أهم المعلومات عن مرض السل

داء السل من الأمراض المعدية الخطيرة التي قد يصاب بها البعض نتيجة تعرضهم لعدوى أو بكتيريا السل، ومن خلال السطور الآتية سنبين لكم أهم معلومات عن مرض السل التي يجب عليكم معرفتها:

أهم المعلومات عن مرض السل
محتويات الصفحة

غالبًا ما يسبب مرض السل جرثومة تسمى المتفطرة السلية (Mycobacterium tuberculosis) التي تهاجم الرئتين بشكل مباشر، لكن يمكن لهذه البكتيريا أيضًا مهاجمة أيّ جزء آخر في الجسم كالكلى، أو العمود الفقري، أو الدماغ، وغيرها.

إليكم في الآتي أبرز المعلومات عن مرض السل:

معلومات عن مرض السل

يحدث مرض السل نتيجة إصابة الرئتين ببكتيريا السل، حيث ينتشر المرض عن طريق الهواء بمجرد أن يسعل المصاب بالسل الرئوي، أو عندما يعطس، أو عندما يبصق.

إذ يحتاج الفرد لاستنشاق عدد قليل من الجراثيم من أجل الإصابة بهذه العدوى.

من معلومات عن مرض السل يجب عليكم معرفتها أيضًا أنه من الممكن أن يتواجد هذا المرض بعدة أنواع على النحو الآتي:

  • السل الكامن: حيث تعيش بكتيريا السل في الجسم ولكنها لا تجعل المصاب بها مريضًا ومعديًا، ولا تظهر عليه أيّة أعراض، ولكن في حال عدم علاجها قد تتطور لتصبح مرض السل النشط، وغالبًا ما تعالج بالمضادات الحيوية.
  • السل النشط: تتكاثر الجراثيم وتجعل الفرد مريضًا ومعديًا، حيث إن 90% تقريبًا من الحالات النشطة لدى البالغين يكون مصدرها من عدوى السل الكامنة.

أسباب وعوامل خطر مرض السل

تتعدد المسببات التي من الممكن أن ينجم عنها المعاناة من مرض السل، ولكن السبب الرئيس لحدوثه هو كما ذكرنا في السابق بكتيريا تنتشر من شخص آخر من خلال قطرات مجرية تنطلق في الهواء.

أما بالنسبة للمسببات الأخرى التي تساعد في الإصابة بالسل فهي الآتي:

1. فيروس نقص المناعة البشري (HIV)

الجدير بالعلم أن فيروس نقص المناعة البشري يعمل على إضعاف الجهاز المناعي؛ مما يجعل من الصعب على الجسم السيطرة على بكتيريا السل.

لذلك الأشخاص المصابين بهذا الفيروس هم الأكثر عرضة للإصابة بالسل والتقدم من المرض الكامن إلى المرض النشط، وهذه من أهم المعلومات عن مرض السل التي عليكم معرفتها.

2. السل المقاوم للأدوية (Drug-resistant TB)

يبقى السل قاتلًا رئيسًا بسبب زيادة السلالات المقاومة للأدوية، فمع مرور الوقت قد قامت بعض جراثيم السل بتطوير قدرتها على البقاء على قيد الحياة على الرغم من استخدام الأدوية المعالجة.

حيث تظهر هذه السلالات المقاومة للأدوية عندما تفشل المضادات الحيوية في قتل جميع البكتيريا التي تستهدفها، بذلك تصبح البكتريا الباقية على قيد الحياة مقاومة للدواء وغالبًا ما تكون مقاومة لأنواع المضادات الحيوية الأخرى.

ومن أشهر المضادات الحيوية التي طورت بكتيريا السل مقاومتها ما يأتي:

  • إيزونيازيد (Isoniazid).
  • ريفامبين (Rifampin).
  • الفلوروكينولونات (Fluoroquinolones).
  • الأميكاسين (Amikacin).
  • الكابريوميسين (Capreomycin).

3. عوامل خطر أخرى

من المعلومات عن مرض السل الأخرى المهمة، أن زيادة خطر الإصابة بهذا المرض تتمثل بالمعاناة من أحد عوامل الخطر الآتية:

  • ضعف الجهاز المناعي، حيث إن هنالك العديد من الحالات الصحية والأدوية التي قد تساهم في ذلك.
  • السفر أو العيش في مناطق معينة، كالمناطق التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بمرض السل.
  • الإفراط في تناول الكحوليات.
  • استخدام التبغ باستمرار.
  • العمل في مجال الرعاية الصحية.
  • العيش مع شخص مصاب بالمرض.

