مرضى قصور القلب: هل يمكنهم الصيام في رمضان؟

عند اتخاذ القرار بالصيام في شهر رمضان المبارك، إذا كنتم مصابين بمرض قصور القلب، عليكم ايضاً اخذ عوامل الخطر بالحسبان.

مرضى قصور القلب: هل يمكنهم الصيام في رمضان؟

قد يشكل الصوم خطراً على صحة المرضى الذين يعانون من قصور القلب، حتى لو كان ذلك لمدة يوم واحد فقط، فبالنسبة لبعض المرضى قد يؤدي لتعريض حياتهم للخطر.

لذلك، يجب مراجعة واستشارة الطبيب والطاقم الطبي المعالج بخصوص صيام شهر رمضان، والاستفسار عما إذا كان يجوز للمريض الصوم وعن وجود تقييدات خاصة أخرى تتعلق بهذا الموضوع.

و كلما كان المريض يعاني من عدد أكبر من الأمراض، مثال على ذلك، المريض يعاني من قصور القلب و يعاني أيضاً من الفشل الكلوي أو مرض السكري، يكون الصيام أخطر بالنسبة له، وتكون التقييدات التي عليه الإلتزام بها أكبر.

جدير بالذكر أن التوصيات حول الصيام تختلف من مريض لاخر وفقاً لحالته الصحية.

و قد يظهر خلال الصيام أعراض ناجمة عن التغيرات التي تلحق بنسبة السكر في الدم، ضغط الدم ومستويات الأملاح في الجسم، لذا يجب أن يتلقى المريض إرشاداً حول كيفية التصرف عند ظهور هذه الحالات.

شرب السوائل

لمن يختار أن يصوم، أحد العوامل الرئيسية التي تسبب التغيرات الحادة التي ذكرناها أعلاه، هو الجفاف.

التعرض لخطر الجفاف قد يكون مضاعفاً لدى مرضى قصور القلب، ومن هنا تنبع أهمية استشارة الطبيب قبل صيام شهر رمضان المبارك.

تنظيم وقت تناول الأدوية

يتناول مرضى قصور القلب مدرات البول وغيرها من الأدوية المزمنة وذلك وفقاً لتوصيات الطبيب، لذا من المستحسن أن لا يتوقف المريض عن تناول هذه الأدوية أو يغير موعد تناولها ، إلا إذا وافق الطبيب المعالج على ذلك.

عموماً، يجدر على المريض مراجعة الطبيب أو أخصائي مؤهل بخصوص طريقة تناول الأدوية المختلفة – قبل أو بعد الأكل - وعدم اتخاذ القرار بشأن ذلك بشكل مستقل.

من المهم أيضاً أن يبلغ المريض الطبيب وأفراد عائلته بكل تغيير ينوي القيام به، وذلك لعمل اللازم في حال أي طارئ.​

توصيات بخصوص وجبتي الفطور والسحور

من الضروري عدم تأخير وجبة الفطور عند سماح الطبيب للمرضى في الصيام، ويجب مراعاة النصائح التالية:

  • البدء بوجبة الفطور بالسوائل تهيئاً للمعدة من أجل تلقي الطعام.
  • عدم الإكثار من تناول الطعام خلال الوجبة الواحدة.
  • التأكد من أن وجبة الفطور صحية وتحتوي على الفيتامينات والمعادن اللازمة.
  • شرب كمية مناسبة من الماء والسوائل بين وجبتي الفطور وحتى السحور، وفقاً لتعليمات الطبيب ووفقاً لتقييدات السوائل الخاصة بهم.
  • التقليل من كمية مشروبات الكافيين المتناولة باعتبارها مدرة للبول.
  • من المهم عدم تخطي وجبة السحور في حال سمح الطبيب لمرضى قصور القلب بالصيام.
  • يجب أن تكون هذه وجبة السحور غنية ومغذية، مع المحافظة على تقليل كمية الصوديوم.
  • من المحبذ أن تتم استشارة أخصائي/ة التغذية بخصوص سبل تقليل كمية الصوديوم في وجبة السحور وفي وجبة الفطور.
من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 10 يوليو 2012
آخر تعديل - الثلاثاء ، 14 أبريل 2020