عشبة الراوند: فوائد عديدة ورائعة

لعشبة الراوند العديد من الفوائد المحتملة لصحتك، فما هي هذه الفوائد؟ وهل من الممكن أن تتسبب عشبة الراوند بأية أضرار أو مضاعفات؟ أهم المعلومات والتفاصيل في المقال التالي.

عشبة الراوند: فوائد عديدة ورائعة

فلنتعرف على عشبة الراوند فيما يلي.

ما هي عشبة الراوند؟ 

تنحدر عشبة الراوند (Rhubarb) من عائلة خاصة من النباتات تدعى بالعائلة البطباطية (Polygonaceae)، وعشبة الراوند هي نبتة قد يعتقدها البعض نوعًا من أنواع الفواكه بسبب نكهتها المميزة، ولكنها في الحقيقة نوع من أنواع الخضراوات.

يشبه مذاق عشبة الراوند مذاق التفاح الأخضر الذي يجمع بين الحلاوة والحموضة، لذا فمن الشائع استخدامها في صناعة الحلويات والفطائر، حيث يتم إضافة القليل من السكر إليها لإبراز طعمها المميز أثناء الطهي.

ومن الجدير بالذكر التنويه إلى أن الجزء الوحيد الصالح للأكل من عشبة الراوند هي السيقان الحمراء السميكة فقط، أما الأوراق الخضراء فيجب التخلص منها لاحتوائها على نسبة عالية من حمض الأوكساليك، وهو مادة كيميائية قد تتسبب بمضاعفات صحية حادة عندما تدخل الجسم. يفضل القيام بحفظ هذا النوع من الأعشاب في درجات حرارة دافئة، لأن درجات الحرارة المنخفضة قد تتسبب في انتقال الحمض المذكور انفًا من الأوراق إلى السيقان.

القيمة الغذائية لعشبة الراوند 

يحتوي كل كوب (122 غرام) من سيقان عشبة الراوند الحمراء على:

السعرات الحرارية  26 سعرة حرارية
الماء 114.2 غرام
البروتينات 1.1 غرام
الألياف 2.2 غرام
فيتامين ك 35.7 ميكروغرام
فيتامين سي 9.8 ملليغرام
البوتاسيوم 351 ملليغرام
الكالسيوم 105 ملليغرام
المنغنيز 0.2 ملليغرام
المغنيسيوم 14.6 ملليغرام
الزنك 0.12 ملليغرام
الحديد 0.27 ملليغرام

فوائد عشبة الراوند 

إليك قائمة بأهم الفوائد المحتملة لعشبة الراوند:

1- تحسين صحة القلب والشرايين 

قد يساعد تناول سيقان عشبة الراوند على تحسين صحة جهاز الدوران، وذلك بسبب قدرة عشبة الراوند المحتملة على:

  • خفض مستويات الكولسترول في الجسم، بسبب احتوائها على كمية عالية نسبيًا من الألياف الغذائية.
  • تقوية وتحسين الدورة الدموية في الجسم، بسبب احتوائها على كمية جيدة من الحديد والنحاس.

2- خسارة الوزن الزائد

من الممكن لتناول عشبة الراوند ضمن حمية غذائية متوازنة أن يساعد على خسارة الوزن الزائد، ويعزى ذلك غالبًا لاحتواء عشبة الراوند على:

  • كمية قليلة من السعرات الحرارية.
  • نوع معين من المركبات الكيميائية يساعد على تحسين عمليات الأيض في الجسم.
  • نسبة عالية من الألياف الغذائية التي قد تساعد على كبح الشهية وتحسين الهضم.

3- تقوية العظام 

تحتوي عشبة الراوند على كمية جيدة من فيتامين ك، والذي يساعد على تقوية العظام وتحسين كثافتها، مما يؤدي لخفض فرص الإصابة ببعض أمراض العظام، مثل هشاشة العظام.

4- تحسين الهضم 

بسبب احتواء عشبة الراوند على نسبة عالية من الألياف الغذائية، فإن تناول هذا النوع من الأعشاب بانتظام قد يساعد على تنظيم الهضم ومكافحة المشاكل الهضمية المختلفة، مثل: الإمساك، الإسهال، النفخة والغازات، تشنجات البطن.

5- تخفيف حدة الأعراض المرافقة لسن انقطاع الطمث 

أظهرت بعض الدراسات أن تناول خلاصة عشبة الراوند بانتظام وبجرعات محسوبة قد يساعد على تخفيف حدة بعض الأعراض المزعجة التي قد ترافق سن انقطاع الطمث لدى المرأة، مثل: الهبات الساخنة، التقلبات المزاجية، التعرق، التعب، المشاكل الجنسية.

6- فوائد أخرى

لا تقتصر الفوائد المحتملة لعشبة الراوند على ما ذكر فحسب، بل قد يكون لهذه العشبة العديد من الفوائد الأخرى، مثل:

  • تخفيف حدة الأعراض التي قد ترافق بعض أمراض الكبد، مثل: الكبد الدهني، تليف الكبد.
  • تزويد الجسم بجرعة جيدة من مضادات الأكسدة التي قد تساعد على خفض فرص الإصابة ببعض الأمراض، مثل: إعتام عدسة العين، السرطان.
  • علاج التقرحات الفموية.
  • تخفيف حدة بعض الأعراض المرافقة لالتهاب البنكرياس المزمن.
  • تخفيف الام وتشنجات الدورة الشهرية.
  • تنظيم وتحسين مستويات سكر الدم.
  • تحسين صحة الدماغ.

أضرار ومحاذير 

قد يتسبب تناول عشبة الراوند في بعض الأحيان بظهور بعض المضاعفات والمشاكل الصحية، مثل:

  • فرط أوكسالات البول، وهي حالة قد تتسبب بمشاكل خطيرة في الكلى.
  • مشاكل واضطرابات هضمية، مثل: الإسهال، الغثيان، التقيؤ.
  • ضعف عام في الجسم.
  • نقص في مستويات البوتاسيوم.
  • اضطرابات في نبض القلب.

لذا ولخفض فرص الإصابة بالأضرار والمضاعفات الصحية المذكورة أعلاه، يفضل: 

  • تناول عشبة الراوند باعتدال ودون إفراط.
  • الاكتفاء بتناول السيقان فقط وتجنب تناول الأوراق.
  • الحرص على حفظ عشبة الراوند في درجات حرارة دافئة قدرة الإمكان.
  • تجنب تناول عشبة الراوند بهيئتها النيئة، إذ قد يساعد الطبخ على تقليل نسبة حمض الأوكساليك الضار فيها.
  • تجنب تناول عشبة الراوند من قبل الأشخاص المصابين بالمشاكل الصحية التالية: الاضطرابات الهضمية، أمراض الكلى.
من قبل رهام دعباس - الاثنين ، 29 يونيو 2020