ألم تحت الإبط: كل ما يجب معرفته

ما الذي يسبب ألم تحت الإبط؟ وهل يستدعي هذا الأمر تدخلًا طبيًا؟ إليك الدليل الكامل.

ألم تحت الإبط: كل ما يجب معرفته

إذا كنت تشعر بألم تحت الإبط، سواء كان ذلك في أحد الإبطين أو في كليهما، قد يكون هناك العديد من الأسباب المرضية وراء ذلك والتي عليك معرفتها. إليك كل ما تحتاج معرفته عن هذه الحالة.

أسباب ألم تحت الإبط

هذه أهم أسباب الشعور بآلام تحت الإبط:

1. الشد العضلي

هناك العديد من العضلات في منطقة الصدر والذراعين، والتي قد يسبب الإفراط في استخدامها أو بعض الحركات الخاطئة فيها بحدوث شد عضلي.

وبعض هذه العضلات يمتد ليصل منطقة أعلى الكتفين ومنطقة تحت الإبط، الأمر الذي قد يتسبب في حصول ألم عابر في منطقة تحت الإبط عند إصابة أي من هذه العضلات.

2. تورم العقد الليمفاوية

يتكون الجهاز الليمفاوي من مجموعة من العقد الليمفاوية، والتي تمتد لتصل مختلف أنحاء الجسم، ويساعد السائل الليمفاوي الموجود فيها على محاربة العدوى والالتهابات، وهناك تجمع خاص من العقد الليمفاوية في منطقة الإبطين.

قد تصاب الغدد الليمفاوية بتورم، أو تصبح لينة عند لمسها على غير العادة عند:

  • الإصابة بزكام أو إنفلونزا.
  • الإصابة بأحد الأمراض التي قد تصيب الغدد الليمفاوية مسببة انتفاخها، مثل الوذمة الليمفية التي تنشأ أحيانًا بعد:

3. بعض الحالات والأمراض الجلدية

قد تتسبب حلاقة منطقة تحت الإبط أو إزالة الشعر بالشمع في المنطقة بتحسس الجلد تحت الإبط.

كما أن بعض أنواع مزيلات العرق أو معطرات الثياب قد تسهم في نشأة رد فعل تحسسي يتسبب في طفح جلدي في منطقة الإبط.

ومع أن الأسباب المذكورة غير خطيرة، إلا أن هناك حالات جلدية أخرى قد تسبب آلام تحت الإبط، وتدل على مرض يحتاج عناية طبية، كما في حالة بعض أنواع البثور التي تظهر تحت الإبط نتيجة الإصابة بالتهاب الغدد العرقية.

4. الحزام الناري

الحزام الناري هو أحد الأمراض التي قد تتسبب في الإصابة بألم تحت الإبط، ويظهر الحزام الناري على شكل بثور تمتد في منطقة البطن أو الصدر أو حتى تحت الإبط.

والبثور الناتجة عن الحزام الناري مزعجة ومؤلمة، ويمكن أن تسبب ألم شبيه بالحروق.

5. سرطان الثدي

سرطان الثدي هو حالة مرضية لا تشعر فيها المريضة بأي ألم في مراحل إصابتها الأولى غالبًا، وإذا لاحظت أي ورم أو ألم في منطقة تحت الإبط، فقد تكون هذه علامة على الإصابة بسرطان الثدي.

قد يكون الألم والتورم تحت الإبط كذلك علامة على الإصابة بورم حميد، لذا يجب التوجه للفحص الطبي وبشكل فوري.

6. مرض الشريان المحيطي

مرض الشريان المحيطي هو مرض يتسبب في تضيق الشرايين الدموية في الذراعين والقدمين، ويتسبب هذا في تقليل كمية الأكسجين الواصل إلى الشرايين الصغيرة والأنسجة الموجودة في الأطراف.

لذا إذا كان المريض مصابًا بألم في أحد الذراعين أو كليهما، فقد يتسبب هذا في ألم تحت الإبط أو عام في كامل الجسم.

7. أسباب أخرى

وتشمل:

  • التعرض لإصابة في منطقة تحت الإبط.
  • الإصابة بالتهاب فطري أو بكتيري أو فيروسي في منطقة تحت الإبط.
  • الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
  • انضغاط العصب في منطقة تحت الإبط.
  • الإصابة بأحد أمراض القلب.
  • الارتجاع الحمضي المريئي.
  • ألم مرتبط بالدورة الشهرية.

الأعراض المرافقة

تبعًا لسبب ألم تحت الإبط تختلف الأعراض المرافقة للألم وبشكل كبير، مثلًا:

  • إذا كان السبب هو الحزام الناري، فإن هذا قد يتسبب في ظهور طفح جلدي مرافق.
  • إذا كان السبب هو إصابة العقد الليمفاوية بالتهاب، قد يلاحظ المريض تورمًا في أجزاء أخرى من الجسم، في أماكن تواجد العقد الليمفاوية تحديدًا.

التشخيص والعلاج

على الطبيب معاينة منطقة تحت الإبط أولًا ومعرفة الأعراض الأخرى المرافقة وبعض المعلومات الإضافية التي سوف تساعده في الوصول إلى التشخيص الصحيح. وقد يحتاج بعض الفحوصات كذلك، مثل فحص الدم.

يختلف العلاج تبعًا لسبب ألم تحت الإبط الذي وصل إليه التشخيص، مثلًا:

  • في حال كان سبب الألم شدًا عضليًا، يكون العلاج بكمادات ثلج والقليل من الراحة وإجراءات بسيطة أخرى ومرخيات العضلات.
  • في حال كان السبب حزام النار، يتم استخدام أدوية معينة مضادة للالتهاب.
  • في بعض الحالات قد يتم علاج الأمر بمضادات حيوية تكافح عدوى معينة سببت الألم أو مضادات الفطريات للعدوى الفطرية أو مضادات فيروسات للعدوى الفيروسية.
  • في حال كان سبب الألم ورمًا، يتم استئصاله بعملية جراحية أو بعلاج كيميائي أو إشعاعي.

طرق الوقاية

يمكن الوقاية من آلام تحت الإبط بالقيام بما يأتي:

  • ممارسة التمارين الرياضية (رفع الأثقال خاصة) بحرص ودون مبالغة لتجنب حصول شد عضلي.
  • الحصول على لقاح ضد حزام النار.
  • التخلص من أي مستحضر يسبب تحسس الجلد واستبداله بمستحضر آخر.
  • الحفاظ على نظافة منطقة تحت الإبط.
  • مراجعة الطبيب حال حصول طفح جلدي أو تحسس في منطقة تحت الإبط.
من قبل رهام دعباس - الاثنين 3 أيلول 2018
آخر تعديل - الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2022