مضاعفات مرض السرطان: إليك أهم المعلومات

تتعدد مضاعفات مرض السرطان التي تؤدي إلى وفاة مريض السرطان، فما هي هذه المضاعفات؟ وما أسبابها؟ الإجابات تجدونها في المقال.

مضاعفات مرض السرطان: إليك أهم المعلومات

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات حول مضاعفات مرض السرطان، والتي عادةً تؤدي إلى الوفاة:

كيف يموت مريض السرطان في المراحل المتأخرة؟

بشكل عام قد يموت مريض السرطان نتيجة أسباب متعلقة بالورم نفسه، وقد يموت من أسباب أخرى ليس لها أي علاقة بالورم الذي يُعاني منه، حيث أن معظم وفيات السرطان لا تكون بسبب الورم نفسه.

أكثر ورم يسبب الوفاة بحد ذاته هو سرطان الرئة.

بينما المرضى الذين يعانون من سرطان البروستات والثدي هم الأكثر عرضة للوفاة من أسباب أخرى لا تتعلق بالورم وفي حال وصول الورم لمراحل متأخرة أو عدم استجابة الورم للعلاج.

مضاعفات مرض السرطان

يوجد العديد من مضاعفات مرض السرطان التي قد تؤدي إلى الوفاة، وتنقسم هذه المضاعفات إلى قسمين كما الآتي:

1. مضاعفات تؤدي إلى الوفاة نتيجة أمراض غير السرطانية

قد يصاب مريض السرطان بأحد الأمراض الآتية مما قد يؤدي إن لم يتم علاج هذه الأمراض إلى وفاته:

  • أمراض القلب 

تعد أمراض القلب أكثر الأسباب غير السرطانية شيوعًا التي تؤدي إلى وفاة مريض السرطان، وهي المُسبب الأول للوفاة كذلك حول العالم بشكل عام. 

تنتج أمراض القلب لدى مرضى السرطان إما بسبب العلاجات أو بسبب وجود عوامل خطورة لدى المريض.

  • العدوى والالتهابات

يصاب مرضى السرطان بعدوى أكثر خطورة لا تصيب الأشخاص الأصحاء، وذلك بسبب ضعف مناعتهم، إما بسبب العلاج الكيماوي أو بسبب الورم نفسه. 

حيث أنهم قد يصابون بعدوى الفطريات والطفيليات، بالإضافة إلى عدوى البكتيريا والفيروسات. 

2. مضاعفات مرض السرطان التي تؤدي إلى الوفاة نتيجة المرض ذاته

تعتمد الوفاة بسبب الورم على مكان الورم ومدى انتشاره وسرعة نموه.

عندما ينتشر الورم بشكل لا يمكن السيطرة عليه، يبدأ باحتلال حيز في الجسم ويقوم باستهلاك المواد الغذائية الضرورية لبقاء خلايا الجسم الأخرى على قيد الحياة.

فبالتالي لا تتمكن أعضاء الجسم من العمل بشكل صحيح، وتؤول هذه النتيجة إلى الوفاة.

أحد الأسباب الأخرى المؤدية للوفاة، والناتجة عن الورم بشكل غير مباشر هي مضاعفات مرض السرطان التي تحدث بسبب العلاجات المتعددة التي تستخدم في القضاء على الخلايا السرطانية.

في المراحل النهائية للورم يمكن للاضطرابات أن تحدث في أماكن مختلفة من الجسم، ومن الأمثلة على ذلك:

  • الجهاز الهضمي

في حال وجود الورم في الجهاز الهضمي، مثل: الأمعاء، والبنكرياس، والمعدة، قد يؤدي ذلك إلى انسداد وعدم القدرة على هضم الطعام وامتصاصه.

ينتج عن ذلك عدة أعراض من بينها الغثيان، والانتفاخ، والتقيؤ، مما يؤدي إلى سوء التغذية.

  • الرئتين

عندما يحدث تلف في معظم نسيج الرئة، أو عندما يقوم الورم بسد جزء من الرئة، لا يتمكن المريض من التنفس واستنشاق الأكسجين بشكل سليم.

بالإضافة إلى ذلك تزداد احتمالية إصابة الرئة بالعدوى، وهو الأمر الذي يشكل صعوبة بالغة لدى مريض السرطان فلا يتمكن من محاربتها.

  • العظام

عندما يتواجد الورم في النسيج العظمي، قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع منسوب الكالسيوم في الدم، مما قد يسبب أعراض عصبية تنتهي بفقدان الوعي والوفاة.

قد تؤدي أورام العظام إلى الإصابة بكسور يصعب علاجها.

  • الكبد

يلعب الكبد دورًا أساسيا في المحافظة على التوازن الكيميائي في الجسم، فهو يتخلص من السموم ويساعد في عملية الهضم.

أي خلل في الكبد نتيجة مضاعفات مرض السرطان أو نتيجة أمراض أخرى يؤثر على نسيج الكبد السليم، بحيث لا يتمكن من أداء وظائفه بشكل كامل، قد يؤدي إلى الوفاة.

  • نخاع العظم

يقوم نخاع العظم بإنتاج خلايا الدم الثلاث الأساسية، وأي خلل في عملية الإنتاج هذه تزيد من خطر حدوث الوفاة.

فإن عدم وجود خلايا الدم الحمراء بشكل كافي وفعّال يسبب فقرًا في الدم، وعدم وصول الأكسجين بشكل كافي إلى أنحاء الجسم.

خلايا الدم البيضاء تعد العامل الأساسي في مناعة الجسم، وانخفاض عددها يزيد من احتمالية حدوث الالتهابات والعدوى.

أما وجود نقص في الصفائح، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة احتمالية حدوث نزيف، وعدم تخثر الدم بشكل طبيعي.

  • الدماغ

إن وجود ورم في الدماغ يؤدي إلى أحد مضاعفات مرض السرطان وأحدها زيادة الضغط في الرأس.

قد يتسبب ذلك بأعراض متعددة مثل:

  1. مشكلات في الذاكرة.
  2. عدم القدرة على التوازن.
  3. عدم القدرة على التحكم بالأطراف.
  4. حدوث غيبوبة تليها الوفاة.

معلومة تهمك حول مضاعفات مرض السرطان

في بعض الحالات لا يمكن تحديد مضاعفات مرض السرطان على وجه الدقة التي أدت إلى الوفاة، حيث يذوي المريض الذي وصل إلى مراحل متأخرة أو لم يستجب للعلاج شيئًا فشيئًا دون التمكن من تحديد العامل الرئيس.

كل مريض يختلف عن الآخر، حيث يختلف معدل انتشار الورم وسرعة نموه، وفي بعض الحالات قد يتوافر علاجات تبطئ من هذه العملية وتجعل المريض مرتاحًا أكثر، لذلك يجب البقاء دائمًا على تواصل مع فريق الرعاية الصحية المسؤول عن حالة المريض.

من قبل د. هبة مهيار - الثلاثاء 4 آب 2020
آخر تعديل - الثلاثاء 4 أيار 2021