مرضى الهيموفيليا والتغذية

بمناسبة اليوم العالمي لمرضى الهيموفيليا والمصادف ل 17 ابريل من هذا العام ،أحببنا أن نتطرق لكم في ويب طب عن موضوع التغذية الأمثل للعناية بهؤلاء المرضى ورعايتهم وتعزيز صحتهم ، اليكم المقال التالي :

مرضى الهيموفيليا والتغذية

ما هو مرض الهيموفيليا ؟ وما علاجه  ؟ وهل يمكن للتغذية ان تلعب دور في علاجه ؟

الهيموفيليا أو ما يعرف بمرض الناعور (Hemophilia) هو عبارة عن مرض وراثي يمتاز بنزيف متكرر في اعضاء الجسم الداخلية المختلفة وبالذات المفاصل ، نتيجة لنقص أحد العوامل المسؤولة عن تخثر الدم في الجسم ،وعادة ما يصاب الذكور بالمرض ، بينما أغلب الاناث  يحملن المرض فقط  دون الاصابة به .

وبحسب نوع النقص في عوامل التخثر يقسم مرض الهيموفيليا الى نوعين : الهيموفيليا A، والهيموفيليا B،والنوع A  هو الشائع بشكل أكبر ،مع العلم بان اعراض المرض متشابهة في النوعين.

ومن المعروف بان العلاج الاساسي للهيموفيليا هو العلاج الطبي  باشراف أطباء مختصين بأمراض الدم ، ويتم العلاج عن طريق  تسريب مركب الدم الناقص في دم المريض. ولكن يا هل ترى هل قد يكون للتغذية دور مهم في تحسن حالة المريض ووقايته من بعض المضاعفات ؟ والجواب هو: نعم! ، اليكم التالي :

ما هي التغذية الامثل لمرضى الهيموفيليا ؟

بما أنه لطالما كان للغذاء دور كبير في التأثير على الحالة الصحية للعديد المرضى وفي تحسنها أو تراجعها ، فمن المؤكد وبأن هناك دور ما يلعبه الغذاء لمرضى الهيموفيليا ، حيث يوجد بعض الاغذية التي أثبت بان له دور كبير في زيادة سيلان الدم والنزيف ، وبعضها الاخر الذي أثبت دوره الكبير في زيادة تخثر الدم ووقف النزيف ، ومن هذا المنطلق كانت دراسة العلماء والباحثين على أهم الأغذية التي قد يكون لها دور في التأثير على حالة مريض الهيموفيليا ولا زالت الابحاث جارية على هذا الموضوع ، ولكن ما تم اثباته الى الان هو ما يلي :

  • الأغذية التي قد تساعد على زيادة النزيف وسيلان الدم !

    - الزنجبيل :
    لقد وجدت العديد من الابحاث بأن زيادة تناول الزنجبيل عن الحد اليومي المسموح وهو ما يتراوح ما بين 1-3 غم تقريبا ، قد يساهم في زيادة سيلان وميوعة الدم .

    - القرنفل:
    القرنفل يعد من الاعشاب المعروفة بتميعها للدم ووقفها للتجلطات .اذا انه يحتوي على بعض المواد التي تمنع التخثر او تبطؤه، ولهذا ايضا لا ينصح به ما قبل العلميات الجراحية وبعدها.
    - الكركم :
    اذ يحتوي الكركم على مواد كيميائية تمنع تجلط الصفائح الدموية  ، حتى زيادة تناوله بكميات كبيرة قد تشكل خطر على الاشخاص الطبيعين وتكون سببا في النزيف الداخلي أو حتى الخارجي.

    - الكميات الزائدة من الثوم أو المأخوذ على شكل مكملات غذائية :
    حيث يتم استخرج من الثوم مادة كيميائية  لها القدرة على تميع الدم ولها دور كبير في تذويب الجلطات الدموية.يقلل الثوم من مفعول مادة تسمى ثرومبوكسين وهذه المادة تساعد على تجلط الدم.  حتى وبأنه قد وجد للثوم دور أقوى من دور الأسبرين في تمييع الدم وخاصة لدى كبار السن.

    - أوميغا 3 أو زيت  السمك  المتناول على شكل المكملات الغذائية: حيث وجدت الابحاث بأن مكملات زيت السمك يعمل كمميع للدم.

    - فيتامين E  المتناول على شكل مكملات غذائية :حيث تبين أنها تزيد في مدة نزيف الدم وتطيلها.

 

  • الأغذية التي قد تساهم في تخثر الدم ووقف النزيف!

    - فيتامين k:
    لقد أثبت العلم بأن فيتامين k  يعمل كعامل مساعد في تخثر الدم ووقف النزيف حيث يساعد على إفراز مادة "البروترومبين prothrombin" التي تعمل كمحفز لوقف النزيف.وأشهر مصادر هذا الفيتامين هي  : الاوراق الخضراء كالسبانخ  والجرجير والبروكلي ،الخضار ذات الجذور، الفواكه كالكيوي ، البذور، حليب البقر واللبن ، كما ويعتبر أيضا الشوفان  والافوكادو  وفول الصويا  والكبد مصدر له .

    - فيتامين C:
    يعد فيتامين C من أشهر وأقوى مضادات الأكسدة المهمة لتحفييز الكولاجين والحفاظ على سلامة الجلد  والخلايا ،  وبالاضافة لذلك فقد وجد له دور فعال في زيادة تجلط الدم وايقاف النزيف،  وأهم مصادره هي الفواكه الحمضية كالبرتقال والليمون والجريب فروت ، والكيوي والفلفل الرومي.

    - الكالسيوم :
    من المعروف مدى اهمية الكالسيوم في بناء العظام ونموها والمحافظة على سلامتها  كما ووجد له دور في ايقاف النزيف وسيلان الدم.يمكن الحصول عليه من منتجات الحليب والخضار ذات الاوراق الغامقة  كالبروكلي والسبانخ ، والسمسم وبعض المكسرات كالجوز ، وسمك السردين، والبقوليات المجففة.
     
  • نصائح عامة :
    - يفضل اتباع نظام غذائي سليم وصحي والمحافظة على الوزن الطبيعي وتناول كافة الاطعمة من المجموعات الغذائية الاساسية وذلك لأجل تقوية المناعة وتعويض ما ينقص الجسم من مواد.
    - الحرص على التأكد من تعويض بعض المواد الغذائية الضرورية في الجسم ، مثل أخذ الحديد وحمض الفوليك والبروتينات بكميات كافة من مصادرها المختلفة.
    - امداد الجسم بمضادات الاكسدة المختلفة لتعزيز مناعته.
    - القيام ببعض التطعيمات المهمة مثل التطعيم ضد الكبد الوبائي.

اقرأ المزيد :

 

من قبل شروق المالكي - الأربعاء ، 16 أبريل 2014
آخر تعديل - الاثنين ، 12 مايو 2014