ما هو الكارنتين؟

ما هو الكارنتين؟ وما أهميته في الجسم؟ وما هي آثاره الجانبية؟

ما هو الكارنتين؟

يوجد الكارنتين في جميع خلايا جسم الإنسان تقريبًا، وهو مشتق من الأحماض الأمينية، ويلعب الكارنتين دورًا مهمًا في إنتاج الطاقة في الخلايا، حيث ينقل الأحماض الدهنية طويلة السلسلة حتى يتم أكسدته في الميتوكوندريا وبالتالي تنتج الطاقة.

لأن الكارنتين عنصر مهم للجسم فإنه كفل في تصنيع كميات كافية منه للجسم، ولكن في بعض الحالات يكون المستوى قليلًا لأسباب جينية أو مرضية، فيحتاج الشخص لأخذ المكملات.

أهمية الكارنتين

لا يقتصر دور الكارنتين على توليد الطاقة في الجسم، وإنما يعد مهمًا كذلك للتخلص من بعض الفضلات من الجسم منعًا لتراكمها، وقد يؤدي الكارنتين عددًا من الوظائف الأخرى، منها الاتي:

1. صحة القلب

يعتقد أنه قد يكون للكارنتين دورًا فعالًا في حماية القلب وتعزيز التروية الدموية بعد الإصابة بالجلطات القلبية.

هذا بالإضافة إلى أن مكملات الكارنتين قد تلعب دورًا مهمًا في تخفيف بعض الأعراض التي يشكو منها المصابون بالفشل القلبي (Heart failure)، مثل الشعور بألم الصدر واضطراب النظم القلبي.

2. علاج السرطان

في بعض الحالات التي يتعالج فيها المصابون بالسرطان باستخدام العلاج الكيميائي، يمكن أن يعانوا من نقص في مستوى الكارنتين، وفي مثل هذه الحالة يخفف الكارنتين بعض الأعراض التي يشكو منها المصاب مثل التعب والضعف والإعياء.

3. أمراض الكبد والكلى

تعد الكلى والكبد من الأعضاء التي تستخدم الكارنتين وتساعد في عملية إنتاجه أيضًا، وبالتالي فإن حدوث أي ضرر أو مرض في الكبد أو الكلى سيسبب نقصًا في مستويات الكارنتين، وبالتالي قد يصف الأطباء مكملات الكارنتين لتعويض النقص الذي يحصل ولدعم وظائف الكبد والكلى.

الاثار الجانبية للكارنتين

يوجد للكارنتين أكثر من شكل يباع به، وإن أفضل خيار هو (L-Carnitine)، في حين أن (D-Carnitine) و(DL-Carnitine) قد يثبطان عمل (L-Carnitine) ويسببان أعراض تشبه أعراض نقصه.

فيما يأتي بيان أمان استخدام L-Carnitine واثاره الجانبية الشائعة:

  • يعد الكارنتين امنًا في حال إعطائه عن طريق الفم لمدة اثني عشر شهرًا، ولكن قد يسبب بعض الأعراض الجانبية المحتملة في العادة، مثل الغثيان، والإسهال، وألم البطن، وحرقة المعدة، وقد يرافق خروج البول أو العرق أو النفس رائحة تشبه رائحة السمك.
  • يعد الكارنتين امنًا في حال تم إعطاؤه عن طريق الحقن، ولكن يجدر التنبيه إلى أن حقن الكارنتين لا تعطى إلا من قبل مسؤول رعاية طبية مختص.
  • لا توجد دراسات حول أمان استخدام الكارنتين خلال الحمل، ولذلك فإنه ينصح بتجنب استخدامه أثناء الحمل تفاديًا للمضاعفات أو المشاكل التي قد تحدث.
  • تمت دراسة تأثير الكارنتين على الرضع بكميات بسيطة، وذلك لغرض معرفة فيما إن كان استخدام الكارنتين امنًا أثناء الرضاعة الطبيعية، وقد تبين أن وصول الكارنتين إلى الرضيع بكميات بسيطة لا يحدث تأثيرًا سلبيًا.

لكن يجدر العلم أنه لم تجرى دراسات على إعطاء الرضع كميات كبيرة.

  • يعد إعطاء الكارنتين للأطفال امنًا نسبيًا سواء تم إعطاؤه عن طريق الفم أو تم إعطاؤه عن طريق الحقن، بشرط أن يتم إعطاؤه بالجرعات التي يصفها الطبيب، وبشرط أن يكون ذلك في فترة زمنية قصيرة نسبيًا بحيث لا تزيد عن ستة أشهر.
  • لا يعطى الكارنتين للأشخاص المصابين بقصور في الغدة الدرقية، وذلك لأنه قد تبين أنه يزيد أعراض قصور الدرقية سوءًا.
من قبل ثراء عبدالله - الثلاثاء ، 22 سبتمبر 2020