طَنين الأُذن

Tinnitus

محتويات الصفحة

الإحساس بالطّنين هو إحساس غير موضوعي يتم من خلاله سماع ضجيج في الأذنين، يسمّى بالإحساس غير الموضوعي لأنه يقتصر سمعيًا على المصاب به ولا يُمكن رصده أو تحديده بواسطة الفحوصات على اختلافها، ويكون صوت الضجيج شبيهًا بهدير الموج، أو صوت الصراصير، أو تحرر بخار مضغوط، أو ما يُشبه الصفير.

يُمكن أن يظهر هذا الطنين بشكل متواصل، أو على فترات متقطعة، وقد يظهر الإحساس بالضجّيج في كلا الأذنين، أو إحداهما، أو في الرأس.

يتعاظم الإحساس بالضجيج عندما يكون المحيط ساكنًا، ويختفي عندما يكون المحيط ضاجًّا، وتكون الأذن الوسطى هي مصدر الضجيج وإن سُمع في الرأس، بحيث يتعلّق ذلك بعمل خلايا الشعر الخارجيّة.

في المقابل هناك ما يُسمى بالطنين الموضوعي، والذي يتميز بنغمة يُمكن للطبيب الفاحص أن يسمعها.

تُقدر درجة الضّجيج المسموعة ببضع دسبلات فوق الحدّ السّمعيّ وتظهر بصورة عامّة في التردّدات المرتفعة، وعندما يكون التعرّض للضّجيج هو مسبّب الطّنين غالبًا يترافق مع الضّعف السّمعي.

في القسم الأكبر من الحالات يُغطِّي الضجيج اليومي على الإحساس بالطنين، ولا يُشكّل عثرة أمام مجرى الحياة الطبيعيّ، بينما تكون المعاناة شديدة في قسم صغير من الحالات وتصحبه تأثيرات نفسيّة قويّة.

أعراض طَنين الأُذن

هناك العديد من الأعراض لطنين الأذن والتي تظهر على النحو الآتي:

1. أعراض طنين الأذن العامة

غالبًا يُوصف طنين الأذن بأنه رنين في الأذنين على الرغم من عدم وجود صوت خارجي، ومع ذلك يُمكن أن يتسبب طنين الأذن في أنواع أخرى من الضوضاء الوهمية في الأذن بما في ذلك:

  • الأز (Buzzing).
  • الهدير (Roaring)
  • النقر (Clicking).
  • الهسهسة (Hissing).

2. أعراض تستدعي زيارة الطبيب

هناك بعض الأعراض التي تُؤافق طنين الأذن وتستدعي زيارة الطبيب وهي كالآتي:

أسباب وعوامل خطر طَنين الأُذن

هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى طنين الأذن كما في الآتي:

1. أسباب طنين الأذن

تختلف أسباب طنين الأذن مع نوعه كما في الآتي:

  • أسباب طنين الأذن غير الموضوعي

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى طنين الأذن وهي على النحو الآتي:

  1. السّبب الأكثر انتشارًا لظهور الطّنين هو التعرّض للضجيج بدرجة عالية جدًّا.
  2. خلل في الأذن الباطنة، مثل: مرض مينير (Ménière).
  3. أمراض في الأذن الوسطى، مثل: تَصَلُّب الأذن (Otosclerosis).
  4. الإفراز الشمعي في الأذن الخارجية أن يُسبّب إحساسًا بالطّنين.
  5. فقدان السمع.
  • أسباب طنين الأذن الموضوعي

إذا كان الطّنين يتناسب ودقّات القلب، أو يظهر بشكل دقّات متواترة قد يكون السّبب تكلّس جدار الأوعية الدّمويّة والتصلب العصيدي (Atherosclerosis) في محيط الأذن، أو وجود أورام مع الكثير من الأوعية الدموية، أو الإصابة بأم الدم (Aneurysm) في الأوعية الدموية.

هناك سبب آخر لهذا الطنين يكمن في انقباض عضلات الفكّ.

2. عوامل الخطر

من أبرز العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بطنين الأذن:

  • التعرض للضجيج: مثل العمل في المصانع، أو سماع الموسيقى الصاخبة.
  • تقدم العمر: مع تقدم العمر تزيد فرصة الإصابة بضعف السمع والطنين.
  • الجنس: الرجال أكثر عرضة للإصابة بطنين الأذن من النساء.
  • التدخين وشرب الكحول: يزيد التدخين وشرب الكحول من خطر الإصابة بطنين الأذن.
  • بعض الظروف الصحية: مثل: السمنة، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب المفاصل، وإصابة في الرأس.

