تعرف على عصب الوجه بالصور

ما هو عصب الوجه؟

ما هو عصب الوجه؟

يعد عصب الوجه أحد أطول الأعصاب القحفية، ويصنف على أنه السابع من أصل إثني عشرة عصبًا في الجمجمة، يمتد من جذع الدماغ إلى النهايات الطرفية، ينظم العصب عددًا من وظائف الفم والوجه، كتحفييز العضلات المتحكمة بقدرة الجفون على الفتح والغلق، وإنتاج الدموع واللعاب، ومعرفة المذاق.

وظيفة عصب الوجه

وظيفة عصب الوجه

ينظم العصب عددًا من وظائف الفم والوجه، كتحفييز العضلات المتحكمة بقدرة الجفون على الفتح والغلق، وإنتاج الدموع واللعاب، ومعرفة المذاق. يعمل عصب الوجه إلى جانب العصب السمعي داخل وحول هياكل الأذن الوسطى، ثم يخرج من مقدمة الأذن، إلى الغدة النكفية، التي تنقسم إلى فروع عدة، من أجل تنظم الوظيفة الحركية للعضلات وغدد الرأس والرقبة.

مكونات عصب الوجه

مكونات عصب الوجه

يحتوي عصب الوجه على ستة مقاطع رئيسية، تمتد من جذع الدماغ إلى الفروع النهائية في الوجه. كما يتكون من أعصاب صغيرة فرعية. يشمل ايضًا على ثلاث نوى - هي مناطق في جذع الدماغ- تنقل الرسائل بين العصب الوجهي، والحركي، والحسي ومناطق أخرى من الدماغ.

أعراض اضطرابات عصب الوجه

أعراض اضطرابات عصب الوجه

قد يؤدي اضطراب عصب الوجه إلى إصابة عضلات الوجه بالشلل، أو الضعف. وقد يسبب جفاف العين أو الفم، أو تغير في حاسة التذوق في الجانب المصاب، أو الإفراط في إفراز اللعاب. تختلف أعراض اضطرابات أعصاب الوجه من حيث شدتها تبعًا لمدى إصابة العصب.

أسباب اضطرابات عصب الوجه

أسباب اضطرابات عصب الوجه

يتمثل السبب الأكثر شيوعًا لاضطرابات عصب الوجه في شلل الوجه النصفي، الناجم عن عدوى فيروسية، قد تشمل الأسباب الأخرى: رضوض في الرأس، أو أورام تصيب الغدة النكفية، أو سرطان الدماغ، أو العنق، أو السكتة الدماغية، يمكن أن يحدث الاضطراب بشكل مفاجئ أو تدريجي، يعتمد هذا على السبب.

تشخيص اضطرابات عصب الوجه

تشخيص اضطرابات عصب الوجه

قد يطلب الطبيب تحريك عضلات الوجه، كرفع الحاجبين، وقد يجري فحوصات لقوة العضلات والأعصاب لتحديد شدة الأعراض، قد يوصي أيضًا باختبار تخطيط كهرباء العضل، لتحديد شدة تضرر الأعصاب، أو التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي، لتحديد الأسباب الأخرى للاضطراب مثل الكسر، أو العدوى.

علاج اضطرابات عصب الوجه

علاج اضطرابات عصب الوجه

قد يتمثل علاج اضطراب عصب الوجه الذي يحدث نتيجة الإصابة أو المرض أو السكتة الدماغية، بالعلاج الطبيعي الذي يساعد عضلات الوجه والفم على استعادة بعض قوتها. أما الإضطراب الناجم عن الأورام السرطانية التي تضغط على العصب الوجهي، فإن الاستئصال الجراحي قد يخفف من ضعف الأعصاب، ويعيد بنائها.

من قبل سلام عمر