صحة الفم: الفرق بين الرجال والنساء

تميل المرأة إلى العناية بجمالها أكثر من الرجل عمومًا، أبرز المعلومات عن العناية بصحة الفم للرجال والنساء إليكم في ما يأتي:

صحة الفم: الفرق بين الرجال والنساء

 هل الرجال أكثر اهتمامًا بصحة الفم والأسنان أم النساء؟ إليك أبرز المعلومات حول صحة الفم للرجال والنساء في المقال الآتي:

الفرق في العناية بصحة الفم للرجال والنساء

أشارت دراسة نشرت في عام 2016 إلى أن النساء هن الأكثر اهتمامًا بصحة الفم والأسنان واللثة مقارنة بالرجال.

إذ تقوم النساء بالإجراءات الروتينية اليومية لتنظيف الأسنان، أو الفحص الدوري لها، أو الإسراع في علاج أية إصابات أو آلام تطرأ على الفم بوجه عام وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة المرأة الفموية.

أظهرت الدراسة التي ذكرناها أن هناك فروقًا جوهرية بين الذكور والإناث في ما يتعلق بصحة الفم للرجال والنساء، أهمها:

  • تشهد النساء تغييرات هرمونية تنعكس سلبًا على صحة الفم في فترات محددة من حياتهن وهي البلوغ، والحيض، والحمل، وانقطاع الطمث.
  • يعد الرجال أكثر عرضة لإصابات الفم الناتجة عن عوامل خارجية خاصة الرياضيون منهم إذ ترتفع فرص كسر أسنانهم أو فقدانها ما لم يرتدِ الفرد واقيًا للأسنان أثناء ممارسة الرياضة.
  • تستخدم النساء فرشاة الأسنان أكثر من الرجال، فهن أكثر حرصًا على تنظيف أسنانهن بنسبة تزيد عن الرجال بحوالي 8%.
  • يزرن النساء عيادات الأسنان أكثر سواء للعلاج أو لإجراء الكشف الدوري، وهن حريصات كذلك على العودة إلى الطبيب المعالج مرة أخرى للاستشارة، أما الرجال فغالبًا ما يفكرون في زيارة طبيب الأسنان فقط عند شعورهم بألم الأسنان.
  • يعد الرجال أكثر عرضة لمشكلات الأسنان الناتجة عن قلة العناية وهو أمر متوقع بسبب قلة حرصهم على صحة ونظافة الفم عمومًا مقارنة بالنساء، كذلك تؤثر بعض السلوكيات، مثل: مضغ التبغ، والتدخين، والإفراط في شرب الكحول سلبًا على صحة أسنانهم.

نصائح للحفاظ على صحة الفم للرجال والنساء

على الرغم من الاختلافات الجوهرية في ما يتعلق بصحة الفم للرجال والنساء، إلا أن هناك عدة نصائح هامة للحفاظ على صحة الأسنان واللثة والفم على الرجال والنساء اتباعها على حد سواء، أهمها:

  • غسل الأسنان مرتين يوميًا على الأقل، واستخدام معجون أسنان مدعّم بالفلورايد.
  • استخدام غسول الفم للمضمضة بعد تناول الطعام فهو يصل إلى مناطق لا تصل إليها الفرشاة.
  • التروي في تنظيف الأسنان، إذ ينبغي غسل الأسنان لمدة دقيقتين على الأقل في كل مرة.
  • تغيير فرشاة الأسنان مرة كل 3-4 أشهر.
  • تنظيف الأسنان بالخيط يوميًا.
  • مضغ العلكة الخالية من السكر عقب الوجبات للتخلص من بواقي الطعام والبكتيريا الضارة في الفم.
  • التقليل من تناول المشروبات الحامضية، مثل: المياه الغازية، والعصائر فهي تضعف مينا الأسنان وقد تسبب تآكل الأسنان على المدى الطويل.
  • التقليل من تناول السكريات.
  • ارتداء واقٍ للأسنان أو للوجه أثناء ممارسة الرياضة خاصة الرياضات العنيفة.
  • عدم استخدام الأسنان سوى لمضغ الطعام وعدم الاستعانة بها لفتح الزجاجات أو أي أشياء عالقة، وذلك لتجنب كسرها عن طريق الخطأ أو إضعافها عمومًا.
  • الإسراع بحجز موعد مع طبيب الأسنان فور الشعور بألم في الأسنان أو اللثة.
  • المتابعة الدورية لصحة الفم مع طبيب الأسنان.
  • الامتناع عن التدخين فهو يزيد خطر الإصابة بأمراض اللثة وسرطان الفم.
  • استخدام غسول جيد للفم بانتظام فأثره يمتد لأكثر من تعطير الفم والمحافظة على رائحته، إذ يلعب دورًا هامًا في تقليل البكتيريا التي تتكون في الفم ويساعد على الوقاية من التسوس. بوجه عام، يساعد غسول الفم على:
    • تعطير الفم والتخلص من رائحة النفس السيئة.
    • محاربة البلاك (Plaque) والتخلص من البكتيريا.
    • التخلص من أي رواسب وبقايا غير ظاهرة من معجون الأسنان.
    • الحماية من التسوس.
    • الحفاظ على صحة وحيوية اللثة.
    • تقليل خطر الإصابة بمرض دواعم السن (Periodontal disease).

مشاكل الأسنان واللثة عند النساء

بعد التعرف على الفرق في العناية بصحة الفم للرجال والنساء ننوه هنا أن العناية الفائقة التي توليها النساء للأسنان واللثة لا تمنع حدوث المشاكل الصحية في الفم، فالطبيعة الهرمونية للإناث تجعلهن أكثر عرضة لأمراض وإصابات الفم في أربع مراحل من حياتهن، هي البلوغ، والحيض، والحمل، وانقطاع الطمث.

لذا تتمثل المشاكل الصحية الأكثر انتشارًا لدى النساء:

  • تورم أو احمرار اللثة

وقد يحدث هذا خلال فترة البلوغ، أو الحيض، أو الحمل فعندما ترتفع مستويات الإستروجين والبروجستيرون خلال هذه الفترات يزداد تدفق الدم إلى اللثة مما قد يؤدي إلى احمرارها أو تورمها.

  • نزيف اللثة

يحدث نزيف اللثة أثناء استعمال الفرشاة أو خيط الأسنان وذلك بسبب حساسية اللثة وتورمها خلال الفترات السابق ذكرها وكذلك فترة ما قبل بداية الطمث كل شهر.

  • جفاف الفم

تشعر الكثير من النساء بجفاف أفواههن خلال فترة الحمل بسبب التغييرات الحاصلة في طبيعة وكمية اللعاب خلال هذه الفترة.

  • تغير في حاسة التذوق

يرافقها حرقة في الفم تصاحب عادة انقطاع الطمث وهو ما يؤدي بدوره إلى مشاكل قد تؤثر على تناول المرأة للطعام.

وفي ختام الحديث حول صحة الفم للرجال والنساء سواء رجلًا كنت أو امرأة اهتم بصحة أسنانك جيدًا لأن الأسنان واللثة تؤثر بشكل كبير على الصحة العامة للجسم ناهيك عن الصحة النفسية فالتمتع بابتسامة لامعة وصحية قد يكون مفتاح الكثير من الأمور الرائعة في الحياة.

من قبل مي الحسيني - الاثنين 6 شباط 2017
آخر تعديل - الأربعاء 25 آب 2021