أعراض مرض السل

يمكن للأفراد المصابين بالسل النشط أن تظهر عليهم بعض الأعراض الآتية:

  • سعال شديد، قد يستمر لأكثر من أسبوعين.
  • ألم في الصدر.
  • سعال مصحوب بدم أو بلغم.
  • الضعف العام.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • القشعريرة.
  • الحمى.
  • التعرق الليلي.

تشخيص داء السل

تتعدد الطرق التي من الممكن اتباعها من أجل تشخيص المرض، خاصة للأفراد الذين يعانون من مرض السل الكامن الذين لا تظهر عليهم أيّة أعراض للمرض.

إليكم في ما يأتي أهم المعلومات عن مرض السل في كيفية تشخيصه:

  1. سؤال المصاب عن أيّ أعراض أو التاريخ الطبي الخاص به.
  2. الفحص البدني الذي يتضمن الاستماع إلى الرئتين والتحقق من وجود تورم في الغدد الليمفاوية.
  3. اختبار الجلد.
  4. فحص دم السل.
  5. اختبار البلغم والأشعة السينية للصدر لحالات السل النشط.

الطرق العلاجية

تختلف الطرق العلاجية استنادًا إلى نوعية أو طبيعية الإصابة التي يعاني منها الفرد، ويمكن توضيح هذه المعلومات عن مرض السل على النحو الآتي:

1. السل الرئوي

السل الرئوي أو النشط هو النوع الأكثر شيوعًا، حيث يتم علاجه من خلال وصف دورة لا تقل مدتها عن 6 أشهر، وذلك باستخدام مجموعة من المضادات الحيوية كالآتي:

  • أخذ نوعين من المضادات الحيوية: أيزونيازيد، وريفامبيسين، لمدة 6 أشهر.
  • استخدام مضادين حيويان إضافيين: بيرازيناميد، وإيثامبوتول، لأول شهرين من فترة العلاج التي تقل مدتها عن 6 أشهر.

الجدير بالعلم أن بعد مضي عدة أسابيع من الممكن أن يبدأ المصاب بالشعور بالتحسن، كما أنه يصبح غير معدٍ.

لكن بالرغم من ذلك لا بدّ من الاستمرار بتناول الدواء كما هو موصوف وإكمال دورة المضادات الحيوية بأكملها، لتجنب التعرض لعدوى السل المقاومة للمضادات الحيوية.

2. السل خارج الرئة

أيّ السل الذي يحدث خارج الرئتين، حيث من الممكن علاجه بنفس طريقة علاج السل الرئوي، وباستخدام ذات المضادات الحيوية.

لكن في حال كنت مصابًا بمرض السل في مناطق، مثل: المخ، أو التامور فقد يتطلب منك في البداية استعمال الكورتيكوسترويدات لعدة أسابيع، وذلك بتناوله مزامنًا مع المضادات الحيوية.

تكمن أهمية ذلك في تقليل أيّ تورم يظهر في المناطق المصابة.

3. السل المقاوم للأدوية المتعددة

من المعلومات عن مرض السل الأخرى أن السل المقاوم للأدوية المتعددة يتطلب دورة أطول بكثير من المضادات الحيوية، أيّ قد تصل إلى 24 شهرًا، وذلك استنادًا إلى نوع السلالة المقاومة.

الآثار الجانبية لعلاج السل

يعاني البعض من آثار جانبية من الأدوية التي يتم استخدامها في العلاج، منها:

  • الطفح الجلدي.
  • الغثيان.
  • اضطرابات المعدة.
  • اصفرار الجلد أو العينين.
  • البول الداكن.
  • حك الجلد.

مضاعفات مرض السل

من أهم المضاعفات المترتبة على هذا النوع من الحالات الصحية:

  1. آلام العمود الفقري.
  2. تلف المفصل.
  3. التهاب السحايا.
  4. مشاكل في الكبد أو الكلى.
  5. اضطرابات القلب.

كيفية الحد من انتشار عدوى مرض السل

من أهم المعلومات عن مرض السل هي معرفة كيفية الحد من انتشار هذه العدوى، وذلك باتباع الآتي:

  • غسل اليدين جيدًا وبشكل متكرر.
  • السعال في مرفقك، أو تغطية الفم عند السعال.
  • تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين.
  • التأكد من تناول الأدوية الموصوفة.
  • عدم العودة إلى العمل أو المدرسة حتى يتم تصريح ذلك من قبل مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
من قبل ثراء عبدالله - الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2022
آخر تعديل - الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2022