كيف تؤثر التغذية على أعراض سلس البول؟

يلعب نوع الغذاء والشراب الذي نتناول دور مهم جداً في عملية ادارة سلس البول والسيطرة عليه، فتناول انواع معينة قد يزيد من تهيج المثانة والحاجة الملحة الى التبول، بعكس اغذية أخرى. فكيف للتغذية أن تؤثر على أعراض السلس البولي ايجاباً او سلباً؟ تعرف على ذلك:

كيف تؤثر التغذية على أعراض سلس البول؟

لا شك بانه في حال كنت مصاباً بمشكلة السلس البولي (Urinary Incontinence) فبالتأكيد ان لكل ما تأكل أو ما تشرب سيكون تأثير على الاعراض لديك ايجاباً او سلباً. لذا خصصنا لك هذا المقال لنعرفك على طبيعة الاغذية التي ستتناولها وما هي تأثيراتها على حالتك، وكيف ترتب نظامك الغذائي بصورة سليمة ومناسبة!

أغذية يجب تجنبها للسيطرة على الأعراض

هناك بعض الاغذية والمشروبات التي يجب ان تتعرف عليها لتتجنبها، اذ ان تاثيرها سلبي على مثانتك وعلى اعراض سلس البول لديك: 

قلل من الكافيين

يعرف الكافيين بكونه مدر للبول وعند تناوله يبدأ جسمك بالتأثر فوراً والقيام بعملية التخلص من السوائل. ومصادر الكافيين كثيرة: القهوة، الشاي، المشروبات الغازية، الشوكلاتة وحتى القهوة منزوعة الكافيين قد تكون مصدر للكافيين.

قد تكون بعض الاجراءات مسهلة عليك اذا ما كنت من عشاق الكافيين مثل الحد من تناول مصادر الكافيين قدر الامكان، وتناول كوب القهوة الخاص بك خلال ساعات النهار بدلا من المساء. 

تجنب المشروبات الغازية بكافة انواعها

حتى لو لم تكن بعض المشروبات الغازية مصدر لمادة الكافيين فانها لن تكون الخيار المثالي والبديل الافضل لك، اذ ان محتواها من غاز ثاني اكسيد الكربون يمكن ان يساهم في تهيج المثانة وجعلها حساسة أكثر مما يزيد من الرغبة في التبول وزيارة الحمام.

تجنب الكحول

تعرف الكحول بتأثيرها المباشر على المثانة، اذ فور تناولها يحتاج الشخص الى زيارة الحمام اكثر من مرة، وفي حال سلس البول فانه ستقل سيطرة الشخص وقدرته على التحكم، وهذا ما قد يكون ذو تاثير سلبي كبير على مريض سلس البول، والذي قد يسبب له مواقف محرجة هو في غنى عنها. ومن هنا فينصح مريض سلس البول بتجنب تناول الكحول قدر الامكان.

تعرفوا على اعراض سلس البول بانواعه المختلفة

تجنب الأغذية عالية الحموضة

الحمضيات وغيرها من الاغذية عالية الحموضة مثل البرتقال، الاناناس والطماطم، من الممكن ان تهيج المثانة، وتزيد من الحاجة الى التبول. وعلى الرغم من ان التوت البري من الاغذية التي اثبتت فعاليتها للمثانة ولتعزيز مناعتها وعلاج التهاباتها الا انه قد لا يكون خيار مثالي ومفيد لمن يعانون من سلس البول وفرط نشاط المثانة اذ انه يحسب من الاغذية عالية الحموضة.

تجنب الأطعمة الغنية بالتوابل

الأطعمة الغنية بالتوابل تهيج بطانة المثانة تماما كما الكافيين، فاذا كان لديك فرط في نشاط المثانة فننصحك بتجنب تناول الأطعمة الغنية بالتوابل، مثل: الطعام الحار، اطباق المطبخ الصيني، الأطباق المكسيكية والفجل.

اغذية مساعدة في السيطرة على أعراض السلس

لتعزيز حالتك الصحية والتقليل من أعراض  السلس المزعجة قد يجدر بك التركيز على كل مما يلي:

شرب المياه

بالتأكيد ان شرب المياه مهم جداً لك، وعدم حصولك عليها بكميات كافية فان هذا يعني اصابتك بالجفاف واعراض خطيرة لاحقة. وفي حالة السلس فان شرب المياه بكميات كبيرة بالفعل قد يكون ذو تأثير سلبي ويؤدي الى تكرارعدد زيارات الحمام والاصابة بالعديد من الصعوبات، لكن العكس ايضا صحيح.  

في الوضع الطبيعي فان الكميات الموصى بها من المياه هي ما لا يقل عن 6 الى 8 أكواب من المياه يومياً. وفي حال استهلك الشخص كمية اقل من ذلك من المياه فانه يزداد تركيز البول مما يهيج المثانة وقد يزيد ايضاً من شعور الحاجة الى زيارة الحمام.

وفي حالة سلس البول فان شرب كمية كافية من المياه أمر مهم جداً  في ادارة الاعراض. اذ بالاضافة للسابق فان عدم تناول السوائل بكمية كافية يؤدي ايضا الى الاصابة بالامساك مما قد يزيد من تهيج المثانة ويتسبب بسلس البول. 

لذا يجدر بك دائما الحرص على تناول الكمية الصحيحة والمناسبة لك وبحسب حالتك، وقد يكون من المهم جداً استشارة الطبيب المشرف على حالتك في ذلك.

تناول مصادر المغنيسيوم

يعتبر المغنيسيوم احد العناصر المهمة جداً لعمل العضلات والاعصاب مما يجعل له دور كبير في التخفيف من اعراض سلس البول. اذ يعتقد بعض الاطباء ان المغنيسيوم يمكن ان يخفف من سلس البول عن طريق تقليل تشنجات عضلة المثانة والسماح بافراغها تماماً.

في دراسة صغيرة استهدفت 40 امرأة تناولن حبوب منع الحمل التي تتكون من هيدروكسيد المغنيسيوم (Magnesium Hydroxide) مرتين في اليوم، فلوحظ ان اكثر من نصف العدد منهن كان لديهن تحسن في اعراض سلس البول.

مصادر المغنيسيوم عديدة، مثل: الذرة، الموز والبطاطس والحبوب الكاملة والمكسرات، البروكلي والبذور المختلفة. ويمكن في بعض الحالات تناول مكملات  المغنيسيوم ولكن يجدر بك التحدث مع طبيبك قبل البدء بتناولها.

اقرأ حول نقص المغنيسيوم وسوء المزاج 

تناول مصادر فيتامين د

من المعروف أن فيتامين (د) يعزز امتصاص الكالسيوم ويحافظ على صحة العظام. كما واشارت البحوث إلى أنه يمكن أن يقلل أيضا من خطر سلس البول. ففي دراسة أجريت عام 2010  وجدت ان النساء فوق سن العشرين وكبار السن الذين لديهم مستويات فيتامين (د) ضمن المعدل الطبيعي  كانوا أقل عرضة  للاصابة باي نوع من اضطرابات قاع الحوض، بما فيها سلس البول.

ويمكن الحصول على فيتامين (د) من التعرض المباشر لأشعة الشمس. وتناول مصادره الطبيعية والمدعمة مثل: البيض، والحليب المدعم، والاسماك والمشروم، او تناوله على شكل مكمل غذائي.

من قبل شروق المالكي - الأحد ، 5 فبراير 2017
آخر تعديل - الأحد ، 5 فبراير 2017