فوائد الصيام الصحية والتغذوية

يحرص المسلمون على الصيام في شهر رمضان المبارك، لنتعرّف في هذا المقال على فوائد الصيام الصحية والتغذوية.

فوائد الصيام الصحية والتغذوية

في شهر رمضان الفضيل عادة ما تتغير أنماط حياتنا وسلوكياتنا، والتغيير الأكبر هو في غذائنا من ناحية الكمية والنوعية، مما قد يؤثر على صحتنا إيجابًا أو سلبًا.

اتباع نمط حياة صحي يضمن لنا تفادي الكثير من المشكلات الصحية، ويعود بالنفع على صحتنا، ويخلصنا من بعض المشاكل كالسمنة وزيادة الوزن، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "صوموا تصحوا" إذا فعلى الرغم من أن جوهر صيام رمضان روحي وديني، فهو يعود أيضًا على جسمنا بفوائد صحية.

لنتعرف في هذا المقال على فوائد الصيام الصحية والتغذوية:

فوائد الصيام الصحية والتغذوية

إليك أهم فوائد الصيام الصحية والتغذوية:

  • علاج مشاكل الجهاز الهضمي

لطالما استخدم الصيام طبيًا للسيطرة على العديد من المشاكل الصحية التي تتعلق بالجهاز الهضمي، فهو فرصة لإراحة الجهاز الهضمي، وفرصة لتقليل الإفرازات الهضمية، والمساعدة في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

  • تعزيز صحة القلب والشرايين

​يساعد الصيام على حماية صحة القلب والشرايين لما له دور في المساعدة على التخلص من دهنيات الدم، وتقليل الكولسترول في الجسم، والتقليل من مشكلة ارتفاع ضغط الدم في الجسم.

  • فرصة للحصول على وزن مثالي

يساعد الصيام على التخلص من الوزن الزائد عن طريق تقليل كمية السعرات الحرارية الداخلة للجسم.

  • المحافظة والسيطرة على مستويات السكر

يساعد الصيام على المحافظة على نسبة السكر في الدم وتوازنها، حيث للصوم دور في خفض نسبة السكر في الدم.

  • يعزز من صحة ومناعة الجلد

من فوائد الصيام الصحية والتوعوية أنه يقلل العديد من أعراض بعض الأمراض الجلدية، مثل: حب الشباب. كما للصيام دور في تقليل نمو الميكروبات على البشرة بسبب نقص كمية الماء الموجودة فيها بسبب الصيام.

  • فرصة لتخليص الجسم من الفضلات

من فوائد الصيام الصحية والتغذوية أنه يخلص الجسم من المواد السامة، وتعزيز صحة الكبد والمناعة، والوقاية من الالتهابات.

وخصوصًا عند الأشخاص الذين عادة ما يتبعون نمط حياة صحي في رمضان، يشمل إقبالهم على تناول الخضار والفواكه ومصادر مضادات الأكسدة التي تدعم المناعة.

  • فرصة للتخلص من الإدمان

يساعد الصيام على التخلص من الإدمان بعدة أشكاله، مثل: التخلص من الإدمان على النيكوتين عن طريق الامتناع عن التدخين، والتخلص من الإدمان على الكافيين. 

بالإضافة إلى ما سبق علينا ألا ننسى دور رمضان في تعزيز الروابط الاجتماعية والأسرية، وضبط النفس وتعويدها على الصبر، وتشجيع ممارسة الأخلاق الحميدة، وتحقيق الراحة النفسية والشعور بالسلام والهدوء.

فوائد الصيام على جسمك

نصائح لتتمتع بأقصى فوائد الصيام الصحية وتغذوية

للحصول على فوائد الصيام الصحية والتغذوية والتي قد تساعد على أداء العبادات في شهر رمضان المبارك بنشاط وبطريقة صحيحة وصحية فإنه يفضل اتباع الإرشادات التغذوية والصحية الاتية خلال فترة الصيام:

  • عجل في تناول الإفطار فور الاذان، وابدأ بتناول التمر والماء تبعًا للسنة النبوية الشريفة، ويمكنك استبدال التمر بحبة فواكه أو العصير الطبيعي، وذلك لتهيئة المعدة لاستقبال الطعام، ولرفع معدل السكر في الدم، وللتقليل من مشاكل عسر الهضم اللاحقة.
  • تناول المياه بكميات كافية وبمعدل لا يقل عن 1.5 لتر للبالغين وخاصة في الأجواء الحارة، وينصح عادة بشرب المياه بدرجة حرارة الجسم أو معتدلة الحرارة، ولا ينصح بشرب الماء البارد جدًا الذي تسبب الإصابة بعسر الهضم.
  • تناول المقبلات الخفيفة بعد التمر والماء، وينصح بتناول السلطات والشوربات الخفيفة.
  • احرص على شمولية وجبتي الافطار والسحور لكافة العناصر الغذائية والسعرات الحرارية الضرورية ومتوازنة.
  • احرص على تناول الطعام ببطء لتجنب عسر الهضم.
  • أجل وجبة السحور لما قبل وقت الإمساك بقليل؛ لزيادة الشعور بالشبع خلال النهار.
  • قلل من شرب المشروبات التي تحوي الكافيين، مثل: القهوة، والشاي.

نصائح لوجبة سحور مثالية

أما عن مواصفات وجبة السحور الصحية والتي تحمي من الجوع والعطش فيجب أن تشمل:

  • تأخير وقت تناول السحور إلى ما قبل وقت الإمساك.
  • التركيز على تناول الأغذية الغنية بالبوتاسيوم، مثل: الموز، والمشمش، والتمر، حيث تحافظ على توازن السوائل في الجسم.
  • التركيز على تناول السوائل المفيدة والصحية وقليلة الدسم، مثل: العصائر الطبيعية، والحليب خالي الدسم.
  • تناول كمية كافية من المياه.
  • التركيز على تناول البروتينات الموجودة في كل من اللحوم، والأجبان، وغيرها من المصادر المختلفة.
  • تجنب المشروبات المدرة للبول والغنية بالكافيين، مثل: الشاي، والقهوة، ومشروبات الطاقة.
  • تجنب المقالي والأغذية الدسمة.
  • تجنب الموالح والسكريات البسيطة حيث تزيد من العطش في رمضان.
  • التركيز على تناول مصادر الكربوهيدرات المعقدة، مثل: الحبوب الكاملة التي تحتاج لفترة هضم أطول.
من قبل شروق المالكي - الأحد ، 14 يونيو 2015
آخر تعديل - الاثنين ، 15 فبراير 2021