علاج الكحة بأنواعها المختلفة

تعرف على علاج الكحة وفقاً لنوعها وأسباب الإصابة بها من خلال المقال التالي.

علاج الكحة بأنواعها المختلفة
محتويات الصفحة

يصاب الكثير من الأشخاص بالكحة في فترات مختلفة من حياتهم، ليقوموا بتجربة علاج الكحة بكل الوصفات المتوفرة أمامهم، بعضها يجدي نفعاً والاخر لا يكون سوا مضيعة للوقت.

لهذا السبب بالتحديد جمعنا لك في هذا المقال أهم علاج الكحة وفقاً لنوعها.

أهم طرق علاج الكحة الجافة

من المهم تعريف الكحة الجافة في بداية الأمر، وهي السعال الذي لا يكون مصحوباً بوجود بلغم في الحلق ويقترن وجوده أحياناً مع شعور بالتورم والإحتقان في منطقة الحلق.

علاج السعال الجاف

هناك عدة طرق بإمكانك تجربتها في محاولة لتهدئة السعال الجاف والتخلص منه، وتشمل:

  • استنشاق البخار الساخن الذي يساعد في التقليل من شدة السعال.
  • استشارة الطبيب ليساعدك في وصف أدوية تقلل من الألم المصاحب للسعال الجاف.
  • علاجات منزلية مختلفة، أهمها:
  1.  الزنجبيل: إذ يعتبر مسكناً طبيعياً استخدم منذ القدم في علاج الكحة الجافة. بالإمكان تناوله كمشروب ساخن لتهدئة السعال.
  2.  العرقسوس: له دور كبير في مكافحة الإلتهاب، لذلك لا ضير في تجربته. قم بغلي العرقسوس المجفف مع الماء ودعه في الكأس لمدة تتراوح من 15- 20 دقيقة قبل تناوله.
  3.  الغرغرة: استخدم الملح والماء وامزجهما جيداً في كوب لتستخدم المحلول في الغرغرة.
  4.  العسل: استخدم العسل قديماً في علاج الكحة الجافة نظراً لخصائصه المضادة للأكسدة والميكروبات! تناول بعضاً من العسل واخلطه مع الشاي يومياً.
  5.  الثوم: يعد مضاداً للفيروسات والميكروبات والبكتيريا، ويساعد في علاج الكحة الجافة بسبب احتواءه على الأليسين (Allicin).

بالرغم من اتباعك لكل الوصفات السابقة، قد تشعر بأن الكحة تزداد سوءاً، لذا توجه إلى الطبيب فوراً ليساعدك في علاج الكحة الجافة بيسر وسهولة.

لماذا تصاب بالكحة الجافة؟

في بعض الأحيان تكون إصابتك بالكحة الجافة نتيجة الأنفلونزا أو نزلة البرد التي أصبت بها مؤخراً، أو قد تأتي بشكل فردي بمعزل عن أية إصابة أخرى، ومن أكثر أسباب الكحة الجافة شيوعاً:

  • الإصابة بالتهاب في الحلق
  • التعرض لمواد محفزة ومثيرة للسعال
  • الإصابة بمرض الربو
  • الإصابة بالحساسية سواء في الأنف أو الفم
  • الإصابة بأنواع مختلفة من الأمراض مثل الارتجاع المريئي والأمراض الموسمية.

علاج الكحة المزمنة: أهم المعلومات

بالرغم من أن الكحة والسعال أمراً مزعجاً، إلا أنه هام فهو يساعد الجسم في التخلص من الميكروبات والغبار وحتى المخاط التي تسبب لك المرض.

تكون فترة الإصابة بالسعال عادة قصيرة وتستمر لعدة أيام، ولكن في بعض الحالات يرافقك السعال لعدة أسابيع أو أشهر أو سنوات وهذا ما يدعى بالكحة المزمنة.

معظم حالات الكحة الجافة لا تكون خطيرة، بل تعد من أعراض الإصابة بأمراض أخرى مثل الحساسية، ولكنها تؤثر بشكل كبير على جودة حياتك.

اطلب المساعدة لعلاج الكحة المزمنة

إن استمرت الكحة ملازمة لك لأكثر من عدة أسابيع عليك زيارة الطبيب واستشارته، وبالأخص إن ترافقت الكحة مع خسارة مفاجئة في الوزن أو مشاكل في النوم أو كانت ممزوجة في الدم.

سيطلب منك الطبيب اجراء بعض الفحوصات المختلفة للكشف عن السبب الكامن وراء إصابتك بالسعال المزمن، فعلاج هذا النوع من الكحة يعتمد على المسبب الرئيسي لها.

نصائح تساعد في إدارة الكحة المزمنة:

  • اشرب الكثير من الماء والسوائل وبالأخص الدافئة
  • إن كنت تعاني من الإصابة بارتجاع المريء فتجنب الأطعمة التي تحفز حالتك الصحية.
  • أضف بعض الرطوبة إلى منزلك أو قم بأخذ حمام ساخن مع استنشاق البخار.
  • إن كنت تدخن حاول الإقلاع عن ذلك.

