الاشكال الأخرى للشقيقة وطرق علاجها

توجد أشكال نادرة من الشقيقة مثل الشقيقة الشللية الشقية وشقيقة الشريان القاعدي والشقيقة الشبكية. تعرفوا عليها فيما يلي:

الاشكال الأخرى للشقيقة وطرق علاجها

هل توجد أشكال أخرى من الشقيقة؟

نعم توجد حالات نادرة من الشقيقة تشمل:

1. الشقيقة الشللية الشقية (Hemiplegia): يحدث فيها شلل مؤقت (شلل نصفي) أو تبدلات عصبية أو حسية في جانب واحد من الجسم (مثل الضعف العضلي). قد تترافق بداية الصداع مع التنميل المؤقت، الدوخة أو تبدلات الرؤية المؤقتة.

2. الشقيقة الشبكية: يحدث فيها فقدان مؤقت للرؤية (كامل أو جزئي) في عين واحدة إضافة إلى الألم الكليل خلف العين الذي قد ينتشر لبقية الرأس.

3 . شقيقة الشريان القاعدي: قد يسبق الصداع في هذه الحالة بالدوخة والتخليط الذهني وفقد التوازن. قد يصيب الصداع مؤخرة الرأس. تحدث هذه الأعراض فجأة عادة وقد تترافق مع عدم القدرة على الكلام بشكل مناسب أو تترافق مع الطنين في الأذنين أو مع التقيؤ. يرتبط هذا النمط من الشقيقة بقوة مع التبدلات الهرمونية ويصيب النساء الشابات بشكل رئيسي.

%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9%20%d9%8a%d8%af%20%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85.psdما هي الحالة الشقيقية؟

هي حالة نادرة من الشقيقة قد تستمر 72 ساعة أو أكثر. يكون الصداع والغثيان شديدين لدرجة يحتاج فيها المريض لدخول المشفى. يمكن لأدوية معينة أو سحب أدوية معينة أن يسبب هذا النمط من الشقيقة.


%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9%20%d9%8a%d8%af%20%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85.psd

توجد أشكال نادرة من الشقيقة مثل الشقيقة الشللية الشقية وشقيقة الشريان القاعدي والشقيقة الشبكية.

ما هي الشقيقة العينية؟

هي ألم حول العين يترافق مع الشلل في العضلات المحيطة بالعين، وهذه الحالة إسعافية لأن الأعراض قد تنجم أيضاً عن الضغط على الأعصاب خلف العين. تشمل الأعراض الأخرى للشقيقة العينية هبوط الجفن والرؤية المزدوجة وتبدلات الرؤية الأخرى ولحسن الحظ فإن هذه الحالة نادرة.

%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9%20%d9%8a%d8%af%20%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85.psdهل توجد أعراض مرافقة للشقيقة غير المترافقة مع الاورة؟

إن الشقيقة دون اورة هي الأكثر شيوعا وتحدث عند 80-85% من مرضى الشقيقة، قد يحدث لدى الشخص قبل عدة ساعات من بداية الصداع أعراض مبهمة تشمل القلق، الاكتئاب والتعب.

%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9%20%d9%8a%d8%af%20%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85.psdكيف تعالج الشقيقة؟

لا يوجد دواء شافـيٌ للشقيقة، لكن العديد من الأدوية متوفر للعلاج أو الوقاية من بعض أنواع الشقيقة. قد ينقص تواتر حدوث الشقيقة عند بعض الأشخاص إذا تمت معرفة العوامل المثيرة لهجمة الشقيقة وتجنبها مثل شرب الخمر أو قلة النوم.

1. الأدوية المسكنة للألم:

هي فعالة غالباً وتباع دون وصفة. إن المكونات الرئيسة لمسكنات الألم هي الإيبوبروفن (Ibuprofen) والأسبرين (لا يستخدم عند الأطفال) والأسيتامينوفين (سيتامول) والكافئين. ويجب الحذر عند تناول الأدوية المسكنة لأنها هي ذاتها يمكن أن تساهم بإحداث الصداع، وقد يؤدي استخدامها المديد لحدوث الصداع الارتدادي أو يؤدي لمشكلة الاعتماد.

2. الأدوية المضادة للغثيان (مثل الميتوكلوبراميد).

3. الأدوية التي توقف نوبة الشقيقة:

توجد بعض الأدوية الخاصة التي إذا استخدمت عند ظهور أول علامة للشقيقة فإنها يمكن أن توقف العملية التي تسبب حدوث الصداع وبذلك فإن هذه الأدوية تساعد على الوقاية من أعراض الشقيقة بما فيها الألم والغثيان والحساسية للضوء... الخ. تعمل هذه الأدوية عن طريق تقبيض الأوعية الدموية وبالتالي إعادتها إلى حالتها الطبيعية والتخلص من الألم النابض.

