أهم النصائح التغذوية لمرضى الهيموفيليا

تعرف على أهم النصائح التغذوية التي من شأنها المساعدة في السيطرة على النزيف الناتج عن الإصابة بالهيموفيليا.

أهم النصائح التغذوية لمرضى الهيموفيليا

يصاب العديد من الأشخاص بمرض الهيموفيليا ولكن هل تعرف ما هو المرض وكيف يتم علاجه؟ هل تلعب التغذية دوراً في العلاج؟ إليك أهم المعلومات.

ما هو مرض الهيموفيليا؟

الهيموفيليا أو ما يعرف بمرض الناعور (Hemophilia) هو عبارة عن مرض وراثي يمتاز بنزيف متكرر في اعضاء الجسم الداخلية المختلفة وبالذات المفاصل، نتيجة لنقص أحد العوامل المسؤولة عن تخثر الدم في الجسم.

عادة ما يصاب الذكور بالمرض، بينما أغلب الاناث يحملن المرض فقط دون الاصابة به .

بحسب نوع النقص في عوامل التخثر يقسم مرض الهيموفيليا الى نوعين:

  1. الهيموفيليا A
  2. والهيموفيليا B.

جدير بالذكر أن النوع A هو الشائع بشكل أكبر، مع العلم بان اعراض المرض متشابهة في النوعين.

من المعروف بان العلاج الاساسي للهيموفيليا يكمن في العلاج الطبي باشراف أطباء مختصين بأمراض الدم، ويتم العلاج عن طريق تسريب مركب الدم الناقص في دم المريض.

ولكن هل للتغذية دور مهم في تحسن حالة المريض ووقايته من بعض المضاعفات؟

ما هي التغذية الامثل لمرضى الهيموفيليا؟

لطالما كان للغذاء دور كبير في التأثير على الحالة الصحية للعديد المرضى وفي تحسنها أو تراجعها، فمن المؤكد وبأن هناك دور ما يلعبه الغذاء لمرضى الهيموفيليا.

حيث يوجد بعض الاغذية التي أثبت بان له دور كبير في زيادة سيلان الدم والنزيف، وبعضها الاخر يلعب دوراً في زيادة تخثر الدم ووقف النزيف. من هذا المنطلق كانت دراسة العلماء والباحثين على أهم الأغذية التي قد يكون لها دور في التأثير على حالة مريض الهيموفيليا.

  • الأغذية التي قد تساعد على زيادة النزيف وسيلان الدم

إليك قائمة بأهم الأطعمة التي من شأنها أن تزيد من النزيف، وبالتالي ضرورة تجبنها في حال الإصابة بالهيموفيليا:

 1- الزنجبيل

لقد وجدت العديد من الابحاث بأن زيادة تناول الزنجبيل عن الحد اليومي المسموح وهو ما يتراوح ما بين 1-3 غم تقريبا، قد يساهم في زيادة سيلان وميوعة الدم.

2- القرنفل:

القرنفل يعد من الاعشاب المعروفة بتميعها للدم ووقفها للتجلطات، اذ انه يحتوي على بعض المواد التي تمنع التخثر او تبطؤه، ولهذا ايضا لا ينصح به ما قبل العلميات الجراحية وبعدها.

3- الكركم

اذ يحتوي الكركم على مواد كيميائية تمنع تجلط الصفائح الدموية، حتى زيادة تناوله بكميات كبيرة قد تشكل خطر على الاشخاص الطبيعين وتكون سببا في النزيف الداخلي أو حتى الخارجي.

4- الكميات الزائدة من الثوم أو المأخوذ على شكل مكملات غذائية

حيث يتم استخرج مادة كيميائية من الثوم لها القدرة على تميع الدم وتذويب الجلطات الدموية.

يقلل الثوم من مفعول مادة تسمى ثرومبوكسين وهذه المادة تساعد على تجلط الدم. وقد وجد للثوم دور أقوى من دور الأسبرين في تمييع الدم وخاصة لدى كبار السن.

5- أوميغا 3

أو زيت السمك المتناول على شكل المكملات الغذائية، حيث وجدت الابحاث بأن مكملات زيت السمك تعمل كمميع للدم.

6- فيتامين E  

والمقصود هنا المتناول على شكل مكملات غذائية، حيث تبين أنه يزيد في مدة نزيف الدم وتطيلها.

  • الأغذية التي قد تساهم في تخثر الدم ووقف النزيف

إليك قائمة بأهم هذه الأطعمة:

1- فيتامين k:

لقد أثبت العلم بأن فيتامين k يعمل كعامل مساعد في تخثر الدم ووقف النزيف حيث يساعد على إفراز مادة "البروترومبين prothrombin" التي تعمل كمحفز لوقف النزيف.

أشهر مصادر هذا الفيتامين هي الاوراق الخضراء كالسبانخ والجرجير والبروكلي، كما ويعتبر أيضا الشوفان والافوكادو وفول الصويا والكبد مصدراً له.

2- فيتامين C:

يعد فيتامين C من أشهر وأقوى مضادات الأكسدة المهمة لتحفييز الكولاجين والحفاظ على سلامة الجلد والخلايا.

بالاضافة لذلك فقد وجد له دوراً فعالاً في زيادة تجلط الدم وايقاف النزيف.

أهم مصادره هي الفواكه الحمضية كالبرتقال والليمون والجريب فروت، والكيوي والفلفل الرومي.

3- الكالسيوم:

من المعروف مدى اهمية الكالسيوم في بناء العظام ونموها والمحافظة على سلامتها  كما ووجد له دور في ايقاف النزيف وسيلان الدم.

يمكن الحصول عليه من منتجات الحليب والخضار ذات الاوراق الغامقة  كالبروكلي والسبانخ، والسمسم وبعض المكسرات كالجوز، وسمك السردين، والبقوليات المجففة.

  • نصائح عامة

إليك بعض النصائح الهامة المرتبطة بالتغذية التي تساهم في علاج مرض الهيموفيليا:

  • يفضل اتباع نظام غذائي سليم وصحي والمحافظة على الوزن الطبيعي وتناول كافة الاطعمة من المجموعات الغذائية الاساسية وذلك لأجل تقوية المناعة وتعويض ما ينقص الجسم من مواد.
  •  الحرص على التأكد من تعويض بعض المواد الغذائية الضرورية في الجسم مثل أخذ الحديد وحمض الفوليك والبروتينات بكميات كافة من مصادرها المختلفة.
  • امداد الجسم بمضادات الاكسدة المختلفة لتعزيز مناعته.
  •  القيام ببعض التطعيمات المهمة مثل التطعيم ضد الكبد الوبائي.
من قبل شروق المالكي - الأربعاء ، 16 أبريل 2014
آخر تعديل - الاثنين ، 16 أبريل 2018