أعراض الصداع الهرموني

تتنوع مُسببات الصداع وتختلف الأعراض باختلافها، ولكن ما هو الرابط بين الصداع والهرمونات؟ إليك أبرز أعراض الصداع الهرموني وكيفية الوقاية منه وطرق العلاج بهذا المقال.

أعراض الصداع الهرموني

إن الصداع من أبرز الأوجاع الوارد تكرارها بشكل يومي في حياتنا، ولكن تلاحظ النساء وجود صداع يرافق التغيرات الهرمونية بالجسم، بحيث تلعب هرمونات البروجسترون والإستروجين دورًا هامًا بتنظيم دورة الطمث والحمل.

إذ تؤثر التغيرات الهرمونية على العمليات الكيميائية في الجهاز العصبي، مما يؤدي لحدوث ما يعرف بالصداع الهرموني، ولكن ما هي أعراض الصداع الهرموني؟

أعراض الصداع الهرموني

يعد الصداع النصفي من أهم أعراض الصداع الهرموني، إذ يتمثل بوجود ألم نابض يبدأ من جهة واحدة من الرأس. 

كما أن أغلب حالات الصداع النصفي التي تصيب النساء تأتي قبل دورة الحيض بأيام قليلة أو خلال الأيام الثلاثة الأولى للحيض.

وهناك حالات أخرى يظهر فيها الصداع، مثل: فترة الحمل، واستعمال موانع الحمل، ودخول سن الأمل، إذ أن هرمون الإستروجين ينخفض حينها بالجسم.

وتوجد مجموعة من الأعراض الأخرى التي قد تشير إلى الصداع الهرموني، وتساعد الأطباء على تشخيص الصداع الهرموني، ومن هذه الأعراض ما يأتي:

  • الصداع الذي قد يستمر من 4 إلى 72 ساعة.
  • الحساسية المفرطة من الضوء والصوت والروائح.
  • الإمساك وانخفاض نسبة التبول. 
  • فقدان الشهية.
  • عدم الرؤية بوضوح، إذ أن رؤية الأشياء تكون على هيئة بقع وخطوط متعرجة، وقد ترافق ما نسبته 15 - 25% من النساء.
  • الام المفاصل عند القيام بأي نشاط بدني.
  • الغثيان والتقيؤ، بحيث أن أغلب المرضى الذين يعانون من الصداع المعتاد لا يعانون من الغثيان. 
  • وجود ألم حاد بجهة واحدة من الرأس، ومن الممكن أن يعاني ما يقارب 15% من المرضى الام في الجهتين من الرأس.
  • ظهور حب الشباب في بعض الحالات.
  • الرغبة الشديدة في تناول الشوكولاتة أو الملح أو الكحول.

طرق الوقاية والتخفيف من أعراض الصداع الهرموني

هناك بعض من الممارسات في أنماط الحياة اليومية من شأنها التخفيف من أعراض الصداع الهرموني، وإليك أبرز الطرق فما يأتي: 

1. الغذاء

الاهتمام بالوجبات الغذائية والابتعاد عن الأطعمة المصنعة والتي تحتوي على مواد حافظة وأملاح وكربوهيدرات.

وينصح الإكثار من الخضراوات ذات الأوراق الخضراء كالسبانخ، إذ أنها تحسن وتقوي الوظائف العقلية والذاكرة.

2. الترطيب

الحرص على شرب الماء المستمر خلال اليوم بمقدرا لتر ونصف إلى لترين، كما ينصح بشرب الشاي الأخضر.

3. النوم

إن من أهم طرق الوقاية هو النوم بساعات كافية والراحة التي يحتاجها الجسم، وعدم الإفراط بشرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين ومشروبات الطاقة، لتجنب عدم القدرة على النوم.

4. ممارسة الرياضة

إن ممارسة الرياضة والحركة تساعد على تحريك الأندروفين بالجسم وتساعد على تخفيف الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث.

5. الاسترخاء

يجب تجنب الضغوطات ومصادر الإجهاد والتوتر والبحث عن مصادر الاسترخاء. 

علاج الصداع الهرموني

إن علاجات الصداع الهرموني تختلف وتتنوع باختلاف مسببات الصداع، وفيما يأتي أبرزها: 

  • تساعد بعض أنواع المسكنات والأدوية التي يصفها الطبيب لتخفيف من ألم الصداع النصفي، كمضادات الالتهاب الغير ستيرويدية وبعض الأدوية الأخرى، إذا كان السبب هو ترافق الصداع الهرموني مع دورة الطمث.
  • يساعد استخدام البدائل الهرمونية (HRT) سواء لاصقات أو جل أو حبوب على استقرار الهرمونات وتخفيف أعراض الصداع الهرموني إذا كان السبب هو دخول سن الأمل، ولكن يجب استشارة الطبيب.
  • يمكن استخدام الإستروجين على شكل جل أو لاصقات كعلاج، إذ يتم أخذه قبل دورة الحيض أو الأيام الأولى في فترة الطمث.
  • يحصل بالغالب صداع بعد الإيقاف المفاجئ لحبوب منع الحمل نتيجة لانخفاض مستوى هرمون الإستروجين، إذ يتوجب مراجعة الطبيب من أجل تنظيمها أو العثور على بدائل.
  • يرتفع هرمون الاستروجين بسرعة خلال فترة الحمل، ولا يكون هناك أي احتمال لوجود صداع نصفي، وإذا وجد صداع يكون بسبب التوتر، بحيث يتم أخذ مسكنات يصرفها الطبيب.
  • يحدث بعد الولادة عدم توازن للهرمونات وينخفض هرمون الإستروجين وبسبب عدم التوازن بالنظام الغذائي وزيادة التعب والتوتر قد يحدث من جديد صداع نصفي، وينبغي مراجعة الطبيب واستشارته لصرف العلاج والقيام بالإجراءات اللازمة.
من قبل د. سيما أبو الزيت - الأربعاء ، 30 سبتمبر 2020
آخر تعديل - الثلاثاء ، 15 يونيو 2021