علاج حساسية الأنف والعطاس: طرق طبية وطبيعية

تعد الحساسية حالة شائعة تصيب سنويًا العديد من الأشخاص حول العالم، وتسبب ظهور العديد من الأعراض المزعجة، في هذا المقال سوف نستعرض عدة طرق لعلاج حساسية الأنف والعطاس.

علاج حساسية الأنف والعطاس: طرق طبية وطبيعية

إن الأعراض المرافقة لحساسية الأنف مزعجة جدًا، ولكن هناك العديد من الطرق التي تساعدك على التخفيف منها وعلاجها، إليك أهم طرق علاج حساسية الأنف والعطاس فيما يأتي:

علاج حساسية الأنف والعطاس بالأدوية 

تتوفر العديد من الأدوية التي تساعد وبشكل كبير على تخفيف أعراض حساسية الأنف، وهذه أهمها:

1. مضادات الهيستامين 

تعد مضادات الهيستامين من الأدوية الشائعة، والتي تستخدم بكثرة لعلاج حساسية الأنف والعطاس، ويعمل هذا النوع من الأدوية على منع الجسم من إنتاج مادة الهيستامين.

مادة الهيستامين هي مركب كيميائي يطلقه الجسم كرد فعل تجاه بعض محفزات الحساسية، مثل: الغبار، وحبوب اللقاح، فتظهر أعراض الحساسية المزعجة التي تشمل العطاس وسيلان الأنف وأعراض أخرى عديدة.

2. مضادات الاحتقان 

من الممكن استعمال مضادات الاحتقان للعلاج، ولكن يفضل عدم استعمال هذا النوع من الأدوية إلا لفترة قصيرة فقط لا تتجاوز 3 أيام، إذ قد يتسبب استخدام مضادات الاحتقان لفترة أطول من 3 أيام برد فعل عكسي وزيادة الحالة سوءًا.

تعمل مضادات الاحتقان على تخفيف الضغط عن الجيوب الأنفية وتخفيف تراكم البلغم عبر تسييله لتسهيل خروجه من الأنف.

ولكن يجب الحذر واستشارة الطبيب أولًا، فقد لا تلائم مضادات الاحتقان الجميع، خاصة المصابين بالأمراض والمشكلات الصحية الآتية:

  • أمراض القلب.
  • القلق.
  • مشكلات وصعوبات النوم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مشكلات المثانة.

3. الستيرويدات القشرية 

إذا كنت من الأشخاص الذين يصابون بشكل متكرر بأمراض تنفسية تسبب احتقان الأنف أو إذا كنت ممن تتكرر لديهم نوبات الحساسية بشكل مزعج قد يصف لك الطبيب الستيرويدات القشرية لعلاج احتقان الأنف الحاصل وأي أعراض أخرى مرافقة.

وتساعد الستيرويدات القشرية على تخفيف التورم والالتهاب الحاصل في الأنف والجيوب الأنفية، ولكن مفعولها ليس فوري على عكس مضادات الهيستامين التي تخفف الأعراض بشكل فوري.

وفي حالات نادرة فقط قد يتسبب استعمال هذا النوع من الأدوية بظهور بعض الأعراض الجانبية، مثل: نزيف الأنف، وجفاف الأنف، وتهيج الممرات التنفسية.

4. أدوية وعلاجات أخرى 

إن الخيارات المتاحة لا تقتصر على ما ذكر فحسب، بل تشمل كذلك ما يأتي:

  • العلاج المناعي: يتم اتباعه لعلاج أنواع خاصة فقط من الحساسية، أو لعلاج الحالات التي تكون فيها الأعراض الظاهرة حادة جدًا.
  • بخاخات الأنف وقطرات الأنف: تحتوي على مكونات متنوعة يناسب كل منها حالة معينة.
  • مضادات اللوكوترين (Leukotriene inhibitors): تعمل على إبطال مفعول مادة اللوكوترين الكيميائية التي قد يطلقها جسم الشخص المصاب بالحساسية.

وصفات طبيعية وطرق منزلية لعلاج حساسية الأنف والعطاس

إذا كنت ترغب بعلاج حساسية الأنف والعطاس في المنزل بوصفات طبيعية وبطرق منزلية سهلة، إليك قائمة بمجموعة من الطرق السهلة والبسيطة فيما يأتي:

1. تناول المكملات الغذائية 

قد تساعد المكملات الغذائية الآتية في العلاج وتخفيف الأعراض المرافقة، مثل:

  • مكملات أوميغا 3.
  • مكملات فيتامين د.
  • كبسولات البروبيوتيك.
  • مكملات عشبة الآرام (Butterbur).
  • مكملات عشبة القراص.
  • مكملات فيتامين ج.
  • مكملات الكركم.

2. تناول أغذية معينة 

قد يساعد اتباع حمية غذائية غنية بالأصناف الآتية في العلاج وتخفيف الأعراض على المدى البعيد:

  • المصادر الطبيعية لأوميغا 3، مثل:
  • المصادر الغذائية للبروبيوتيك، مثل: اللبن الرائب، واللبنة.
  • المصادر الطبيعية لفيتامين ج، مثل:
    • البرتقال.
    • الليمون.
    • الجريب فروت.
    • البندورة.
    • الفلفل الحلو.
    • البروكلي.
  • عسل النحل الطبيعي.

3. طرق أخرى

قد يساعد اتباع بعض الأساليب والعلاجات المنزلية أو العلاجات البديلة على علاج حساسية الأنف والعطاس، مثل:

  • الوخز بالإبر.
  • استخدام سائل ملحي لترطيب الأنف وتسييل البلغم.
  • تجنب مسببات ومحفزات الحساسية الشائعة، مثل:
    • الغبار.
    • الطلع.
    • العفن.
    • العطور.
    • الأطعمة الحارة.
    • شعر الحيوانات الأليفة.

إرشادات ومحاذير

لعلاج حساسية الأنف والعطاس بطريقة صحيحة وآمنة، يجب الحرص على التقيد بالتعليمات الآتية:

  • يجب استشارة الطبيب أولًا للحصول على التشخيص المناسب للحالة قبل شراء أي دواء واتباع أي وصفة لعلاج الحساسية، فبعض الأدوية لا تناسب إلا حالات محددة من الحساسية.
  • ينبغي التقيد بتعليمات الطبيب وأخذ الدواء بناءً على توصياته فقط.
  • يجب الانتباه إلى المضاعفات الجانبية التي قد تسببها بعض أدوية الحساسية قبل ممارسة الأنشطة اليومية المعتادة، فقد يسبب بعضها النعاس، مما يجعل قيادة السيارة أو ممارسة الرياضة مثلًا أمرًا صعبًا وخطيرًا.
  • يحذر استخدام أكثر من دواء حساسية في الوقت ذاته إلا بوصفة طبية وتحت إشراف الطبيب.
  • ينبغي عدم أخذ أدوية الحساسية أثناء الحمل إلا بعد التأكد من الطبيب المختص أنها لن تؤثر سلبًا على الحمل.
  • تعد أدوية الحساسية هي أدوية مخصصة للاستخدام الفردي فقط، لذا لا تشاركها مع الآخرين. 
من قبل رهام دعباس - الثلاثاء 28 نيسان 2020
آخر تعديل - الأربعاء 24 آب 2022