فوائد المياه في الحفاظ على بشرتك

قد تنسين شرب الماء طوال اليوم، وقد يقتصر يوم عملك على فنجان قهوة أو شاي. هذه العادات الخاطئة قد تسبب لك الضرر وقد تحرمك من بشرة مشرقة وأكثر حيوية. ومياه الشرب تجعلك أمرأة جميلة أكثر.

فوائد المياه في الحفاظ على بشرتك

جميعنا نعلم أهمية شرب عشرة أكواب من الماء يومياً، فهي مفيدة لتنشيط الجسم والعضلات وكذلك الدماغ والأوعية الدموية والجهاز الهضمي والجلد. وبالرغم من إدراكنا فوائد المياه إلا أننا نقصر في شربها ونتكاسل أثناء القيام بشرب كوب واحد من الماء، ولكن الأمر مختلف عند معشر النساء، فالمياه كما يقولون تجعل كل إمرأة جميلة، فهي مفيدة في تخفيض أوزانهن، وتحسين بشرتهن وجعلها أكثر جمالاً، كما تقوم أجسادهن بعملية التمثيل الغذائي " الأيض" بشكل جيد، حتى  أنه وبواسطة الماء قد تختفي الأورام في القدمين، غير أن النساء اللاتي يعانين من الصداع أو التعب فقد يكتشفن أن شرب الكمية المطلوبة من الماء سوف يخفي هذه الأعراض لديهن أو يحد منها بشكل كبير.

ويوضح خبراء التغذية السريرية Clinical Nutrition أنه و مع تقدم العمر، "فإن كمية الماء المتركزة في الجسم تصبح قليلة، لذلك يقل استهلاك الماء". لذا ينصح النساء بشرب الماء بمقدار يتراوح ما بين 8 إلى 10 أكواب يومياً، أما النساء اللاتي يمارسن الرياضة أيضاً فعليهن شرب 12 كوباً من الماء يومياً،  وذلك لأن ممارسة النشاط البدني بجانب زيادة درجة حرارة الجسم، يزيد من إفراز السوائل عن طريق البول والعرق. والمرأة التي قد تصل مرحلة الشيخوخة ويبلغ عمرها 70 عاماً، يمكنها أن تكتفي بسبعة أكواب من الماء، على افتراض أن نشاطها البدني هو أقل من غيرها.

الجسم ينظم نفسه إذا نقص الماء

وعندما لا نحرص على شرب كمية المياه اللازمة، فإن الجسم عادة ما ينظم نفسه بنفسه. ويقول الخبراء أنه في حالة عدم شرب الماء فإن الجسم يحصل على السوائل من الطعام الصلب، ولكن تدريجياً سيحدث الجفاف المزمن في الجسم  والمعروف بإسم Dehydration أي ضياع السوائل والشوارد من الجسم . وعندما يحصل الجفاف قد تشعرون بالتعب والصداع والتثاوب بشكل مستمر، وعند كبار السن قد يشعرون بالارتباك في بعض الأحيان، أما من يعاني من الإمساك فقد يصاب بحالة من الجفاف المزمن ويمكن أن تتفاقم هذه الحالة. وبالإضافة إلى ذلك فقلة شرب الماء قد يقلل من عملية التمثيل الغذائي " الأيض " في الجسم، وبالتالي فقد يقلل هذا من قدرة الجسم على حرق السعرات الحرارية وعلى نحو جيد، بأن عمليات الأيض هي مرتبطة بالأساس في الشرب. 

وفي حقيقة أخرى مثيرة للاهتمام، يقوم الجسم بتفسير الشعور بالعطش وعن طريق الخطئ على أنه الشعور بالجوع، ولذلك نهرع بسرعة إلى الثلاجة من أجل تناول الطعام بدل من شرب المياه فقط، وهنا تظهر النتائج لاحقاً في زيادة الوزن. أما عن تراكم السوائل في الجسم فهي حالى أخرى وسببها نقص المياه، فعدم شرب الماء يفسر لدى الجسم بحدوث كارثة قد تهدد حياة الفرد، لذا فالجسد كما ذكر الخبراء يدافع عن نفسه من حدوث الكارثة بسبب نقص الماء وبالتالي فهو يحافظ على السوائل الموجوده فيه. لذلك أيتها النساء إذا اكتشفتن وجود تورم في الجزء السفلي من أقدامكن أو في الوجه، حينها يكون السبب نقص في شرب الماء، ويمكن أن يكون الفشل الكلوي و القلب أيضاً، سبب لتراكم السوائل في الجسم، وهذه الأعراض غير مرتبطة بنقص الماء.

مصادر المياه والسوائل عديدة: تناولوها بحكمة!

البثور وحساسية الجلد

من السهل جداً التمييز بين المرأة التي تشرب كمية كافية من الماء، وبين المرأة التي تمتنع عن شرب المياه، فالأولى تتمتع ببشرة جميلة كما يوضح خبراء التجميل، فعندما تشرب المرأة الكمية المطلوبة من الماء، فإن الجلد يحصل من الداخل على الحد الأقصى  من الماء المتسرب إليه، ليبدو من الخارج أكثر نضارة وصحية وحيوية. ومع ذلك فعندما يعاني الجسم من نقص في السوائل فقد يبدو الجلد جافاً ويميل للون الرمادي، ويكون حساس جداً وأكثر عرضة للحساسية وظهور البثور واضحة عليه.

