصيب هذه البكتيريا الجلد أو الدماغ أو القلب.

أعراض روماتيزم القلب

قد لا تظهر أعراض مميزة على المصاب بروماتيزم القلب، أما الحمى الروماتيزمية التي سببته، فهذه ظاهرة وواضحة، وإليك أهمها:

وبسبب تأذي صمامات القلب بعد الإصابة بالحمى، قد تظهر في بعض الحالات على المصاب أعراض متعلقة بخلل الصمامات والقلب، مثل:

كما قد تظهر أعراض التهابية سببتها الحمى، مثل ألم والتهاب المفاصل.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

عند الحديث عن روماتيزم القلب، فإنه كما ذكرنا ينتج بالأصل من الإصابة بالحمى الروماتيزمية، وهذه أكثر شيوعاً بين الفئات التالية تحديداً:

  • الأطفال بين عمر 5-15 عاماً.
  • الأطفال الذين يصابون بشكل متكرر بالتهابات الحلق.
  • من ينحدرون من عائلة سبق وأصيب أفراد فيها بمرض روماتيزم القلب أو الحمى الروماتيزمية.

تشخيص روماتيزم القلب

يتم تشخيص الحالة من قبل الطبيب المختص عبر معرفة ومراقبة الأمور التالية:

  • معرفة إذا ما سبق وأصيب المريض بعدوى التهاب الحلق.
  • الاستماع عن كثب لنبض قلب المريض، ومحاولة تحري أي خشخشة قد تتخلل صوت النبض.
  • تحري تاريخ العائلة المرضي للبحث عن أي إصابات سابقة بمرض روماتيزم القلب.
  • البحث عن أعراض وعلامات الالتهاب في مفاصل الطفل.
  • فحوصات دم.
  • القيام بأخذ عينات من الحلق (زرع الحلق).
  • صور وفحوصات أخرى مختلفة، مثل: تصوير الصدر بالأشعة السينية، تصوير القلب بالأشعة المقطعية.

علاج روماتيزم القلب

إجراءات العلاج حال تشخيص الإصابة بروماتيزم القلب تتضمن التالي:

  • مضادات حيوية خاصة تؤخذ لفترات طويلة (حتى عمر 25-30 عاماً) خوفاً من عودة التهاب الحلق الذي نتجت عنه الحمى والتي تسببت بدورها بالإصابة بروماتيزم القلب، فالإصابة بالحمى الروماتيزمية مجدداً قد يلحق ضرراً أكبر بالقلب.
  • عملية جراحية لإصلاح الخلل الحاصل في صمامات القلب أو استبدالها، أو القيام بجراء بالون القلب دون الحاجة لعملية جراحية.
  • في حالات نادرة قد يتم وصف ستيرويدات للمريض.

التعايش مع روماتيزم القلب

بعد الحصول على التشخيص القطعي بالإصابة بروماتيزم القلب، يجب الحرص على اتباع الإجراءات التالية على المدى الطويل لإبقاء المرض تحت السيطرة:

  • الحصول المنتظم على العناية الطبية اللازمة للوقاية من عودة الحمى الروماتيزمية والتهاب الحلق.
  • الزيارات المنتظمة والمتكررة للطبيب المتابع للحالة لمعرفة وضع القلب والصمامات.
  • الحفاظ على صحة الأسنان.

الوقاية من روماتيزم القلب

هناك طريقة وحيدة للوقاية من الإصابة بروماتيزم القلب، ألا وهي الحماية من الإصابة بالحمى الروماتيزمية من الأصل وذلك عبر استخدام المضادات الحيوية المناسبة في التوقيت الملائم.

من قبل رهام دعباس - الأربعاء ، 28 نوفمبر 2018