من أهم أسباب الإصابة بالكحة المزمنة:

  • التسييل الأنفي الخلفي (Postnasal drip)
  • الربو
  • ارتجاع المريء
  • التهاب القصبات المزمن (Chronic bronchitis)
  • الالتهاب الرئوي
  • تناول بعض الأدوية مثل تلك التي تعالج ضغط الدم المرتفع.

علاج الكحة للكبار والأطفال- هل هناك فرق؟

لا تقم بتطبيق علاج الكحة للكبار على الأطفال المصابين بها، إذ يمنع إعطائهم أي دواء علاجي لهم دون استشارة الطبيب بتاتاً.

كما عليك تجنب إعطاء الأطفال أية أعشاب قد تكون غير آمنة عليهم، وبالأخص في الحالات التالية:

  • استمرت الكحة لدى الأطفال لفترة تجاوزت الأسبوعين
  • ترافق الكحة مع ضيق للتنفس أو ألم وخشخشة في الصدر عند التنفس
  • شعور الطفل بالتعب الشديد والإرهاق المستمر
  • صعوبة في البلع أو تقيؤ مستمر أو سيلان اللعاب لديه
  • ارتفاع درجة حرارة الطفل
  • ظهور أعراض أخرى إلى جانب الكحة مثل خسارة الوزن أو تغير في الصوت أو امتزاج البلغم مع الدم.

علاج الكحة الليلية

هل لاحظت من قبل أن إصابتك بالكحة تزداد أثناء ساعات الليل وتشتد؟ لذا علاج الكحة الليلية يعد من أهم الأمور التي يجب عليك معرفتها في هذا الصدد:

  • الشاي مع العسل: قم بشرب كأس من الشاي منزوع الكافيين مع ملعقة من العسل قبل خلودك للنوم، فهذا الأمر يساعدك في التخلص من المخاط الموجود في المجاري التنفسية.
  • ارفع رأسك أثناء النوم: إذ تعتبر الجاذبية عدوة الكحة الليلية، فجميع المخاط الذي تراكم خلال النهار يعمل على تهييج منطقة الحلق عند تمددك، بالتالي حاول رفع رأسك باستخدام الوسادة أثناء النوم.
  • جلسات البخار: فالمجاري الهوائية الجافة تزيد حدة وشدة الكحة، بالتالي ستشعر براحة أكبر عند خضوعك لجلسات البخار من خلال الآلة المخصصة أو أثناء استحمامك.
  • كل شيء بمتناول اليد: تأكد من وضع كأس من الماء أو الدواء الذي وصفه الطبيب لك بجانب السرير عند النوم، فإيقافك للسعال منذ البداية يعود بالنفع عليك.

علاج الكحة منزلياً

بإمكانك علاج الكحة بطرق منزلية بسيطة، تتمثل في:

علاج الكحة بالليمون

  • العسل: قم بمزج ملعقتين صغيرتين من العسل مع الشاي أو الأعشاب أو الماء الدافئ والليمون.
  • البروبيوتيك: حاول التركيز على المنتجات التي تحتوي على البروبيوتيك، فهي تساعد في الحفاظ على توازن البكيتريا النافعة في الأمعاء وبالتالي تعزيز عمل الجهاز المناعي ومكافحة مسبب السعال.
  • الأناناس: إذ يحتوي على إنزيم البرومالين (Bromelain) الذي يحمل خصائص مضادة للالتهابات، تعمل على تخفيف حدة السعال.
  • النعناع: لدى النعناع ميزات تمكنه من تخفيف الإحتقان في الأنف والحنجرة والقصبات الهوائية والرئتين كما يعمل على تسريع عملية الشفاء من الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.

قم بتناول مغلي النعنع أو إضافة بضع قطرات من زيت النعنع للماء الدافئ.

علاج الكحة يبدأ من الوقاية

لطالما سمعت عبارة الوقاية خير من قنطار علاج، وهذا أمر حقيقي، فالوقاية من السعال أفضل من علاج الكحة بالطرق المتوفرة، لذلك إليك أهم الإجراءات الوقائية في هذا الموضوع:

  • تجنب التواصل المباشر مع الأشخاص المصابين.
  • قم بتغطية أنفك وفمك في كل مرة تقوم بالعطس أو السعال فيها.
  • لا تنسى شرب كمية مناسبة من السوائل يومياً.
  • نظف المناطق الحساسة في منزلك باستمرار للتخلص من البكتيريا والجراثيم التي قد تسبب لك المرض.
  • تأكد من غسل يديك باستمرار، وبالأخص بعد العطس وتناول الطعام واستخدام المرحاض.

في الملخص، علاج الكحة لا يعد بالأمر المستحيل، ولكن إن رافقك السعال المزعج لأيام طويلة، يتوجب عليك حينها استشارة الطبيب للتأكد من المسبب الكامن وراءه من ثم علاجه.

من قبل رزان نجار - الثلاثاء ، 18 أبريل 2017
آخر تعديل - الثلاثاء ، 2 أكتوبر 2018