نحت الجسم: طرق عديدة للتنحيف دون جراحة

ما هو نحت الجسم؟ وهل هو خيار أفضل من شفط الدهون؟ وما الذي عليك معرفته تحديداً عن هذا الإجراء التجميلي قبل أن تقرر القيام به؟ أهم التفاصيل من هنا.

نحت الجسم: طرق عديدة للتنحيف دون جراحة

يحاول الكثيرون الوصول للجسم المثالي والوزن المثالي، وفي هذا المقال سوف نستعرض تقنيات نحت الجسم المختلفة التي تساعد على الوصول لهذه الأهداف دون جراحة.

ما هو نحت الجسم؟

نحت الجسم هو مصطلح يطلق على مجموعة من التقنيات المختلفة والتي يمكن الاختيار بينها لتحسين شكل الجسم بالمجمل. وقد يتم استخدام أكثر من تقنية في الوقت ذاته للوصول للهدف المنشود من العملية.

تقنيات نحت الجسم

هناك العديد من التقنيات المستخدمة لنحت الجسم، وهذه أهمها:

1- نحت الجسم بالتبريد

في هذا النوع، يتم استخدام تقنيات معينة تعتمد على تطبيق درجات حرارة منخفضة جداً على مواقع معينة من الجسم بهدف قتل الخلايا الدهنية في تلك المواقع ولكن دون إيذاء الجلد الخارجي.

وتقوم الأداة المستخدمة هنا بشفط الجلد وتبريد الخلايا الدهنية الموجودة تحت الجلد الذي شفط قليلاً إلى داخل الالة لمدة قصيرة من الزمن، وهكذا.

هذه التقنية ممكن تطبيقها على معظم أجزاء الجسم ولمعظم المرضى دون أية مخاطر، ولكن لا يفضل استخدامها مع الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل درجات الحرارة الباردة، مثل المصابين بمرض رينو.

2- نحت الجسم بالحرارة

في هذه التقنية يتم استخدام جهاز ليزر خاص يسلط أشعة بحرارة معينة على المواقع المنشودة بهدف تدمير بنية الخلايا الدهنية في تلك المناطق.

ثم يقوم الجسم بالتخلص من هذه الخلايا الدهنية الميتة. ولكن يجدر بنا التنويه إلى أن الأداة المستخدمة هنا لا يا يمكن استعمالها على منحنيات الجسم، بل على المساحات المسطحة فقط، لذا تستخدم عادة لنحت الجسم في مناطق المعدة والأفخاذ.

3- نحت الجسم بالموجات فوق الصوتية

تعتبر هذه التقنية أكثر التقنيات المستعملة في نحت الجسم حاجة للوقت، فقد تستغرق ما يقارب ساعة واحدة مقابل نحت كل موقع منشود في الجلسة الواحدة.

وتعتمد هذه التقنية على الأشعة فوق الصوتية والاهتزازات لتفكيك الدهون المتراكمة تحت الجلد، ويتم الاستمرار في تحريك رأس الالة المستخدم دون توقف على الموقع المنشود.

وتعتبر هذه التقنية مناسبة بشكل خاص لمنطقة البطن، وقد لا تفيد كثيراً في المناطق الأخرى.

4- نحت الجسم بالترددات اللاسلكية

هنا يتم استعمال جهاز خاص يستهدف المياه في داخل الخلايا الدهنية، ويعمل على تسخين هذه الخلايا وتدميرها من الداخل، لذا يفضل أن يحتوي جسم الشخص على كميات كافية من الماء.

ويجدر بنا التنويه إلى أن هذه التقنية قد لا تكون مجدية إذا كان الشخص يعاني من التجفاف أو ليس لديه منسوب كافي من الماء في جسمه.

شروط المرشح المثالي لنحت الجسم

لا يتم إجراء نحت الجسم للجميع، فالبعض لا يناسبهم هذا الإجراء، وهذه أهم الشروط التي يفضل تواجدها في الشخص حتى يكون مؤهلاً للقيام بنحت الجسم:

  • أن يكون الشخص بالغاً ولا يعاني من أية أمراض.
  • أن يكون من الذين يتبعون نمط حياة صحي ويمارسون الرياضة.
  • أن يكون شخصاً لا يدخن.
  • أن لا يعاني من أية أمراض قد تعيق شفاء الجسم بعد الخضوع لنحت الجسم، مثل السكري.

وعادة ما يتم اللجوء لنحت الجسم على وجه الخصوص من قبل النساء اللواتي قمن بالإنجاب مؤخراً، فرغم خسارة الوزن الزائد التي تحصل تدريجياً بعد الولادة، تبقى مساحات من الجلد متمددة ولا تستطيع العودة لحالتها الطبيعية دون تدخل تجميلي.

هل من مخاطر لنحت الجسم؟

عند القيام بنحت الجسم لدى أخصائيين معتمدين، عادة لا يكون هناك أية أعراض أو أضرار، الأمر قد يقتصر فقط على القليل من التورم والاحمرار والذي لا يمنع العودة لممارسة الأنشطة الاعتيادية مباشرة بعد العملية.

شفط الدهون أم نحت الجسم؟

تبعاً للمصادر الطبية المختلفة، فإن شفط الدهون عملية جراحية قد يكون لها العديد من المخاطر والمضاعفات الصحية، مثل:

أما نحت الجسم فلا يأتي عادة بأية مضاعفات أو أضرار، خاصة أنه حل غير جراحي في معظم تقنياته المستخدمة، ولكنه قد يكون أقل فاعلية في خسارة الدهون غير المرغوب بها من الجسم مقارنة بعمليات شفط الدهون.

كما أن عمليات نحت الجسم أقل تكلفة عادة من عمليات شفط الدهون.

من قبل رهام دعباس - الأربعاء ، 22 مايو 2019