مخاطر الهيدروكينون: تعرف عليها

يستخدم دواء الهيدروكينون لعلاج التصبغات والبقع الداكنة التي تظهر على الجلد، تعرف في هذا المقال على مخاطر الهيدروكينون خصوصًا عند سوء الاستعمال.

مخاطر الهيدروكينون: تعرف عليها

قبل أن نتعرف على مخاطر الهيدروكينون، إليكم أبرز المعلومات عنه:

الهيدروكينون 

يعد الهيدروكينون أحد الأدوية التي تستخدم من أجل إزالة الأصباغ في مناطق الجلد غامقة اللون مثل: النمش، وبقع الشيخوخة، والكلف، والاثار الجانبية لحبوب منع الحمل وأدوية الهرمونات، ولاثار جروح الجلد. 

يساعد دواء الهيدروكينون على تقليل تكون صبغة الميلانين في الجلد والتي تمنح الجلد لونه المميز.

يوجد عدة أشكال أيضًا لدواء الهيدروكينون، مثل: الكريم الموضعي، والغسولات، والمستحلب، والسائل الموضعي، والجل الموضعي. غالبًا ما ينصح بوضع المستحضرات التي تحتوي على دواء الهيدروكينون موضعيًا مرتين يوميًا للبالغين فوق 12 عام. 

كما أن للهيدروكينون فائدة في تقليل تصبغات الجلد فإن له عدة أعراض جانبية أيضًا، فما هي مخاطر الهيدروكينون؟

مخاطر الهيدروكينون 

يستخدم العديد من الأشخاص الهيدروكينون لعلاج مشكلات البشرة المختلفة بتراكيز معينة.

لكن لا يدرك هؤلاء الأشخاص مخاطر الهيدروكينون خصوصًا عند استخدامه بدون استشارة الطبيب وبدون وضع أي مستحضرات لحماية البشرة من أشعة الشمس، في ما يأتي أهم مخاطر الهيدروكينون التي تنتج عن سوء الاستخدام وبدون استشارة الطبيب:

1. عدم استجابة الجسم للعلاج

يلاحظ العديد من الأشخاص ممن يستخدم تركيز مناسب من دواء الهيدروكينون بتحسن بشرتهم خلال الأشهر الأولى من العلاج، ولكن سرعان ما يتوقف التحسن بعد ذلك وتزداد الأعراض سوءًا. 

تعد مقاومة العلاج شائعة بعد الشهر الرابع أو الخامس من استخدام دواء الهيدروكينون، ويعزي السبب بشكل رئيس لمقاومة الخلايا الصبغية لدواء الهيدروكينون.

لذلك ينصح باستخدام دواء الهيدروكينون لمدة خمسة أشهر كحد أقصى، ومن ثم التوقف عن أخذه لمدة شهرين أو ثلاثة؛ إذ تستعيد الخلايا الصبغية نشاطها أثناء التوقف عن أخذ دواء الهيدروكينون، وتستجيب للعلاج بصورة أكبر عند استخدام الدواء بعد فترة من التوقف عنه. كما ينصح بعض الأطباء بزيادة جرعة الهيدروكينون عند مقاومة الخلايا للعلاج ولكن يرجح القرار إلى رأي الطبيب المعالج بشكل أساسي. 

2. حساسية الضوء 

يعمل دواء الهيدروكينون على تقليل نسبة صبغة الميلانين في جلد الإنسان، وبالتالي زيادة حساسية البشرة للضوء. 

عند عدم استخدام واقي الشمس المناسب تزداد نسبة صبغة الميلانين في البشرة جراء حساسية الضوء المفرطة، مما يؤدي إلى زيادة التصبغات.  

3. مشكلات مرتبطة بزيادة تركيز الهيدروكينون 

عادة ما ينصح باستخدام المستحضرات التي تحتوي على نسبة 4% من دواء الهيدروكينون. 

ينتج عن استخدام المستحضرات التي تحتوي على تركيز عالي من الهيدروكينون 6-12% إلى المشكلات التالية:

  • فرط التصبغ العنيد ومقاومة أعلى للعلاج.
  • تؤدي زيادة تركيز الهيدروكينون إلى حدوث صدمة في الخلايا الصبغية لتقوم بالإنتاج المفرط لصبغة الميلانين وزيادة التصبغات مرة أخرى.
  • تؤدي زيادة تركيز الهيدروكينون أيضًا إلى التهاب البشرة، وظهور أعراض، مثل: احمرار، وحكة، وحساسية. 

كما تحتوي مستحضرات الهيدروكينون على أدوية ومواد أخرى مثل حمض الريتنويك، وحمض الغليكوليك، وفيتامين ج، وأدوية الكورتيزون والتي تؤدي بدورها إلى بعض الأعراض الجانبية، مما يعزز أهمية دور الطبيب المعالج في متابعة الحالة.

الأعراض الجانبية لدواء الهيدروكينون بشكل عام 

يجب مراجعة قسم الطوارئ على الفور عند حدوث أحد أعراض الحساسية الخطيرة، مثل: القشعريرة، وصعوبة في التنفس، وتورم الوجه والشفتين واللسان والحلق. كما يجب مراجعة الطبيب في حال ظهور الأعراض الجانبية الاتية: 

  • احمرار شديد في الجلد، واحتراق، ولسعان. 
  • جفاف شديد في الجلد، وتشققات، ونزيف.
  • فقاعات.
  • تصبغات داكنة أو زرقاء اللون في الجلد. 

بعض الأعراض الجانبية الشائعة:

  • احتراق بسيط أو شعور بوخز في البشرة.
  • حكة بسيطة، أو احمرار، أو حساسية.
من قبل د. إسراء ملكاوي - الخميس ، 10 سبتمبر 2020
آخر تعديل - الخميس ، 10 سبتمبر 2020