لقاح سرطان عنق الرحم

هل سمعت من قبل عن لقاح سرطان عنق الرحم؟ لمن يعطى ومتى؟ كم عدد الجرعات المطلوبة؟ وما هي الآثار الجانبية للقاح؟ تعال معنا لنتعرف.

لقاح سرطان عنق الرحم

ترتبطُ الإصابة بسرطان عنق الرحم بالفيروس الحليمي البشري (Human papillomavirus) الذي ينتقل عن طريق الإتصال الجنسي، لذلك يعمل لقاح الفيروس الحليمي البشري في تقليل الإصابة بسرطان عنق الرحم. تابع معنا هذا المقال لنتعرف أكثر على لقاح سرطان عنق الرحم:  

لقاح سرطان عنق الرحم

يوجد سلالات كثيرة من الفيروس الحليمي البشري، منها ما يكون عالي الخطورة ويسبب سرطانات مثل: سرطان عنق الرحم، والسرطان الشرجي، والثآليل التناسلية، وسرطان الرأس والرقبة.  

تصيب عدوى فيروس الحليمي البشري الأشخاص في أواخر سن المراهقة وبدايات العشرين، ويسبب هذا النوع أكثر من 99% من سرطان عنق الرحم.

لذلك تم اكتشاف أنواع من اللقاحات تعمل على التقليل من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، إذ تم تطوير ثلاثة أنواع من لقاح سرطان عنق الرحم وتم اعتماد أحدها من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدامه للذكور والإناث من عمر 9 سنوات حتى 45 سنة. 

إذ يحمي هذا اللقاح من 9 أنواع من الفيروس الحليمي البشري، ومنها:

  • الفيروس الحليمي البشري نوع 16 ونوع 18: والتي تسبب 80% من سرطان عنق الرحم.
  • الفيروس الحليمي البشري نوع 6 ونوع 11: والتي تسبب 90% من الثاليل الجنسية.

جرعات مطعوم سرطان عنق الرحم وكيفية تلقيها

يختلف عدد جرع لقاح فيروس عنق الرحم حسب العمر، وتعطى كما يأتي:

  • يُعطى لقاح سرطان عنق الرحم عضليًا، إما في العضلة الدالية للذراع أو عضلة الفخذ الأمامي الجانبية.
  • يبدأ إعطاء الجرعة الأولى من اللقاح عند عمر 11 - 12 سنة للذكور والإناث.
  • تعطى الجرعة الثانية بعد 6 - 12 شهر من الجرعة الأولى.
  • يتلقى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 15 سنة، ثلاث جرع خلال ستة أشهر.
  • يتلقى الأشخاص في عمر 26 سنة اللقاح إذا لم يتلقوه من قبل.
  • يُعطى الأشخاص من عمر 27 - 45 سنة اللقاح لكن بعد التحدث إلى الطبيب وأخذ توصياته؛ لأن اللقاح في هذا العمر يكون أقل فاعلية، بسبب أن الأشخاص قد يكونوا تعرضوا للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.

الأعراض الجانبية للقاح

قد تظهر أعراض جانبية بعد تلقي لقاح سرطان عنق الرحم، لكنها تكون خفيفة الأعراض غالبا، منها:

  • ألم وانتفاخ في مكان إعطاء الحقنة.
  • احمرار.
  • دوخة.
  • إغماء.
  • ألم في الرأس.
  • الشعور بالتعب.
  • الإسهال.
  • ألم في الحلق.

مدة فعالية اللقاح

قد يحمي اللقاح لمدة 10 سنوات من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري على الأقل وقد تكون الفعالية أطول.

ولكن لا يعني تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري توقف النساء عن فحص عنق الرحم بانتظام خاصة بعد بلوغ سن 25 سنة؛ لأن اللقاح لا يحمي من جميع أنواع فيروس الورم الحليمي البشري.

فئات يمنع أن تتلقى لقاح سرطان عنق الرحم

هُناك مجموعة من الفئات التي يجب أن لا تتلقي لقاح سرطان عنق الرحم، منها:

  1. الحمل: لا يوجد دراسات كافية بأن اللقاح آمن للحامل.
  2. الحساسية: قد يعاني بعضُ الأشخاص من حساسية الخميرة أو اللاتكس، لذلك لا يعطى اللقاح لمن يعاني من هذه الحساسية.
  3. الرضاعة: لا يوجد دراسات كافية عن استخدام اللقاح أثناء الرضاعة، تحدث إلى طبيبك لإخبارك بالوقت المناسب لتلقي اللقاح.
  4. الأدوية والعلاجات: قبل أخذ اللقاح عليك إخبار طبيبك بكافة الأدوية والعلاجات التي تستخدمها؛ لأن بعض العلاجات قد تؤثر على اللقاح، منها: الأدوية المثبطة للمناعة، والعلاج الكيميائي (Chemotherapy)، والعلاج الإشعاعي (Radiotherapy)، والعلاج بالكورتيكوستيرويد(Corticosteroids).

ويجدر التنويه أنه بعد تلقي الجرعة الأولى، إذا أحسست بحساسية مفرطة فلا تتلقى الجرعة الثانية.

من قبل د. نعمة بشير - الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
آخر تعديل - الاثنين 18 تشرين الأول 2021