استسقاء العظم

Osteoedema

محتويات الصفحة

استسقاء العظم يسمى أيضًا بوذمة نخاع العظم وهو عبارة عن تراكم للسوائل في نخاع العظم، حيث أنه يتكون نخاع العظام من مادة دهنية تساعد على إنتاج خلايا دم جديدة لكن في حالة استسقاء العظم يتم استبدال نخاع العظم الدهني الطبيعي بمادة مائية والذي يشير إلى وجود تلف في بنية العظام الطبيعية.

وغالبًا ما يكون استسقاء العظم نتيجة الإصابة بكسر أو حالات، مثل: هشاشة العظام، وفي الغالب يعد استسقاء العظم مؤلم ولكن يوجد لها بعض العلاجات، وبعض الحالات قد تختفي من تلقاء نفسها.

نقدم لك في هذا المقال أبرز المعلومات حول هذا الموضوع، ويشمل الآتي:

أعراض استسقاء العظم

بعض الأشخاص الذين يعانون من استسقاء العظم فقد لا تظهر أي أعراض أو علامات، ولكن غالبًا الألم هو العلامة الرئيسية على وجود خطأ ما، ومن الممكن أيضًا ملاحظة تورم في المفاصل.

كما قد ثظهر وذمة حول الركبتين مما يؤدي للشعور بالألم، والدفء، والتورم.

أسباب وعوامل خطر استسقاء العظم

يتكون نخاع العظم من مواد عظمية، ودهنية، وخلايا الدم، واستسقاء العظم يحدث عندما يتراكم السائل داخل العظم وذلك لعدة أسباب، منها:

1. كسور الإجهاد

تحدث كسور الإجهاد مع الضغط المتكرر على العظام، أي أنه بسبب بعض الأنشطة البدنية، مثل: الرقص، والجري، ورفع الأثقال تؤدي لزيادة خطر الإصابة باستسقاء العظام.

2. التهاب المفاصل

يعد استسقاء العظم شائع نسبيًا عند المرضى المصابين بالتهاب المفاصل الالتهابي وغير الالتهابي، وذلك بسبب تسلل خلوي داخل العظم مما يؤدي للإضرار بوظيفة الخلايا العظمية.

3. السرطان

تنتج الأورام النقيلية زيادة في إنتاج الماء في العظام، وبالتالي تؤدي لظهور وذمة والتي غالبًا ما يتم الكشف عنها بالموجات فوق الصوتية أو من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي.

كما أن العلاج الإشعاعي قد يؤدي لحدوث استسقاء العظم.

4. العدوى

تتسبب عدوى العظام بزيادة إنتاج الماء في العظام مما يؤدي لتراكم السوائل وبالتالي تميل الأنسجة إلى الانتفاخ، لكن في الغالب تختفي هذه الوذمة بعد علاج العدوى.

5. هشاشة العظام

عندما تصبح العظام ضعيفة وتبدأ في الانكسار بسهولة، تزداد احتمالية الإصابة باستسقاء العظم حيث أنه شائع جدًا خاصة إذا أثرت هشاشة العظم على الركبة والورك.

6. أسباب أخرى

مثل:

مضاعفات استسقاء العظم

من أبرز المضاعفات التي قد تحدث بسب استسقاء العظم تشكل أكياس مملوءة بالسوائل داخل المفصل مما يؤدي لتضيق مساحة المفصل وتآكل الغضروف بشكل كبير، مما يؤدي إلى احتكاك العظام بالعظام.

ومع فقدان المزيد من الغضاريف تصبح المستقبلات العصبية الأساسية مكشوفة بشكل متزايد مما يؤدي إلى المزيد من الألم، و فقدان القدرة على الحركة، وزيادة الضغط الهيكلي على المفاصل الملتهبة.

تشخيص استسقاء العظم

عادةً ما يتم العثور على استسقاء العظم من خلال إجراء بعض الفحوصات، والتي تشمل الآتي:

  • الفحص البدني: لمعرفة التاريخ الطبي للمريض، والتحقق من الأعراض التي يعاني منها المريض، مثل: الألم، والاحمرار، والتورم.
  • اختبارات الدم: للتأكد ما إذا كان المريض لديه علامات للالتهابات.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للتحقق من استسقاء العظم.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.

ويجدر التنويه أنه لا يمكن رؤية استسقاء العظم بالأشعة السينية أو الأشعة المقطعية، ويتم تشخيصه عندما يكون المريض لديه حالة طبية أخرى أو ألم في العظم.

وفي بعض الأحيان قد يتم اللجوء لأخذ خزعة من العظم من أجل أن يكون التشخيص أكثر دقة ولاستبعاد حالات أخرى أكثر خطورة، مثل: السرطان.

علاج استسقاء العظم

في كثير من الحالات يختفي السائل الموجود داخل العظام بمرور الوقت بالإضافة لبعض العلاجات، لكن بشكل عام يعتمد العلاج على السبب المؤدي لاستسقاء العظم، وتشمل العلاجات:

  • التثبيت لكسور العظام لتعزيز الشفاء.
  • العلاج الطبيعي لتحسين نطاق الحركة للمفاصل.
  • مسكنات الألم والأدوية المضادة للالتهابات.
  • الستيرويدات لعلاج الالتهابات.
  • المضادات الحيوية.
  • العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لعلاج الأورام.

وفي الحالات الأكثر خطورة، قد تكون الجراحة مطلوبة حيث أنه يتم اللجوء لهذا الخيار لتخفيف الضغط عن العظام ويتم ذلك من خلال حفر ثقوب في العظام، وإدخال مادة التطعيم العظمي أو الخلايا الجذعية لملء التجويف، وتحفز هذه الطريقة أيضًا النمو الطبيعي لنخاع العظم.

الوقاية من استسقاء العظم

يحدث استسقاء العظم من مجموعة متنوعة من الأسباب، وإذا ترك دون علاج يمكن أن يتطور ويسبب المزيد من التلف في العظام، لذلك من أبرز طرق الوقاية من استسقاء العظم علاج السبب الرئيسي الذي قد يسبب وذمة نخاع العظم.