4. الأدوية الوقائية:

إذا كان الألم شديداً ويحدث أكثر من 2-3 مرات/الشهر ويتداخل بشكل فعال مع النشاطات والفعاليات الطبيعية فإن الطبيب قد يصف للمريض أدوية وقائية، وهذه الأدوية تنقص تواتر وشدة الصداع وتعطى عادة بشكل منتظم يومياً.

%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9%20%d9%8a%d8%af%20%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85.psdهل يمكن الوقاية من الشقيقة؟

نعم يمكن ذلك، حيث يمكن إنقاص تواتر هجمات الشقيقة عن طريق كشف وتجنب مثيرات الشقيقة، ويمكن وضع مفكرة خاصة بالصداع يسجل فيها مثيرات الصداع وأنماطه وفتراته، ومن خلال هذه المفكرة تعرف تفاصيل الصداع.

إن معرفة الطعام الذي تناوله المريض قبل هجمة الشقيقة يمكن أن يساعد على كشف هذه الأطعمة المثيرة للشقيقة، وبالتالي يجعل من الضروري تغيير العادات الغذائية لتجنب مثل هذه المثيرات مستقبلاً.

كذلك يساعد تدبير الشدة وطرق التأقلم إضافة إلى تمارين الاسترخاء على منع أو إنقاص شدة هجمات الشقيقة. يمكن للنساء اللواتي يعانين من الشقيقة أوقات الطمث أن يتناولوا معالجة وقائية حالما يعرفن باقتراب موعد الطمث.

كذلك يبدو أن هجمات الشقيقة تقل عند تناول الطعام بأوقات منتظمة وعند الحصول على الراحة الكافية، وإن التمارين المعتدلة قد تساعد أيضاً على الوقاية من الشقيقة.

يقدر أن 70% من المرضى المصابين بالشقيقة هم من الإناث، وقد لوحظ عند هؤلاء أن الصداع له علاقة مع الطمث في 60-70% من الحالات.

ما العلاقة بين الهرمونات والصداع؟

إن الصداع عند النساء خاصة صداع الشقيقة له علاقة مع التبدلات في مستويات الهرمونات الأنثوية خلال الدورة الطمثية. تحدث الشقيقة بشكل منتظم قبل الطمث أثناء أو بعد هبوط مستوى الهرمونات الأنثوية (الأستروجين والبروجسترون) إلى أقل مستوياتها انخفاضا.

تختفي نوبات الشقيقة بشكل نموذجي أثناء الحمل، وتذكر بعض النساء بداية حدوث الشقيقة لديهن خلال الثلث الأول من الحمل واختفائها بعد الشهر الثالث من الحمل.

ما الذي يثير حدوث الشقيقة عند النساء؟

تم تمييز حبوب منع الحمل إضافة للمعالجة الهرمونية المعيضة كمثيرات للشقيقة عند بعض النساء، ومنذ عام 1966 لاحظ العلماء أن الشقيقة تصبح أشد عند النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل، خاصة تلك الحاوية على جرعات عالية من هرمون الأستروجين. ينقص تواتر حدوث الصداع عند تناول حبوب منع الحمل الحاوية على جرعات خفيفة من الأستروجين، ولا تحدث هذه التأثيرات عند اللواتي يتناولن الحبوب الحاوية على البروجسترون فقط.

%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9%20%d9%8a%d8%af%20%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85.psdما هي خيارات المعالجة في الشقيقة الطمثية؟

إن الأدوية المختارة لإيقاف الشقيقة الطمثية هي مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (الإيبوبروفين والنابروكسين)، ويجب أن تبدأ المعالجة قبل 2-3 أيام من حدوث الطمث وتستمر حتى نهاية الدورة الطمثية. أما بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من شقيقة طمثية شديدة أو اللواتي يرغبن بمتابعة تناول حبوب منع الحمل فإن الطبيب يوصي بتناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية منذ اليوم 19 للدورة وتستمر حتى اليوم الثاني من الدورة القادمة.

ومن الأدوية الأخرى التي تستخدم لعلاج الشقيقة الطمثية بناء على وصفة طبية فقط ما يلي:

- الإرغوتامين وحاصرات بيتا (البروبرانولول) ومضادات الاختلاج (مثل الفالبروات) وحاصرات أقنية الكالسيوم (مثل الفيراباميل).

%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9%20%d9%8a%d8%af%20%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85.psdما هي خيارات المعالجة للشقيقة الطمثية أثناء الحمل؟

لا تستخدم أثناء الحمل أي معالجة للشقيقة، لأن المعالجة الدوائية المستخدمة للشقيقة يمكن أن تؤثر على الرحم وقد تمر عبر المشيمة وتؤثر على الجنين، لذلك يتم تجنب هذه الأدوية بشكل صارم أثناء الحمل.

يمكن استخدام مسكن خفيف مثل السيتامول، ومن المهم للمرأة الحامل التي تعاني من الصداع مناقشة مدى سلامة هذه الأدوية مع طبيب الأمراض النسائية.

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 29 سبتمبر 2015