بروتين الشعر: كيف تقوي شعرك وتعززه؟

دعنا نعرفك على بروتين الشعر وأنواعه الصناعية والطبيعية الأكثر شيوعًا من خلال المقال الآتي:

بروتين الشعر: كيف تقوي شعرك وتعززه؟

يدور الحديث مؤخرًا عن بروتين الشعر وكيفية تقوية الشعر وعلاج مشاكله سواء باستخدام المكملات أو العلاجات الحديثة التي تعتمد على البروتينات أو حتى التغذية السليمة.

دعنا نحدثك عن أبرز المعلومات حول بروتين الشعر من خلال الاتي:

ما هو بروتين الشعر؟

يعد الشعر خيوطًا تنمو من الأدمة إلى الخارج، ويتكون من عدة بروتينات، مثل: الكيراتين، الذي يعد البروتين الرئيسي المكون للشعر، أما البصيلة فهي الانتفاخ أسفل الشعرة وهي محاطة بشعيرات دموية تغذيها.

تتألف الشعرة الواحدة من عدة تراكيب شكلية تعمل وتتأثر كوحدة واحدة؛ من لب داخلي وقشرة خارجية، وغلاف خارجي Cuticle.

ويتكون الغلاف الخارجي من جنيحات مصفوفة بشكل متداخل فوق بعض، وظيفتها مقاومة ظروف البيئة الخارجية المتنوعة، أما اتجاه هذه الجنيحات فهو مسؤول عن تأثير الاحتكاك بالشعر ويحكمه عوامل عديدة.

مثلًا يكون اتجاه الجنيحات إلى الأعلى عند بل الشعر أو غسله بالشامبو مما يزيد من احتكاك الشعر وبالتالي سهولة تكسره عند تمشيطه مثلًا.

بروتين الشعر: البروتين في الغذاء

يؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في الشعر ولأن الشعر يتكون من بروتينات فتناولنا للبروتينات مهم جدًا لنمو الشعر، حتى وإن اتبعنا حمية لتخفيف الوزن يجب علينا المحافظة على كمية البروتين في الطعام.

بروتين الشعر: المكملات الغذائية

هنالك أيضًا مجموعة من المكملات الغذائية التي تساعد على تكوين بروتين الشعر، مثل: النحاس، والمغنسيوم، والسيلينيوم، والزنك، وتعد هذه العناصر عناصر نحصل عليها من الغذاء، ولا يحتاجها الجسم إلا بكميات شحيحة جدًا فقط.

بالتالي يجب علينا تجنب الحصول على هذه العناصر على شكل مكملات تجارية، لأن زيادتها عن نسبها الطبيعية يكون سام وضار، أما نقص هذه العناصر فيتجلى بشكل واضح لما له من أعراض خطيرة.

أما عن الحديد، وفيتامين هـ، وفيتامينات المجموعة ب فهي عناصر مفيدة للجسم ولتغذية بصيلات الشعر، ولكنها مطلوبة بنسب طبيعية، ولا ينصح بتناول أي مكملات تجارية لأي منهما إن لم يكن هناك نقص حقيقي.

فالمحافظة على نظام غذائي يحتوي على هذه العناصر هو خير طريق للتعزيز بروتين الشعر والحصول على شعر صحي.

بروتين الشعر: بروتين الكيراتين

أبرز المعلومات حول بروتين الشعر الكرياتين في ما يأتي:

  • تستخلص بروتينات الكيراتين من نواتج تحلل بعض أجزاء الحيوانات التي تحتوي على الكيراتين الطبيعي في تركيبها، مثل: أظافر، أو قرون، أو صوف بعض الحيوانات، أو حتى ريش بعض الطيور.
  • تم إنتاج بروتين الكيراتين من طرق غير حيوانية، أي نباتية إلا أنها لم تعط الفعالية المرجوة حتى اليوم، وقد أثبتت بعض الدراسات أن معالجة الشعر بالكيراتين فعالة، إذ تحمي الشعرة وتغلفها وتنعمها.
  • لا تعمل المعالجة ببروتين الشعر الكيراتين على إصلاح بروتين الشعر الموجود داخل بصيلات الشعر بل على الشعرة من الخارج فقط.
  • قد تبين أنه لا تمتص بصيلة الشعر أي مادة عن طريق وضعها على الشعر أو على فروة الرأس إلا بشكل بسيط جدًا يمكن إهماله.
  • لا تصلح المعالجة بالكيراتين ما أفسده الزمن، أي بمعنى لن تصلح الشعر الخفيف أو تحسن من نموه وإنما ترمم الشعرة من الخارج، لتصبح أكثر نضارة وحيوية، وأقل تشابكًا وعرضة للكسر أو التقصف.
  • يتم امتصاص الكيراتين من الشعر المصبوغ بشكل أكبر من غير المصبوغ.

علاج الشعر بالكيراتين (Keratin treatment)

يعد من أولى التقنيات الحديثة المستخدمة في جعل الشعر مستقيمًا أو أملسًا، وله مسميات مختلفة منها علاج الشعر بالألبيومين (Albumin hair straightening)، أو بوتوكس الشعر (Hair botox).

يعد هذا النوع أكثر فعالية من غيره مع كافة أنواع الشعر وحتى المصبوغ منها.

في الختام كما يتضح توجد العديد من الطرق التي قد يتم اعتمادها لتعزيز بروتين الشعر وتقويته، لكن يبقى النظام الغذائي السليم والمتوازن هو أفضلها، وأكثرها أمانًا، وأقلها تكلفة.

من قبل الدكتور صهيب حداد - الجمعة ، 14 يوليو 2017
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أغسطس 2021