 شرب الماء  يجعلكن جميلات

يوضح الخبراء حقيقة أن الجلد هو اخر من يتلقى من الجسم التغذية الداخلية من الماء، وهو بالمقابل أول من يمتص الحرارة من الخارج، و الرطوبة، و الغبار، والملوثات البيئية. لذلك عندما يكون الجسم غير قادر على توفير المياه التي يحتاجها من الداخل، وعندما تضر به البيئة من الخارج فحينها يصبح الجلد ضعيفاً وملمسه خشن وغير مريح، حتى أنه قد يصاب بالضرر ويصاب بالطفح الجلدي وتظهر عليه البثور.

المعادن مفيدة للنساء

أهمية شرب الماء لا تقتصر فقط على الحاجة الى السوائل، فجميع المياه الطبيعية التي تأتي من المياه الجوفية ومن المصادر الطبيعية تحتوي على المعادن، وهذه المواد مهمة جداً للنساء حسب ما ذكر الخبراء وتحديداً الكالسيوم والمغنيسوم حيث يزيد امتصاصها في الجسم بفعل الماء. ومن المهم معرفته أن المياه المتواجدة في المناطق الصناعية قد تكون ملوثة، غير أن أنابيب نقل المياه المنزلية القديمة يمكنها أيضاً إثراء الماء بالمعادن الغير مرغوب فيها، ولذلك من الأفضل تثبيت أنظمة ترشيح في أنابيب المياه.

المياه المستخرجة من البئر، والتي تخضع لعمليات تنقية مثل عملية تكرير خاصة باستخدام تكنولوجيا عالية الجودة، حيث تخرج منها الملوثات الميكروبية والمركبات الضارة مثل النترات، والفوسفات، والسليكات. وفي نهاية عملية التنقية تضاف الى الماء المعادن الضرورية للجسم مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والفلوريد، وتخضع هذه العملية للمراقبة، بحيث يتم الحصول على التركيب الأمثل للجسم من المياة الصحية ذات الفوائد الغذائية المهمة.

بالإضافة إلى ذلك،  فإن الماء المدعم بالكالسيوم والمغنيسيوم يشكل مصدر جيد ومتاح للحصول على الاحتياجات اليومية الموصى بها. غير أن للكالسيوم دور حيوي في عملية استقلاب المواد في الجسم، وفي عملية بناء العظام والوقاية من هشاشة العظام. غير أنه يمكن العثور في المياه على معدن اخر مهم وهو عنصر المغنيسيوم، والذي يساهم بشكل غير مباشر في تحسين نشاط الهرمونات التي تنظم كثافة العظام، كما ويشارك في العمليات المتعلقة بإنتاج الطاقة وتنشيط العضلات.

التغلب على مشكلة نقص المياه

التخطيط السليم في شرب الماء بشكل يومي هو الحل الأفضل للتغلب على صعوبة شرب الماء، وتفادي المشاكل الصحية التي قد تنجم عن نقص الماء، وتحديداً منع حدوث السمنة، والجفاف، واحتباس السوائل في الجسم، بجانب الشعور بالتعب والصداع. 

ويقول الخبراء أن الشاي والقهوة يتم حسابه ضمن توازن المياه اليومي، وبذلك يوصى بشرب قنينة من المياه بسعة لتر ونصف يومياً، والتي تعادل سبعة أكواب تقريباً. وبالإضافة إلى ذلك فإنت يومياً تحتسي ثلاثة أكواب من القهوة والشاي، وينصح كبديلاً عن هذا شرب أربع قناني من الماء وبسعة 300 مل يومياً، بجانب احتساء أربعة أكواب من القهوة والشاي.

وكما يؤكد الخبراء أيضاً أنه إذا أصاب أجسادنا الجفاف المزمن، وحرصنا  يومياً على شرب كمية من الماء تتراوح ما بين 9 ألى 10 أكواب، فإن مظاهر التحسن من الجفاف سوق تظهر بعد ثلاثة أسابيع تقريباً، غير أن السوائل المتراكمة سوف تختفي، وسوف تبدو البشرة مشرقة وصحية أكثر، حتى أن الشعور بالتعب والصداع سوف يتلاشى، ويمكن أن يحدث أيضا انخفاض في الوزن.

كما يؤكد الخبراء أنه حتى إذا كان جسمنا في حالة من الجفاف المزمن، فإذا حرصنا على شرب 9 إلى 10 أكواب من الماء كل يوم، فسوف نرى تحسنا كبيرا في غضون ثلاثة أسابيع. السوائل المتراكمة سوف تختفي، وسوف تبدو البشرة مشرقة وصحية أكثر، التعب والصداع سوف يتلاشى، وهناك فرصة معقولة بأن النتيجة سوف تنعكس أيضا في انخفاض وزن الجسم.

من قبل ويب طب - الأحد ، 24 أبريل 2016
آخر تعديل - الأحد ، 24 أبريل 2016