الإمساك: مزعج لكن حلّه ممكن

الإمساك وإن لم يكن مرضًا، فإنه أحد المشكلات الصحية المزعجة التي يُعاني منها كثير من الناس، فكيف يمكننا التعامل معها؟ التفاصيل في المقال.

الإمساك: مزعج لكن حلّه ممكن

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات والتفاصيل عن الإمساك:

ما هو الإمساك؟

الإمساك هو ظاهرة تتمثل بصعوبة التغوط (التبرّز) بشكل طبيعي ومنتظم، ويُعرف المختصون حالة الإمساك على أنها حالة من قيام الشخص بالتبرّز 3 مرات أو أقل في الأسبوع، بحيث تكون عملية التبرز صعبةً ويكون البراز صلبًا وجافًا.

يتسم الإمساك بعَرَض آخر، وهو أن البراز نفسه يكون جزئيًا وليس كاملًا.

الإمساك مشكلة شائعة لدى العديد من الأشخاص، إذ أنه يعدّ إحدى المشكلات الصحية الأكثر انتشارًا في العالم، ووفقًا لتقديرات مختلفة فإن خُمس سكان العالم يُعانون من الإمساك بدرجات متفاوتة.

أعراض الإمساك

إلى جانب صعوبة إخراج البراز قد يُعاني الشخص من عدّة أعراض، وذلك بسبب الضغط الجسدي والنفسي الذي يرافق الإمساك، ومن بين هذه الأعراض:

  • الصداع.
  • آلام البطن.
  • التعب.
  • انتفاخ البطن.
  • خروج دم من فتحة الشرج أحيانًا وذلك بسبب جرح حدث فيها نتيجة صلابة البراز.

أسباب وعوامل خطر الإصابة بالإمساك

يشكّل الإمساك مصدر قلق للكثيرين، ويؤدي للشعور بعدم الارتياح والمعاناة الكبيرة للعديد من الأشخاص، لكن على الرغم من ذلك يجدر التنويه إلى أن الإمساك غالبًا يكون أحد أعراض حالة صحية معقدة ترتبط بالجهاز الهضمي وبعملية تنظيف الجسم من السموم، على سبيل المثال:

  • يُعاني الكبار في السن من الإمساك نتيجة للعديد من الأمراض التي تصيب عضلات قاع الحوض، مثل: البواسير (Hemorrhoids) وغيرها من الأمراض المرتبطة بالتقدم بالسن.
  • تُعاني النساء الحوامل أكثر من الإمساك، بسبب الوزن الزائد الذي يحملنه، والذي يخلق ضغطًا على جهاز الهضم لديهن.
  • يُعاني المرضى المصابون بأنواع مختلفة من السرطان والمرضى المصابون بأمراض أخرى كمرض التصلب اللويحي (Multiple sclerosis) من الإمساك.

لا بد من التذكير أن التغذية غير السليمة هي إحدى أسباب الإمساك الرئيسة، مثل: الإكثار من تناول الأغذية المصنعة، الجافة والخالية من العناصر الغذائية، فهي الأساس الذي تنشأ عليه حالات الإصابة بالإمساك.

علاج الإمساك

في حال كان شخص ما يشك بأنه يُعاني من الإمساك، فإنه يمكن أن يخضع للعلاجات الآتية:

1. تحرير الضغط الفوري الذي يُعاني منه الشخص

يمكن فعل ذلك بعدة وسائل مثل:

  • تناول الأطعمة التي تُحسن عملية الأيض.
  • أخذ البروبيوتيك بجرعات كبيرة.
  • الخضوع لغسيل الأمعاء (Colon cleansing).

2. تحديد العناصر الناقصة في النظام الغذائي

هنا يجب تحديد العناصر الناقصة في النظام الغذائي الذي يتبعه الشخص الذي يُعاني من الإمساك، وإعداد نظام غذائي ملائم يمنع الإصابة بالإمساك مرة أخرى.

3. استخدام الأدوية

يُمكن استخدام الأدوية الملينة للمساعدة على إخراج البراز، لكن يجب أن تكون لمدة زمنية مُحددة؛ لأن استخدامها بكثرة قد يؤدي إلى ارتخاء عضلات الجهاز الهضمي مؤديًا ذلك للعديد من المشكلات الصحية.

لكن طبعا للقيام بكل المراحل العلاجية كما يجب دون التعرض لمخاطر لا داعي لها من الواجب استشارة مختصين في علاج الإمساك، والامتناع عن التصرف بناءً على وجهة النظر الشخصية.

الوقاية من الإمساك

تتمثل طرق الوقاية من الإمساك في كل مما يأتي:

1. التغذية السليمة

إن اتباع نظام غذائي صحي ومتزن هو أكثر العلاجات الوقائية نجاعةً في مواجهة ظاهرة الإمساك، حيث:

  • يُحبذ اتباع نظام غذائي يومي متوازن يشمل كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالألياف والعناصر الغذائية الأخرى، مثل: الحبوب الكاملة، والفاكهة، والخضار الطازجة.
  • يُوصى بالتقليل من تناول الأغذية المصنعة، والسكر، والكافيين، والكحول، وغيرها من السموم التي تصعب على الجهاز الهضمي القيام بعمله كما يجب.

2. ممارسة الرياضة

إن ممارسة النشاط الرياضي والبدني يُؤثر بشكل كبير ويُساهم في منع الإمساك، وذلك أن الرياضة على اختلاف أنواعها تُساهم في عملية تحليل الطعام وعملية الأيض في الجسم.

من قبل شروق المالكي - الخميس 15 آذار 2012
آخر تعديل - الخميس 26 آب 2021