مضاعفات طَنين الأُذن

من أبرز مضاعفات طنين الأذن:

  • التعب.
  • التوتر.
  • مشاكل في النوم.
  • اضطرابات في التركيز.
  • مشاكل في الذاكرة.
  • الاكتئاب.
  • القلق.
  • الصداع.
  • مشاكل في العمل.

تشخيص طَنين الأُذن

يتم تشخيص طنين الأذن عن طريق الاختبارات الآتية:

1. اختبار السمع

أثناء الاختبار سيجلس المريض في غرفة عازلة للصوت مرتديًا سماعات الأذن التي تنقل أصواتًا معينة في أذن واحدة في كل مرة، وسيُشير عند سماعه الصوت، وستتم مقارنة نتائجه بالنتائج التي تُعتبر طبيعية بالنسبة لعمره.

يُمكن أن يُساعد ذلك في استبعاد أو تحديد الأسباب المحتملة لطنين الأذن.

2. اختبار الحركة

قد يطلب الطبيب من المريض تحريك العينين، أو الضغط على الفك، أو تحريك الرقبة والذراعين وساقيك.

إذا تغير طنين الأذن لدى أو ازداد سوءًا فقد يُساعد ذلك في تحديد الاضطراب الأساسي الذي يحتاج إلى علاج.

3. الفحوصات التصويرية

قد يتطلب تشخيص الأذن إجراء فحوصات تصويرية، مثل:

4. فحوصات الدم

قد يتم أخذ عينة الدم للبحث حول بعض المشاكل الصحية، مثل:

  • مشاكل الغدة الدرقية.
  • فقر الدم.
  • أمراض القلب.
  • نقص في بعض أنواع الفيتامينات.

علاج طَنين الأُذن

من المتعذّر منع الإحساس بالطّنين بالمطلق وغالبًا يكون هدف العلاج هو تخفيض الطّنين إلى درجة محتملة يُمكن التعايش معها.

هناك مجموعة واسعة من الأدوية التي يُمكن أن تؤثّر على درجة الطّنين، وغالبيّة الأدوية هي من الأدوية المهدّئة ذات التأثير الكُليّ بالعلاجات الأخرى تشمل الارتجاع البيولوجي (Biofeedback)، أو تركيب مقنّعات.

المقنِّع هو جهاز صغير شبيه بجهاز السّمع الذي يُوفّر خلفية من الضّجيج الخفيف لتقنيع الضجيج الداخلي، وعند العلاج يُوضع هذا الجهاز على غضروف الأذن لعدّة ساعات يوميًّا.

كما يُمكن علاج المسبب على النحو الآتي:

  • إزالة شمع الأذن: قد يُساعد إزالة شمع الأذن الزائد على التخلص من طنين الأذن.
  • علاج اضطرابات الأوعية الدموية: يكون ذلك باستخدام الأدوية، أو العمليات الجراحية.
  • سماعات الأذن: قد تفيد سماعات الأذن في علاج طنين الأذن الناتج عن ضعف السمع.
  • تغيير الأدوية: قد يُساعد تغيير بعض أنواع الأدوية التي تُسبب الطنين كعرض جانبي على التخلص من الطنين.

الوقاية من طَنين الأُذن

يُمكن الوقاية من طنين الأذن باستخدام الوسائل الآتية:

  • استخدام واقيات للحماية من الضجيج: يتم استخدام واقيات للحماية من الصوت العالي المتواجد في أماكن العمل مثلًا.
  • خفض صوت الموسيقى: يُساعد خفض صوت الموسيقى التي يتم سماعة على الوقاية من الإصابة بطنين الأذن.
  • الحفاظ على صحة القلب: يتم ذلك عن طريق لعب الرياضة، وتناول الطعام الصحي، وضبط ارتفاع ضغط الدم، والتخفيف من الوزن الزائد.
  • الحد من شرب الكحول والإقلاع عن التدخين: بحيث يزيد التدخين وشرب الكحول من فرص الإصابة بطنين الأذن.