الرحم الطفولي: أهم المعلومات

ما هو الرحم الطفولي؟ ما تداعياته على صحة المرأة؟ هل هي ظاهرة خطيرة أم عادية؟ وهل من علاجات متوفرة؟ أهم المعلومات في هذا المقال.

الرحم الطفولي: أهم المعلومات

قد يصاب الرحم بالعديد من الأمراض، بعضها نتيجة عوامل خارجية، وبعضها قد يكون عيبًا خلقيًا يولد مع المرأة منذ البداية، فماذا عن الرحم الطفولي (Uterine hypoplasia)؟

ما هو الرحم الطفولي؟

الرحم الطفولي هو عبارة عن عيب خلقي يولد مع المرأة منذ البداية، ويكون فيه الرحم صغيرًا جدًا عكس المعتاد، الأمر الذي بالطبع سوف يعيق حصول حمل طبيعي عندما تكبر الفتاة، وفي بعض الأحيان قد يحصل تضيق في الرحم أو تقلص في حجمه نتيجة بعض العوامل أو الأمراض أو الأدوية.

أنواع الرحم الطفولي

يأتي الرحم الطفولي بعدة أنواع، ألا وهي:

  • الرحم الطفولي البسيط: حيث يكون الرحم طبيعيًا بالكامل، ولكن حجمه صغير ومتقلص.
  • الرحم الطفولي الممدود: هنا يكون الرحم ممدودًا وطويلًا بعض الشيء.
  • الرحم الطفولي المشوه: هنا يظهر خلل في شكل الرحم، كأن يكون على شكل حرف T.

درجات الرحم الطفولي

هناك عدة درجات لحالة الرحم الطفولي، وهي:

  • الرحم الطفولي من الدرجة الأولى، يكون طول الرحم 1-3 سنتمترات فقط، وهنا لا يمكن العلاج، إذ أن هذه أقصى درجات الحالة حدة.
  • الرحم الطفولي من الدرجة الثانية، هنا يكون طول الرحم أكثر من 3 سنتمترات، ومن الممكن للعلاج الهرموني المنتظم والمطول في هذه الحالة أن يساعد على حدوث حمل.
  • الرحم الطفولي من الدرجة الثالثة، وهنا يكون طول الرحم ما يقارب 7-8 سنتمترات، ومن الممكن حدوث حمل.

أسباب الرحم الطفولي

هناك الرحم الطفولي الخلقي، وهناك تقلص الرحم الناشئ عن عوامل خارجية:

1. الرحم الطفولي الخلقي

لا زالت أسباب الرحم الطفولي الخلقي غير معروفة حتى اليوم، كل ما نعرفه هو أنه وأثناء وجود الجنين في الرحم ولسبب ما تفشل عملية تكون رحم طبيعي بالكامل في داخل الجنين الأنثى.

يعتبر الرحم الطفولي هنا جزءًا من حالة مرضية أكبر، تندرج تحت خانة العيوب الخلقية، واسمها عدم التنسج المولري، وهي حالة قد تعني غيابًا تامًا للرحم والمهبل أو عدم تخلق بعض الأجزاء في الجهاز التناسلي الأنثوي أو تقلص غير طبيعي في حجمها.

2. الرحم الطفولي المكتسب

هناك العديد من الأسباب للرحم الطفولي المكتسب، مثل:

  • بعض المشاكل في الجهاز العصبي، أو حتى المشاكل النفسية.
  • مشاكل الأندروسينات والأمراض المتعلقة بها، مثل السكري ومشاكل الغدة الدرقية.
  • مضاعفات صحية نشأت عن أمراض أصيبت بها الفتاة في طفولتها، مثل: الحصبة، والحميراء.
  • التدخين والإفراط في تناول الكحول.
  • نقص الوزن ومشاكل في الحمية الغذائية وسوء في التغذية.
  • التعرض لعمليات جراحية تم فيها استئصال جزء من الأعضاء التناسلية الأنثوية، مثل استئصال المبايض.

أعراض الرحم الطفولي

هناك العديد من الأعراض الظاهرة للرحم الطفولي، وهذه أهمها:

  • العقم ومشاكل في الحمل والإنجاب.
  • الام في منطقة البطن.
  • فتحة مهبل صغير للغاية أو عدم وجود فتحة مهبل من الأصل.
  • غياب تام للدورة الشهرية مع بلوغ فترة المراهقة للفتاة وبعد ذلك.
  • دورة شهرية مؤلمة بشكل غير طبيعي.

تشخيص الرحم الطفولي

غالبًا ما تمر العديد من حالات الإصابة بالرحم الطفولي دون الحصول على التشخيص الصحيح ولمدة طويلة بسبب أن الأجزاء الخارجية للجهاز التناسلي الأنثوي تبدو طبيعية، لذا وقبل وصول الفتاة لسن البلوغ قد لا تحصل على التشخيص اللازم.

عند بلوغ الفتاة سن المراهقة، وإذا ما لم تبدأ معها دورة الحيض كالمعتاد، عندها قد تتوجه للطبيب الذي سوف يقوم بالفحوصات اللازمة لتشخيص الحالة، وهذه بعض الفحوصات التي قد تخضع لها المصابة:

  • فحوصات دم يمكن من خلالها تشخيص الإصابة بحالة عدم التنسج المولري.
  • فحص الأشعة فوق الصوتية، للحصول على صور واضحة للأعضاء التناسلية في منطقة البطن.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي، للحصول على صور تحتوي على تفاصيل أكثر وضوحًا للأعضاء التناسلية الأنثوية.

علاج الرحم الطفولي

يعتمد العلاج والخيارات المطروحة على حالة المرأة المصابة بالرحم الطفولي، إذ تختلف الأعراض الظاهرة كما تختلف أنواع الرحم الطفولي من امرأة لأخرى، لذا يجب تشخيص الحالة بشكل كامل قبل التفكير في الخيارات العلاجية المتاحة للمرأة، وإحدى هذه الخيارات هو العلاج الهرموني.

من قبل رهام دعباس - الجمعة ، 8 مارس 2019
آخر تعديل - الأحد ، 28 فبراير 2021